الأخبار |
لجنة الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية: مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي تبدأ قريباً  الكاكاو يحتوي على فيتامين D2 للوقاية من أمراض عديدة  "تويتر" يبحث إضافة "الميزة المنتظرة" على الإطلاق  عطل يصيب "فيسبوك" حول العالم  ديشامب يدخل على خط أزمة ديمبلي مع برشلونة  تراجع الريال وبرشلونة يقود لحقبة تنافسية جديدة بالليجا  كم تستغرق قلوب المدخنين للتعافي تماما؟  تعزيزات عسكرية في القاعدة الروسية بطاجكستان بعد أنباء عن تحضير لعمل إرهابي  مصرع وفقدان العشرات جراء حرائق هي الأسوأ في كاليفورنيا  ستولتنبرغ يشكك في جدوى تشكيل جيش أوروبي بديلا للناتو  أكثر من ٦٠ شهيدا وجريحا في عدوان جديد لطيران “التحالف الدولي” على قرية الشعفة بريف دير الزور  أمطار غزيرة مترافقة بالبرد والعواصف الرعدية اعتباراً من بعد ظهر غد  طهران تدعو لوقف جرائم الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين  "جنون الحب"... ياباني يتزوج من صورة "ثلاثية الأبعاد"  فرنسا تحاكم أما تركت رضيعها في صندوق سيارة عامين  سان جيرمان يترقب عقوبة محتملة أمام ليفربول  مقتل 10 أشخاص بهجوم مسلح شمال بغداد  التحالف العربي يستأنف غاراته على الحديدة في اليمن  حقيقة وفاة إليسا في دبي  "سامسونغ" تختبر شاشات للمعاقين... تعمل بالدماغ     

ثقافــــة

2018-01-11 19:18:46  |  الأرشيف

أمازيغ شمال إفريقيا يحتفلون بقدوم العام 2968

يقيمُ الأمازيغ في منطقة شمال إفريقيا الجمعة احتفالاً برأس سنتهم الجديدة وسط نقاش متجدد حول حقوقهم الثقافية ومكانتها في الدساتير المحلية.
 
ويجري الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في الثاني عشر من يناير بالتقويم الميلادي لكن الأمر لا يخلو من خلاف أكاديمي إذ ثمة من يعتمد الثالث عشر أو الرابع عشر من يناير.
 
وتقام احتفالات هذا العام في الجزائر وقد أضحى يوم رأس السنة الأمازايغية عطلة رسمية في البلاد أما في المغرب فما يزال مثقفون وناشطون يدعُون الحكومة إلى اتخاذ قرار مماثل.
 
ويحتفل الأمازيغ هذا الشهر بحلول العام 2968 وتم احتساب التقويم بحسب باحثين ابتداءً من وصول الملك شيشنق الأول إلى حكم الدولة الفرعونية في العام 950 قبل ميلاد المسيح.
 
وتشهدُ احتفالات رأس العام الأمازيغي عادات وطقوساً خاصة كما يتخللها تقديم أطعمة تقليدية مثل "تاكلا" وهي عبارة عن عصيدة توضع في طبق دائري كما تقدمُ المكسرات والفواكه الجافة للمحتفلين.
 
احتفالات
وتتنوع مظاهر الاحتفال حتى داخل البلد الواحد في شمال إفريقيا ففي المغرب مثلاً يقبل سكان منطقة الأطلس على رقصتي "أحواش" و"أحيدوس" أما في الريف فيولي المحتفلون أهمية لأهازيج مقفاة تسمى "إزران".
 
في غضون ذلك يرى الأمازيغ في ليبيا ويتمركز كثير منهم في منطقة جبل نفوسة (شمال غربي ليبيا) أن الفوضى التي تلت إطاحة القذافي لم تسمح بعد بنيل الحقوق الثقافية التي صودرت خلال عقود من حكم العقيد الراحل.
 
لغة رسمية
وأقر الدستور المغربي سنة 2011 اللغة الأمازيغية بمثابة لغة رسمية إلى جانب العربية ويجري تدريسها في المدارس منذ سنوات كما جرى السماح للأسر باتخاذ أسماء أمازيغية لأبنائها لكن يوم رأس السنة الأمازيغي لم يتم إقراره.
 
وتحول الاحتفال برأس العام الأمازيغي إلى موعد سنوي لمناقشة ما تحقق للهوية من إنصاف في منطقة شمال إفريقيا إذ يرى قسمٌ من الناشطين أن ما حصل غير كاف وإن عالج بعض الأمور لكن آخرين يرون أن محو "إرث ثقيل من التهميش" يحتاج إلى عدة أعوام.
 
ويرى متابعون أن الحكومات المغاربية تحاول تجاوز الماضي المتشنج مع المدافعين عن الثقافة الأمازيغية لاسيما أن ثمة انسجاماً وانصهاراً بين العرقين العربي والأمازيغي على المستوى الشعبي أما العراقيل فكانت مطروحة فقط على مستوى أمور ثقافية بسبب تجاذبات سياسية.
عدد القراءات : 1091

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018