دمشق    22 / 09 / 2018
جدار ترامب يصل إلى الصحراء الكبرى  مساع أميركية لتقسيم الكنيسة الأرثوذكسية  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  كيف تستردُّ سورية سيادتها على أجوائها؟.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  النصرة تنفذ إعدامات جماعية في إدلب  "أنصار الله" تعلن مقتل وإصابة عسكريين سعوديين بقصف في عسير  مسؤول أميركي اقترح التنصت "سرا" على ترامب!  حرب ترامب على «سوخوي» و«أس 400».. بكين غاضبة... وموسكو تهدّد الدولار  «معاريف»: العلاقة مع السعودية عمرها عشرات السنين  موسكو تؤكد «مرحليته»... وأنقرة تحشد شعبياً وسياسياً.. انتهاء مشاورات «اتفاق إدلب» الفنية  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  الإكوادور حاولت منح أسانج منصبا دبلوماسيا في روسيا  ترامب يتّجه بالأمور نحو العنف.. بقلم: بسام أبو شريف  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  

ثقافــــة

2015-11-01 03:05:37  |  الأرشيف

(كتابُ دمَشق – حاء الحب.. راء الحرب) لـ هزوان الوز

الأزمنة| خاص
في كتابه (كتابُ دمشق – حاء الحب.. راء الحرب)الصادر حديثا عن دار الفارابي يكتب هزوان الوز عن سورية، الوطن والدولة والمؤسسات والحضارة والتاريخ والمستقبل. يصفها الناشر بأنها "رواية سوريّة بامتياز"، ويضيف : "هذه رواية سورية بامتياز لأنها تدافع بالكلمة عن سورية، وتنتصر لها وتؤكد قيامتها إلى الحياة على الرغم من عاصفات الظلام التي تناهبت البشر والحجر والشجر فيها على امتداد خمس سنوات، ولأنها، وبالكلمة أيضاً، تثمّن، على نحو مبدع وغير مباشر، ثقافة الحب في مواجهة ثقافة الكراهية وثقافة الجمال في مواجهة ثقافة القبح، وثقافة الحياة في مواجهة ثقافة الموت".
يعتمد هزوان الوز في كتابته الروائية على عاملين أساسيين الأسلوب الحكائي السلس والعميق في آن، إضافة إلى امتلاكه ناصية الصياغة التي تؤهل لعبارات تحمل جماليتها الأسلوبية معها؛ نقرأ : "الحقيقة؟! أي حقيقة وأنا منذ كان أول النظر والسمع متعبة بهذا الرجل الحكمة والطيش معاً، والقرب والبعد، والدفء والبرد، والحياة والموت، والخلق والفناء، والقوة والضعف؟! أي رجل هذا الذي يتم النصف الأول من الأربعين ولما يزل طفلا يصخب بالبراءة في كل شيء منه، كأن لم تعركه الحياة بنابها الحرون، ثم سرعان ما يصير عجوزاً طاعناً في الحكمة والوقار؟! أي رجل هذا الذي أحببت، يا رب، فاكتملت به، ولم أكتمل، كأنني لم أغادر اليوم الذي سبق أول الخلق، اليوم الذي كنت فيه خربة وخالية وأحلم بروح تبدّد ما مضى من الغمر، الظلمة، ثم يكون، فأعدّد: وكأن مساء وكان صباح يوما ثانياً.. ثالثاً.. سادساً، ثم يبارك الخفق يومي السابع، يقدّسه، فأتقدّس بالمعنى وبالحياة".

عدد القراءات : 6486

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider