هُزتْ الأرض

هُزتْ الأرض
 
ومعها قلبي اسمعتني أياها بطلاقةٍ
وتماشَتْ مع تخاريفِ العاداتِ ومهزلة التقاليد
 
” الحياة قسمةٌ و نصيب”
 
تركتُ صوتَها وقلبي
وسرتُ اترنح واتخبطُ بِخَيباتِي
أميلُ راقصاً على جروحِي ..
كانَ واجباً عليّ الصراخ أو التمسك
لكنني اصبحتُ مُفلساً لغوياً وقَلبياً
ف كانَ ردي هادئاً من الخارجِ
ثائراً من الداخلِ ..
أأبكي؟؟؟؟
على أيامي وضحكاتي وأقلامي
وشِّعري الذي أصبحَ هباءً منثوراً
أم على خيبتي؟؟
وأنا أشرح للعالمِ أن النصيب ليس معنا
وأنها لم تكن قسمتي واختمُ كاذباً
بأنني سأجدُ غيرها
وابدأ بتصدعاتِ عقلي ونحت قلبي من جديد
ليناسبني صغيراً لايحتوي سواي
صَّدَى يُلازم حنجرتي وأصبحتُ أَثْرَد
ك سجينً حُرِمَ من كلِّ شيءٍ…
حاولتُ صُنع عقاقير من الكتابةِ
لأتجرعها قبلَ الموت برفةٍ
كيفَ غُزل الشعر لكِ واصطفتْ الكلمات على وجنتَيكِ
للآن لم أجدْ إجابة ….
 
جَمعتُ قلبي وكلماتي وبقاياي
وهرعتُ لحضور زفافنا مع تعديلٍ بسيط
بتغييرِ الرجل فقط لا أكثر
صفعة الأيام كانت مؤلمة
كهكهة عقلي كانت مُخذلة
تتمايلين بكل قساوة
ٍ وأنا طريح الحب لا ينتشلني منك شيء …
لا أعود ولا أريد
هكذا كان نصيبي يا من قُسمتِ لغيري
صَخبُ المكان يؤذيني
حَمداً لله أنها انتشلتني الغيبوبة
من اجواءٍ صُنعت لي واحتلها غيري
وأنا الآن اعاند دموع أمي واحاول تذكرها
عبثاً عبثاً لا استطيع …

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2020