الأخبار |
مفخختان استهدفتا موكب «الجولاني» وسط المدينة.. وسقوط عشرات القتلى والجرحى … الجيش يصعّد من رده على خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب»  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  واشنطن ستعزز احتلالها لمناطق سورية بنشر «القبة الحديدية» الإسرائيلية! … العثور على صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين في ريف دمشق  الاتحاد الأوروبي يحذّر: لا للتصعيد العسكري في فنزويلا  الخارجية الروسية: إرهابيو "داعش" يتمركزون في ليبيا ويعززون صلاتهم مع "القاعدة"  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ابن سلمان يخضع لمعادلة خان: الاستثمارات وقود العلاقات  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  مثلّث سوتشي، في كل قمةٍ قمةٌ أخرى.. بقلم:عقيل سعيد محفوض  بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سورية  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  الدكتورة شعبان: قوات الاحتلال الأمريكي في منطقة التنف تعرقل تحرير المنطقة من الإرهاب  داعش يطلب ممراً آمناً للخروج من شرق الفرات مقابل صفقة  مع سروره بالتطبيع مع دول الخليج … كيان الاحتلال يؤكد نواياه بتهويد الجولان!  قطر ترد وتنتقد الإمارات لإعادة فتح سفارتها بدمشق!  الوجود العسكري الإسرائيلي في أفغانستان!.. بقلم: تحسين الحلبي     

أخبار سورية

2018-09-09 03:20:38  |  الأرشيف

تقرير: بدء العد العكسي لعملية الجيش في إدلب

حاولت أنقرة حماية الإرهابيين في إدلب بعد فشلها في ذلك خلال قمة رعاة أستانا التي استضافتها طهران أول من أمس، على حين أكدت تقارير إعلامية انطلاق العد العكسي لعملية الجيش العربي السوري لتحرير إدلب من الإرهاب.
وبحسب تقرير أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، فقد بدأ العد العكسي في محافظة إدلب آخر (مركز محافظة مسيطر عليها من) الجهاديين والمسلحين وذلك غداة إخفاق رؤساء إيران وتركيا وروسيا الجمعة في تجاوز خلافاتهم لكنهم اتفقوا على مواصلة «التعاون» من أجل التوصل إلى حل لتفادي وقوع خسائر في الأرواح بين المدنيين في هذه المحافظة بشمال غرب سورية وحيث يحشد الجيش العربي السوري قواته استعداداً «لهجوم يبدو وشيكاً» وفق الوكالة.
وأوضحت الوكالة، أن القمة شهدت سجالاً بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان حول صياغة البيان الختامي، فقد طالب أردوغان بـ«وقف لإطلاق النار» محذراً من «حمام دم» في حال شنّ هجوم على المحافظة الواقعة على حدوده، إلا أن بوتين رفض الاقتراح مشدداً على «عدم وجود ممثلين عن مجموعات مسلحة على الطاولة» مخولين التفاوض حول الهدنة، في موقف أيده روحاني. واعتبر بوتين، أن «الحكومة السورية الشرعية لها الحقّ في استعادة السيطرة على كل أراضيها الوطنية، وعليها القيام بذلك».
وبعد ساعات من القمة طالب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا «بإجراءات ملموسة» في إدلب.
وأمام جلسة لمجلس الأمن حول إدلب عقدت الجمعة، أقر دي ميستورا عبر الفيديو بأن مجموعات أجنبية مسلحة تضم الآلاف من الإرهابيين موجودة في إدلب عززت دفاعاتها هناك، واعتبر أنه من الواجب «منح الناس ممرًا آمنًا إلى الأماكن التي يختارونها إذا أرادوا المغادرة»، مضيفاً «يجب أن نسمح بفتح عدد كاف من ممرات الإجلاء الطوعي المحمية للمدنيين في كل اتجاه: الشرق والشمال والجنوب».
ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى توجيه «إنذار نهائي إلى جميع المسلحين لمغادرة المناطق المأهولة» في محافظة إدلب، وهذه الفكرة أطلقها «المجتمع المدني» في إدلب، كما قال.
أما مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري، فأكد خلال الجلسة أن الدولة السورية عازمة على مكافحة الإرهاب واجتثاثه واستعادة كل أراضيها وتحريرها من الإرهاب والاحتلال الأجنبي بجميع أشكاله ومظاهره، معتبراً أن تفاهمات أستانا مؤقتة مدتها ستة أشهر قابلة للتمديد في حال التزمت المجموعات المسلحة بوقف العمليات القتالية وفصلت نفسها عن الإرهابيين وهو ما لم يحصل في إدلب.
وشدد الجعفري أن أي تحرك تقوم به الدولة السورية لطرد التنظيمات الإرهابية من محافظة إدلب هو حق سيادي مشروع تكفله لها مبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق وقرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وتفاهمات أستانا. وقال الجعفري: نطالب حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ذات النفوذ على التنظيمات الإرهابية بالعمل على منعها من استخدام أي أسلحة أو مواد كيميائية قد تلجأ إليه كذريعة لجلب التدخل والعدوان الغربي المباشر على سورية.
النظام التركي لم يهنأ لخسارته في طهران فعاد أمس عبر وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو للمناشدة بأنه «ينبغي الحفاظ على الوضع الراهن» في إدلب كمنطقة «خفض تصعيد» وإلا «ستحدث مآسٍ إنسانية» فيها.
وأضاف جاويش أوغلو، في تصريحات صحفية، نقلتها وكالة «الأناضول» التركية: إن تركيا تبذل جهوداً حثيثة مع الروس والإيرانيين، في الوقت الراهن، لوقف الهجمات على إدلب والتركيز على المسار السياسي، معتبراً أن تلك الجهود لا تقتصر على القمة الثلاثية التي جمعت الجمعة في طهران رؤساء تركيا وإيران وروسيا.
عدد القراءات : 3410
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019