الجيوب خاوية…والمواطن ينسف فكرة شراء الحلويات في العيد

تشهد أسواق الحلويات حركة ضعيفة في موسم هذا العيد لعدة أسباب جعلت بعضاً من أرباب المهنة يفكرون بإغلاق محالهم بشكل نهائي لعدم مقدرتهم على سداد مصاريف وتكاليف هذه الصناعة.. رصدنا صوراً من أسواق الحلويات وكان لنا التقرير التالي..
شكاوى
من خلال جولتنا على أسواق الحلويات في منطقتي المرجة والجزماتية كان الحال واحداً.. حركة بيع شبه معدومة وأسعار عالية خارجة عن استطاعة القدرة الشرائية للمواطنين.. حيث كان سعر كيلو النواشف (برازق، غريب، عجوة، بتيفور) من النوعية العادية 7000 ليرة، بينما النوعية الجيدة تراوح سعرها وسطياً عند 45 ألف ليرة سورية للكيلو الواحد، بينما البقلاوة والكول وشكور …إلخ، تراوح سعرها بين 15 – 40 ألفاً للنوعيات العادية، بينما النوعيات الممتازة فيصل سعر الكيلو الواحد منها إلى 85 ألف ليرة سورية..
وقد اشتكى أصحاب العديد من محلات الحلويات من المعوقات التي تواجه هذه الصناعة التي كانت تعتبر أحد أهم وأعرق الصناعات التي تتميز بها البلاد، كالانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، وصعوبة تأمين البدائل كتوفير مادة المازوت للمولدات، وارتفاع سعر ثمن الليتر منها في السوق السوداء، وارتفاع أجور اليد العاملة والتي تقدر ب350 ألف ليرة وسطياً في الشهر للعامل الواحد، ومن المعروف أن هذه الصناعة بحاجة إلى عدد لا بأس به من العمال، ناهيكم عن الضرائب المرتفعة التي فرضت على المحلات..
ماذا قال المواطنون؟
أغلب المواطنين الذين التقينا بهم نسفوا فكرة شراء حلويات العيد هذا العام من أساسها، فيما اقترح آخرون بدائل عنها كتصنيع بعض الحلويات في المنزل، والتي لا تكلف الشيء الكثير كمعمول العجوة وجوز الهند والنارنج، فيما سيكتفي البعض بكوب عصير وفنجان قهوة والسلام!…
كلام مسؤول
بسام قلعجي رئيس الجمعية الحرفية للحلويات قال إن أسعار الحلويات مستقرة على ما وصلت إليه العيد الماضي، والأسعار المحددة تكون وفقاً لبيان التكلفة، وفي حال وجود أي مخالفة لما ذكر في البيان فيحال صاحب المخالفة إلى القضاء المختص، وقد عزا القلعجي الجمود في أسواق الحلويات إلى ضعف القوة الشرائية لليرة السورية، وأشار إلى أن أسعار الحلويات تبدأ ب7000 ليرة، وتصل حتى 85 ألف ليرة سورية..
 

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2021