الأخبار |
الكويت: علاقتنا بسورية مجمدة وليست مقطوعة  التموين: ضعاف النفوس يستغلون تذبذب سعر الصرف ويرفعون الأسعار  ماذا يجب أن نتناول للحفاظ على وزن صحي  خبراء يدعون إلى إزالة هذه التطبيقات من أجهزة "أندرويد" بشكل عاجل  "فايرفوكس" يحمي المستخدمين من التجسس  بوتين: "التيار التركي" أثبت فعالية التعاون مع تركيا في حل القضايا الأكثر تعقيدا  جدول أعمال ترامب يثير سخرية الأمريكيين  نيمار ومبابي يمهدان صفقة جديدة لريال مدريد  نحو 45 تريليون ليرة أضرار الممتلكات العامة والخاصة في سورية حتى نهاية العام 2017  وزير خارجية تركيا الى واشنطن لمناقشة قضية خاشقجي  العراق يطالب بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي على أراضيه  نتنياهو يكشف مفاجآت كبيرة في علاقات إسرائيل مع دول عربية  “حاخام” أميركي: دول خليجية تُهرول نحو “إسرائيل”  غريفيث يرحب بإعلان "أنصار الله" إيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة  الرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتها  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الزراعة.. القادري: مليار ليرة لإقراض النساء الريفيات  عملاق إيطالي يراقب مبابي وأسينسيو  أردوغان: العلاقات بين روسيا وتركيا لا تتأثر بضغوطات دول أخرى  تعرف على الأعراض الرئيسية لسرطان العين  مصدر رسمي: تحديد القيمة الرائجة للعقارات في سورية إلى حيز التنفيذ قريباً     

نجم الأسبوع

2015-09-30 04:56:03  |  الأرشيف

مريانا مراش

مريانا مراش (1848-1919): شاعرة وكاتبة سورية. ولدت وتوفيت في حلب. نشرت مقالات عدة في مجلة الجنان وجريدة لسان الحال، وكانت من النساء الرائدات في الصحافة. اشتهرت بجمال صوتها ومعرفتها بالموسيقى.
ولدت مريانا مراش في عام 1848 في مدينة حلب لأب كان يهتم بالعلم واقتناء الكتب فقد كتب في مواضيع مختلفة لكنها لم تطبع. وكان شقيقاها فرنسيس وعبد الله مراش من أركان النهضة الأدبية التي حدثت في سوريا الشمالية، وقد سارت على غرار أخويها. درست اللغة العربية على يد شقيقها فرنسيس وتعلمت الفرنسية في مدرسة للراهبات كما درست الموسيقى، وما أن اكتملت ثقافتها الأدبية حتى أخذت تنشر في الصحف والمجلات. كتبت في جريدة لسان الحال وفي مجلة الجنان مقالات تنتقد فيها عادات بنات عصرها وتحضهن على التزين بالعلم والتحلي بالأدب. وفي مقالتها (جنون القلم) نقدت انحطاط الكتابة وحرضت على تحسين الإنشاء وترفيه المواضيع والتفنن بها، كما دعت بنات جنسها ورغبتهن بممارسة الكتابة، وبذلك تكون أول سيدة عربية تكتب في الصحف مقالات متنوعة. سافرت إلى أوروبا، ثم عادت إلى بلدها سوريا وبدأت تبث بين فتيات عصرها روح التحدي وتدعوهن إلى حقوقهن. تزوجت مريانا، ولكن هذا لم يمنعها من افتتاح صالون أدبي في منزلها، فكان أول صالون أدبي في الشرق العربي بمفهومه الحديث.
أعمالها

جمعت مريانا أغلب قصائدها في ديوان شعر أسمته "بنت فكر" لم يخرج شعر مريانا عن قواعد عصر تلك الفترة ولكن كان أكثر عذوبة ورقة ما كان من غزل أو رثاء وقد وصف الناقد والأديب قسطاكي الحمصي الشاعرة بقوله: «كانت مريانا مرامش رقرقة الشمائل، عذبة المنطق، طيبة العشرة، تميل إلى المزاح، وقد تمكن منها دار العصاب في آخر سني حياتها حتى كانت تتمنى الموت كل ساعة». كما وصفها سامي الكيالي: «عاشت مريانا حياتها في جو من النعم والألم، عاشت مع الأدباء والشعراء ورجال الفن وقرأت ما كتبه الأدباء الفرنسيين وأدباء العرب فتكونت لديها ثقافة تجمع بين القديم والحديث».
وفاتها

في الفترة الأخيرة من حياتها عانت من مرض العصاب الذي قضي على حياتها في نهاية الحرب العالمية الأولى عن عمر يناهز 71 عاماُ وذلك في عام 1919.
عدد القراءات : 6864

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018