أسدُ الشآم ...بقلم: منال يوسف

تباركَ وطني به وارتقَى
وطابَ زهره المترفعِ بحسن المقامِ
 و سمَا بحارسه الأمينُ المقدامِ  
إذ هلَّت بشائرُ النُّور منه والأنوارِ
 و تقدّسَ الدّمُ و تفتحت شقائقُ النعمانِ
هو القائد الأمينُ  
تباركَ به وطني المغوارُ إذ ارتقى
فوق الشهبِ
والبُشرُ يهلُّ من عينيه
يزفُّ في وقت ِ الاجتباء  ِ
 أسدُ الشآم
 و النصرُ يُتلى
 في موعده و قد حانَ موعد الإلقاء
 وتسامى القمحُ
 يرتّلُ نوره في مأذنة الكلامِ
 يرتّلُ المجدَ إذ قُدّسَ
 و تسامى بذكر الأوفياءِ
 ونحن إذ عزمنا لا بدَّ أن نُكمل ُ المشوارَ
و نكتبُ بعطر الدّمِ تواريخ َ المجدِ والإمضاءِ
فنحن من يعشق الشآم و أسدها
 و نحن من يُهدي الزّمان  
إكليل الغارَ والتيجانِ
نحن من يرثُّ صخرة الشآم
إذ تفتّقَ الصبحُ
 و صلّى الوعدُ و صدقه
في دوح ِ الوئامِ
هو الحارسُ الأمينُ لبلادي
أسدُ الشآم
 و كرامة وجهها المكرّمِ
 إذ سمَا نهجُ الألقاب
 وسلامها المهيمّن من ربّ الأكوانِ


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2021