الأخبار |
الشرطة المغربية تستخدم خراطيم المياه لفض اعتصام الأساتذة  فريق المحامين: إعادة 6 من صحفيي "جمهوريت" التركية إلى السجن  منظمة إنسانية: الاشتباه في إصابة أكثر من 100 ألف طفل يمني بالكوليرا  رسالة أمريكية لإيران من أجل "مبادلة سجناء"  بوتين أمام منتدى "الحزام والطريق": سياسة العقوبات الأحادية تولد الإرهاب والتطرف والحروب  الفلسطينيون يستعدون للمشاركة في جمعة الوحدة الوطنية  العاصمة الكندية تعلن حالة الطوارئ  الخارجية الكازاخستانية: لقاء أستانا القادم حول سورية لن يعقد قبل يونيو المقبل".. احتمال التوصل إلى القائمة النهائية للجنة الدستورية خلال هذه الجولة قليل"  بوتين: مصر شريك موثوق لروسيا  اقتراح فرنسي قد يغلق الـ"شنغن" بوجه عدد من الدول الأوروبية  ترامب: على واشنطن وموسكو وبكين التخلي عن السلاح النووي  بايدن يطلب من أوباما عدم دعم ترشحه للرئاسة الأمريكية  أرسلان: سورية انتصرت على الإرهاب  رئيس وفد المعارضة إلى محادثات أستانا..الاتفاق على أسماء اللجنة الدستورية السورية  ظريف: ايران لاتشارك في مباحثات لا تحضرها الحكومة الافغانية  شويغو يحذر "الناتو" من مغبة شحن الأجواء عند الحدود الروسية  عبد اللهيان: النظام السعودي يواجه أزمات داخلية وخارجية خطيرة  مصدر: الجولة المقبلة لمباحثات أستانا حول سورية تعقد في يوليو/تموز  شرطة سريلانكا تبحث عن 140 شخصاً مرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي     

أخبار سورية

2018-09-07 05:22:20  |  الأرشيف

الرئيس الأسد يبدأ إصلاحات داخلية هادئة لمرحلة ما بعد الحرب

يبدو أن سير المعارك على الارض والتقدم الميداني الدراماتيكي الذي حصل في سورية خلال الأشهر الماضية من هذا العام أتاحت للرئيس السوري بشار الاسد التفكيرَ بإحداث إصلاحات إدارية في بنية المؤسسات الكبرى للدولة، في القانون الأخير الذي وقعه الرئيس السوري مؤخراً ويحمل الرقم 28 ثمة شيء جديد غير مسبوق في صلاحيات مؤسسات الدولة السورية ووزاراتها، ربما مرّ هذا القانون دون الكثير من الأضواء في زحمة الأحداث والتطورات الميدانية لاسيما في محافظات الجنوب ومن ثم التوجه نحو إدلب.
وقّع الرئيس السوري بشار الأسد على قانون جديد يخص وزارة التنمية الإدارية بعد أن منحها الأسد حقيبة أساسية وأوكل إليها مهمة الوقاية من الفساد ودعم الشفافية. وضمن هذه الوزارة، أحدَث الأسد وفق هذا القانون “مركز القادة”، مهمته تمكين أصحاب المؤهلات من تولي الوظائف العليا في الدولة وإعداد القادة الإداريين ووضع نظام الترشح للمواقع العليا، قد تكون من هذه الوظائف المناصب الرفيعة والمحافظين والقادة الأمنيين والسفراء والمدراء العامين والدبلوماسيين وغيرها من المواقع الرئيسية والحساسة في الدولة.
وفق مصادر موثوقة، بدأ تطبيق هذا القانون داخل وزارة الخارجية السورية، وسيكون له نتائج مستقبلية غير بعيدة على مستوى اختيار وتسمية كبار الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية وحتى السفراء.
ركون وزارات الدولة ومؤسساتها إلى القانون 28 في هيكليتها ووظائفها سيجعل من وزارة التنمية الإدارية جسراً لإصلاحات طويلة الأمد تحتاجها الدولة السورية، إصلاحاتٍ ستجري على الأغلب بهدوء ودون صخب إعلامي. يقول خبراء في الشأن الإداري أن هذا القانون سيغير الكثير في الذهنية التطبيقية للإدارة في سورية وسيغير قواعد اختيار كبار موظفي الدولة ومسؤوليها بما تتطلبه المرحلة المقبلة المسماة مرحلة “ما بعد الحرب”.
عدد القراءات : 3304
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019