الأخبار |
قرار دولي جديد حول الحديدة: عملية إنعاش لا تطمئن «أنصار الله»  «المحافظون» ينقذون ماي... ويغرقون بريطانيا!  والي أنقرة على أدلب.. بقلم: محمد محمود مرتضى  سورية تشهد "عاصفة" لا ترحم  تخوف من فرض الرؤية الامريكية بالقوة: سر الوفود الاردنية الى رام الله  أمريكا: نعول في مواجهتنا مع روسيا والصين على الردع النووي  الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين وخاصة في مكافحة الإرهاب والإطار السياسي والاقتصادي  إيران تقلص إنتاج النفط في ديسمبر بفعل العقوبات  نجم ريال مدريد السابق خيار برشلونة الأول  تقرير: أوامر أميركية منعت دعوة سورية إلى قمة بيروت  بيدرسون يواصل زيارته ولقاءاته في دمشق … مصدر دبلوماسي: نأمل أن يكون لديه «تفهم جديد» للوضع في سورية والحفاظ على حياديته  شلل تام في تونس مع بدء الإضراب  ريال مدريد يحسم مصير سولاري  أبرز ملفات القمة العربية الاقتصادية في لبنان  سورية العاشرة عربياً في احتياطي الذهب  علماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!  كيف نحافظ على النشاط على الرغم من التقدم بالعمر؟  "رايتس ووتش": خاشقجي كان ثمنا لـ"الصحوة" حيال الانتهاكات بالسعودية  بعد اعتقاله في سورية.. داعشي أميركي: شهدت عمليات ذبح وصلب ولست نادماً     

مال واعمال

2018-08-30 03:44:39  |  الأرشيف

خيارات بديلة لتحسين الدخل في مواجهة التضخم وغلاء المعيشة !!

لقد تحولت زيادة الرواتب من حلم للموظف السوري إلى هاجس مخيف للمواطن, موظفاً كان أم لا والسبب في ذلك المتواليات التضخمية المخيفة التي تواكب زيادة الرواتب والأجور. ولكن إذا نظرنا إلى بعض المقاربات الأخرى التي سنعرضها لاحقاً نجد أنفسنا أمام كابوس مخيف يرخي بظلاله على أكثر من 90 % من المواطنين السوريين, فقد انخفض متوسط الأجر الحقيقي حوالي 83 % بين عامي 2010 و 2017 قياسياً بالدولار الأمريكي ولكن إذا لم يكن الحل كامناً في زيادة الرواتب والأجور, فكيف يمكن تحسين الوضع المعيشي للمواطن السوري؟
في رأينا زيادة الرواتب والأجور يجب أن تكون الخطوة الأخيرة من عدة خطوات مترابطة أهمها: إيقاف استنزاف موارد الخزينة المخصصة لدعم الطبقات الفقيرة من قبل أصحاب الدخول المرتفعة ويكون ذلك من خلال تحرير أسعار الوقود والطاقة والخبز, وهنا يأتي دور الباحثين الاقتصاديين في وضع دراسات دقيقة تحدد مقدار الاستهلاك الشهري من الوقود والطاقة والخبز لكل أسرة وبذلك نحقق فوائد متعددة كتخفيف استنزاف القطع الأجنبي. وتخفيف الاستهلاك للمواد نتيجة انعدام الجدوى الاقتصادية لعملية التهريب.
أيضاً يجب تحديد طريقة لإيصال الدعم للفئات المستحقة من خلال منح مبالغ نقدية أو بطاقة ائتمانية تعادل استهلاك أسرة واحدة من كل المواد المدعومة وهذا يحقق فوائد متعددة من حيث تخفيف حجم الدعم بحيث لا يحصل أصحاب الدخول المرتفعة على كميات إضافية من المواد المدعومة وتخفيف الأعباء التي تتحملها الخزينة العامة وتحويلها إلى مجالات التنمية الأخرى.
أخيراً يجب إدخال أنظمة جديدة تساعد في تخفيف الاستهلاك اعتماداً على إنشاء مراكز استهلاكية في جميع المراكز والمدن والبلدات تضم كل المواد التموينية والاستهلاكية والألبسة والخضر والفواكه وغيرها بحيث تؤدي إلى إيصال السلع للمستهلكين بالأسعار المعقولة وتخفيف احتكار التجار, ومن جهة أخرى اعتماد البيع بالقطعة خاصة (خضر– فواكه- خبز) والعمل على نشر ثقافة استهلاكية جديدة بشكل يساعد في تخفيف الاستهلاك ويؤدي إلى تحسن غير مباشر في الدخل. بعد الخطوات السابقة على التوازي يتم احتساب الوفورات المحققة انطلاقاً من الإجراءات السابقة و إجراء زيادة تدريجية على الرواتب والأجور تكون غير تضخمية, أي بمعنى اقتصادي تمول من الوفورات المحققة من عملية رفع الدعم أو إعادة توزيعه, هذه الزيادة ستنعكس ايجابياً على المستوى المعيشي للمواطن إضافة إلى تحريك الأسواق ودفع عملية الاقتصاد كون الزيادة في هذه الحالة زيادة حقيقية وليست تضخمية.
أخيراً, لا شك في أن الوضع الاقتصادي والمعيشي في سورية ينتظر من الحكومة أن تخطو نحو إجراءات جدية وحسية وسريعة بعيداً عن الوعود الإعلامية أو الخطوط العامة العريضة التي لا تجد خطوات تنفيذية لتكون هذه الانتصارات مرادفة للانتصارات العسكرية والسياسية التي تزداد يوماً بعد يوم.
عدد القراءات : 3851

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019