عالم ما بعد كورونا... دول تحجز مقاعد لها في الشرق الأوسط

في ظل "البيات العربي" وافتقار الانظمة الى الرغبة في وضع استراتيجيات على خلفية ما ستخلفه جائحة كورونا من تداعيات ونتائج، هناك دول بدأت استعدادات لحجز مقاعد في الشرق الأوسط، تعميقا للقدرة على التأثير في الاحداث وصنع التطورات والنجاح في الاستثمار في منطقة هي محط أعين الكثيرين لحساسيتها.
هذا التوجه فرضه فيروس كورونا الذي اجتاح العالم وصنع ما صنع من كوارث وانهيارات على اصعدة شتى.
ما بعد كورونا، كيف سيكون عليه التنافس واحتدام الصراع بين الصين والولايات المتحدة، من ناحية الاستفادة من التداعيات الخطيرة التي أصابات مفاصل الدول وضربت برامج وسياسات، وفي الشرق الأوسط العديد من الفرص، لمن يرسم استراتيجيات سليمة ويضع سياسات مدروسة للكسب.
واستنادا الى دوائر دبلوماسية، فان هناك رغبة لدى روسيا والصين في تعميق التدخل في المنطقة الشرق أوسطية، خاصة وأن الولايات المتحدة قد اثخنتها الجراح، بفعل جائحة كورونا، هذا التنافس دفع اسرائيل الى عقد لقاءات واجراء اتصالات مع الصين للوقوف على ما يخطط وتجري دراسته، بشأن حجز المقاعد في هذه المنطقة.
وتشير الدوائر ذاتها الى أن المانيا هي الاخرى معنية بحجز مقعد في الشرق الأوسط في عالم ما بعد كورونا، والدخول كطرف رئيسي لهذه المنطقة، اما لاحلال الفراغ الامريكي أو العمل كذراع متقدم لواشنطن تحت رعان فوضى محتملة هي احدى تداعيات جائحة كورونا على غرار فوضى الربيع العربي، وبهذه الخطوة تريد انتزاع قيادة الاتحاد الاوروبي اعتمادا على دعم امريكي استغلالا للاضرار التي لحقت بدولة وفي مقدمتها الضعف الاقتصادي.
 

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2021