دمشق    20 / 09 / 2018
بومبيو: مستعدون لبدء المباحثات مع كوريا الشمالية بشأن تغيير العلاقات الثنائية  الصين و«الحرب التجارية»: واثقون من اقتصادنا  إعلان بيونغ يانغ: الحرب انتهت!  شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد  كم هو دنيء البدء بحرب عالمية ثالثة لدعم الإرهابيين في إدلب!  الإرهابيون ينقلون أسلحة وعتادا حربيا إلى المنطقة "المنزوعة السلاح" في إدلب  نائب عراقي يدعو البرلمان لمقاضاة العبادي وإبعاده من المشهد السياسي  السودان يعلن رسميا موعد انتهاء مشاركته في حرب اليمن... ويبعث رسالة للحوثي  الخطوط الجوية التركية تحقق رقمًا قياسيًا في عدد الرحلات إلى إسرائيل  العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في نوفمبر  أنباء عن إصابة “أبو بكر البغدادي” بهذا المرض الخطير  مطهّر يرتكب خطأ فادحاً في إحدى العيادات الشعبية في دمشق.. والضحية ابن 3 أعوام  "إسرائيل" تدفع استراتيجيا ً ثمن أخطائها في سورية .. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  الجنسية التركية باتت أقلّ ثمناً  السيد نصر الله: هذا عام الانتهاء من داعش عسكرياً.. وسورية تتجه الى هدوء كبير  الرئيس الأسد يرسل برقية تعزية للرئيس بوتين باستشهاد العسكريين الروس في حادث سقوط الطائرة  ثلاثة جرحى في انفجار وسط كركوك شمالي العراق  أردوغان: تركيا لا تعاني أزمة اقتصادية كما يشاع  «نزع السلاح» داخل «خفض التصعيد» فقط: رفض «جهادي» لـ«اتفاق إدلب»  تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً  

مال واعمال

2018-06-27 10:15:15  |  الأرشيف

وزير الاقتصاد اللبناني: الأزمة قائمة ولكن ليس بمستوى كارثة

بيروت
 
يتعطل مسار تأليف الحكومة في لبنان فيزداد الوضع الاقتصادي سوءا في البلاد، مع تحذير مصدر مصرفي من كارثة اقتصادية في حال طال أمد تشكيل الحكومة العتيدة.
 
ويضاف للتداعيات السلبية الداخلية أبعاد خارجية لها ارتباط بسعر برميل النفط المتأرجح، الأمر الذي ينعكس أساسا على تحويلات اللبنانيين في الخارج لا سيما الذين يعملون في الدول النفطية.
 
فإلى أي مدى لبنان مقبل على شفير انهيار اقتصادي وما هي الحلول المرجوة للخروج من هذه الأزمة؟
 
يقول وزير الاقتصاد اللبناني في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري لـ"سبوتنيك" إن "الوضع الاقتصادي غير سليم لأننا نشهد نموا ضعيفا في الناتج القومي وبنفس الوقت لدينا مشاكل داخلية لها علاقة بالنزوح السوري والتكاليف الباهظة التي يتكبدها الاقتصاد، كذلك الحرب في سورية أدت إلى إقفال الحدود مما خفف صادراتنا وهناك عوامل خارجية مرتبطة بسعر النفط، وتحاويل اللبنانيين المقيمين خارج لبنان، لأن لبنان يعتمد باقتصاده بشكل أساسي على هذه التحويلات التي خفت بسبب إنخفاض أسعار براميل النفط في السنوات الماضية".
 
ويضيف خوري حول ما إذا كان لبنان مقبل على كارثة اقتصادية: "الفوائد العالمية ترتفع في الدول الناشئة والمتطورة مما يزيد كلفة الدين في لبنان لأنه لدينا دين كبير، ولكن موضوع أن لبنان على شفير انهيار اقتصادي أنا برأيي هذا الأمر غير صحيح، لا أوافق على هذه النظرية في الوقت الحالي، لأنه لدينا عدة أمور إيجابية قادمة إلى لبنان إن كان عبر "مؤتمر سيدر" الذي خصص 11 مليار، ومن المفترض أن يكون هناك آلية متابعة للحصول على الأموال، وهناك ضغط كبير من قبل الدولة اللبنانية لحل مسألة النزوح، والخطة الاقتصادية التي نعمل عليها والتي شارفت على الانتهاء التي تشجع القطاعات المنتجة وتحسن الاقتصاد وتخلق فرص عمل، وكل هذه العوامل بإتجاه الطريق الصحيح".
 
وبخصوص آلية تنفيذ القروض المقدمة من مؤتمر سيدر، يقول وزير الاقتصاد: "مؤتمر سيدر عقد منذ عدة أشهر، ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم لم يتغير الوضع، الدول التي أعطت قروضا والبنك الدولي يعرفون تماماً وضع لبنان والعجز في الموازنة والدين العام، وتم تخصيص أموال للبنان ولا يوجد شيء جديد كل هذه المعلومة معروفة وعلى أساسها تم إعطاء القروض المشروطة بالإصلاحات، وعلينا القيام بالإصلاحات".
 
وأشار خوري إلى أن الدين العام في لبنان يفوق 80 مليار دولار والعجز في الموازنة 10% من الناتج القومي.
عدد القراءات : 291

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider