الأخبار |
كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية     

الأزمنة

2015-12-13 02:20:53  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن..تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

منامات مسجلة
شكل وجود الرقيب وخاصة كتّاب التقارير الذين ينفردون في مواهب حلاوة الكتابة واختيار عباراتها المنمقة التي يكفي تقرير من تحت أيديهم لتأتي بآخرة من يضعونه في رأسهم قلقاً ورعباً، دفع الناس لتطوير مواهبهم في تشفير أحاديثهم وكتاباتهم، فبات الهروب للحلم أثناء النوم هو الخلاص للتنفيس عن مكنوناتهم الداخلية، وعلى اعتبار أن علم النفس له رأي في الحلم ويعتبره دليل إدانة للحالم، فقد اشتغل باحثون أمريكيون في جامعة باركلي على هذا الموضوع وتوصلوا لنتيجة أنه في القريب العاجل سوف يصبح بالإمكان رؤية أحلام الآخرين، وذلك بواسطة تقنية تصوير المخ التي ستجعل أمر مشاهدة أحلام الآخرين حقيقة وذلك بواسطة حل رموز وإشارات المخ وتحويلها إلى فيلم، وهو ما يعني دق ناقوس الخطر بين الناس وخاصة في عالمنا العربي وإيجاد طريقة وموهبة جديدة في التعبير عن الظلم والخوف والرأي وفشة الخلق خاصة أن أحلامهم ستستقبلها ستلايتات وأطباق قادرة على استقبال ترددات أحلامهم وفك شيفرتها بالصوت والصورة.. وحتى ذلك الوقت القريب احلموا قدر ما تستطيعون قبل أن يصبح حتى الحلم حلماً.. وتصبحون على خير..

حتى تصلحوا ما بأنفسكم
الإرث المتراكم من الترهل الإداري والفساد وانتشار الروتين والبيروقراطية والتي ساهمت الأزمة بانتشارها انتشار النار في الهشيم أوجد لدى الكثيرين حماساً ورغبة في الإصلاح في ظل الحديث عن إعادة الإعمار، لكنه في المقابل أوقع هؤلاء في جدل وحيرة، وهم يتلمسون طريق البداية له.. فهل هذه البداية من الإصلاح في الحجر أم البشر..؟ ومع القناعة أن جميع القطاعات بحاجة لإصلاح كواقع طبيعي لحركة التطور، لكن كل راغب بالإصلاح بات ينتظر الآخر ليخطو الخطوة قبله ليرى إن كانت خطوته تصلح للإصلاح، ولذلك علينا بدورنا الانتظار طويلاً حتى وإن انتهت الأزمة ولو بعد حين لأن لا يصلح قوم حتى يصلحوا ما بأنفسهم.

قانون فيميه
يختلف الناس في تفسيرهم وفهمهم لمعنى كلمة القانون رغم أن لهذه الكلمة معنى واحداً يجعل كل الناس أمامه كأسنان المشط ومن هذا الوصف البديع يستمد قوته ويبسط سلطته على الشارع، لكن ماذا تقول عندما تظهر في هذا الشارع سيارة سوداء فارعة الطول والعرض بزجاج فيميه وأرقام جميلة كناية عن قوة صاحبها وحجمه تمشي بعكس قانون السير لتقلب الموازين وسط ارتفاع يد الشرطي الذي ينظم حركة السيارات ليضرب له التحية احتراماً لقوة قانون صاحب المعالي في اختراق القانون.
عدد القراءات : 6929

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019