هذه أخطر وأشهر 3 سجون في العالم تعرفوا إليها

يظن الملايين أن أفضل السجون وأرقاها الشبيهة بفنادق 4 نجوم على الأقل، هي الموجودة في أوروبا، فيقبل الكثير من الناس على الدخول في عالم الجريمة بدون خوف من العقاب، لكن كثيرين منهم لا يعرفون طبيعة أشهر وأخطر وأقدم 3 سجون في أوروبا مستحيل الفرار منها إلا بالموت، حيث كانت هذه السجون وحشية جدًا في الماضي، ولا تقارن بسجون اليوم المرفهة إطلاقًا حسب موقع «رامبلر» و«روسيا اليوم».
وتصدر قائمة هذه السجون المماثلة للقلاع العسكرية المحصنة:
1 - سجن «الباستيل»
كان في الأصل قلعة، وعندما تم تحويلها إلى سجن، بات أول نزلائه المهندس المعماري الذي بناه، حيث اتهم بتدنيس المقدسات الدينية. ولكن الشهرة الأكبر جاءت بعد أن سجن فيه: «فولتير» اسمه الحقيقي فرنسوا ماري آروويه، وهو كاتب وفيلسوف فرنسي عرف بنقده الساخر. ولد في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 1694 وتوفي في 30 مايو (أيار) 1778، و«ماركيز دي ساد» و«دوناتا ألفونسو دي ساد»، أرستقراطي فرنسي ثوري وروائي. ولد في 2 يونيو (حزيران) 1740 وتوفي في 2 ديسمبر (كانون الأول) 1814، و«أليساندرو كاليسترو» طبيب وكيميائي ومستشرق إيطالي ولد في 2 يوليو (تموز) 1743 وتوفي في 26 أغسطس (آب) 1795.
وخلال الثورة الفرنسية، استولى المتظاهرون على السجن ودمروه. ولا تزال فرنسا تحتفل سنويًا، في 14 يوليو، بيوم الاستيلاء على الباستيل حتى يومنا هذا.
2 - سجن «قصر إيف»
بني سجن «قصر إيف» سابقًا كقصر سكني عسكري منيع ومحصن على جزيرة في البحر الأبيض المتوسط على بعد بضعة كيلومترات من ساحل مرسيليا. واستخدم القصر في البداية كقلعة دفاعية للحماية من الهجمات البحرية، ولكن بعد أن فقد هذه الأهمية، تم تحويله إلى سجن. وإلى هذا اليوم، لم يتمكن أي سجين من الهرب منه إطلاقًا.
3 - سجن «جزر الشيطان»
منذ عام 1852. أصبحت ثلاث جزر في المحيط الأطلسي سجنًا لأخطر المجرمين، وأطلق عليها تسمية «جزر الشيطان».
ويعد الهرب من هذه الجزر ممكنًا فقط عن طريق الماء أو الاختفاء في غاباتها الموحشة، لذلك لم يحاول أحد السجناء الهرب منها. وقضت الأشغال الشاقة خلال 10 سنوات على حياة 80 ألف سجين.
وإن عقدنا مقارنة بين سجون الأمس هذه، وسجون اليوم، لحمد آلاف السجناء الله أن زمنهم أكثر رحمة وإنسانية، والمحظوظ من يخرج من سجنه لحياة جديدة نزيهة ومستقيمة بعيدًا عن عالم الجريمة المظلم.


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2019