الأخبار |
بطل العالم يدخل أجندة برشلونة  «حجّ» إقليمي ودولي إلى العراق: الاقتصاد يتصدّر أجندة الزوّار  هزيمة «بريكست» تكسر تيريزا ماي: لمن مفاتيح «10 داوننغ ستريت»؟  الصراع الأميركي ـ السعودي ـ التركي على قطر قيد التسوية.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  لافروف يدعو إلى إطلاق عمل «الدستورية» بأسرع وقت  أنزور يدعو الكرد إلى عدم «التشاطر» على دمشق والرهان عليها لأنها منبع الثقة  الشرطة العسكرية الروسية تكثف انتشارها في سورية  إدلب بين «أستانا» وآمال بيدرسون.. بقلم: سامر علي ضاحي  "لكمة قوية لتنظيم داعش"... الجيش النيجيري يشن هجوما ويطرده من بلده  إيران تنتقد زيارات المسؤولين الأميركيين التحريضية إلى المنطقة  نجل القذافي يشيد بدور روسيا في دعم السلام في ليبيا  لماذا لا ينصح بتكرار غلي الماء؟  مستخلص الرمان يحمي من سرطان الأمعاء  روحاني: لا نخشى الحظر  صمود الثقافة  موسكو لا تستبعد قيام أوكرانيا باستفزازات جديدة في عام 2019  القبعاتُ الحمر تتزايد في سورية ماذا يحدث؟  بوتين: لن نغمض أعيننا عن نشر الصواريخ الأمريكية التي تشكل تهديدا مباشرا لأمننا  قطر تصعد لهجتها... هذه الدولة العربية "عدو"     

نجم الأسبوع

2016-12-06 07:15:22  |  الأرشيف

عبد الرحمن الكواكبي … استبداد الجهل واستبداد النفس



كانت حياة الكواكبي قطعة من حياة أمَّته، أحبَّ الناس فأحبوه، وكان جديراً بذاك الحبّ، لم يعرف اليأس أو القنوط يوماً، رغم كل الأذى الذي تعرض له في ماله وحرّيته، كان دائم التفاؤل يحدوه الأمل بمستقبل مشرق حرّ تسوده القيم الإنسانية، نبراسه في ذلك تاريخ عربيّ مشرق وحضارة علميّة مدنيّة تمثّلها في الغرب المتحضّر.
وضمن خطة وزارة الثقافة في التوعية وتسليط الضوء على الإعلام في مجتمعنا كان لابدّ لها أن تصدر كتباً دوريةً شهريةً تتناول فيها حياة كلّ مبدع لتخليد ذكراه تحت عنوان: أعلام ومبدعون، حيث صدر عنها كتاب بعنوان: «عبد الرحمن الكواكبيّ» للكاتب محمود محمّد يوسف، ويتناول هذا الكتاب «حكاية مصلح» عاش بين عاميّ 1855-1902.

نشأة الكواكبيّ وحياته
ولد الكواكبيّ حسب الأوراق الرّسميّة سنة 1848م، ويذكر ابنه الدكتور أسعد أنه ولد بعد ذلك بسنوات إذ قدّم في تاريخ مولده ليستطيع دخول الانتخابات، إنّما كان مولده كما ظهر من وثيقة بخطّ يد والده على جدار المنزل الذي ولد فيه مبدعنا في حيّ الجلوم الصغرى بحلب القديمة، وهو من أم عربيّة من السّادة الأشراف في حلب، هي الشريفة عفيفة بنت مسعود النقيب، التي توفّيت وهو في نحو السابعة من عمره، وأودعه والده حضانة خالته السيّدة صفيّة النقيب بأنطاكية، فأقام فيها إلى سنة 1882م، ثم عاد إلى حلب لدخول المدرسة الكواكبيّة.
تعلم في مكتب أنطاكية ومدرسة حلب العلوم المدرسيّة، وتعلّم اللغتين التركيّة والفارسيّة ومبادئ الرياضيّات على أيدي الأساتذة المتخصّصين من أصدقاء أبيه، الذي تلقّى عنه العلوم الدينيّة والأدبيّة التي كان يتقنها، وهو من معلّمي الجامع الأمويّ بحلب وأصحاب المناصب الشرعيّة.

الكواكبيّ الصحفي
عمل وهو يناهز الحادية والعشرين في صحيفة «فرات» الرسميّة، الناطقة بالعربيّة والتركيّة، التي أنشأها المؤرّخ التركيّ أحمد جودت باشا، وبعد مضي سنةٍ واحدةً، عيّن فيها محرراً رسميّاً، ولكن نزوعه إلى الحريّة جعله يهجر هذا المنبر الإعلاميّ الرسميّ الذي يشرف عليه والي حلب العثمانيّ.
وأصدر الكواكبي في سنة 1878م، أول صحيفة عربيّة خالصة تشهدها ولاية حلب باسم «الشهباء»، مع هاشم الخراط إلى أن أغلقها الوالي العثماني كامل باشا القبرصي بعد خمسة عشر عدداً فقط من إصدارها.
لم يستسلم الكواكبيّ بل سارع إلى إنشاء صحيفة (اعتدال) 1879م، بعد تعطيل الشهباء. واصل الأتراك اضطهادهم له فأصاب صحيفة «اعتدال» ما أصاب «الشهباء»، وسجن عدة مرات بسبب مهنته ونشر في الجرائد التي كانت تصدر خارج الدّولة مقالات ينتقد فيها الولاة والدوائر والموظفين ومنها جريدة «النحلة».
وبعد هجرته إلى مصر كان الكواكبيّ ينشر مقالاته في الجرائد المصريّة بما كانت توفّره من حريّة التعبير، ونشر في جريدة المؤيد المحسوبة على قصر عابدين.

طبائع الاستبداد
هو سلسلة مقالات نشرها أول مرة في صحيفة «المؤيد» وتناول في كل مقالة منها عارضاً من جملة العوارض الاجتماعية التي تصاحب الاستبداد في أحوال الدّين والعلم والمجد والثروة والأخلاق والتربية والتقدم، ومهد للمقالات بتعريف الاستبداد، ثم عقّب عليها بوسائل الخلاص منه والغلبة عليه.

وفاة الكواكبي
توفي الكواكبي في الرابع عشر من حزيران 1902م، وتعددت الروايات عن أخبار ليلة وفاة الكواكبيّ الأخيرة، أغلبها يفيد أن السلطنة العثمانية قد اغتالته عن طريق عميل دسّ السّمّ له.
عدد القراءات : 3329

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019