غافيا كان البنفسج.. باكورة إصدارات الشاعرة أريج سعود

 
فيض من العبارات الشعرية والصور والعلاقات اللغوية الغريبة والشطحات الخيالية بعيدة المدى للشاعرة أريج محمود سعود تجدها في باكورة أعمالها الشعرية تحت عنوان غافيا كان البنفسج.
 
وتبدو الشاعرة سعود واعية ومدركة لما تفعل فالتمرد لديها مقصود وله غاية وهي الانعتاق من كل الأحكام الجاهزة والمعروفة كما تبدو في اللغة الهامسة الشفافة روح الشاعرة سعود التي تبوح بكامل حريتها محلقة في فضاء اللغة كاشفة ما يدور في أعماق مشاعرها تجاه موضوعات كثيرة وجدانية ذاتية وانسانية متجاوزة كل القواعد والقوالب المعهودة في كتابة الشعر والنثر.
 
المجموعة الصادرة عن دار أعراف تضم 114 نصا في 138 صفحة من القطع المتوسط وقدم لها الإعلامي يحيى أبو زكريا قائلا “قصائد أريج سعود هي صدى لنفسها التواقة للبوح وتجل لروحها الباحثة عن السكينة ومصداق لشغفها بالعبث بالجملة الشعرية وهذه النصوص تؤشر إلى أننا أمام روح متمردة تبحث عن الإحساس والدفء ولأنهما معدومان في عالم الوجود تسعى لكي تكون كلماتها دافئة حساسة وعاشقة حيث تقول: “أيها الوجه الغجري المملوء بالقمر.. شوهك القدر بسكين الابتسام الاصفر.. لا تتبرج سوى بالقبول.. فاليد الآيلة لاستفزازي بترتها الأقلام”.
 
يذكر أن الشاعرة أريج محمود سعود من مواليد صافيتا خريجة كلية الهندسة المعمارية تكتب النثر والقصة القصيرة وشاركت بمهرجانات شعرية في عدة مناسبات لديها مواد أدبية منشورة في مجلات محلية وعربية ومواقع الكترونية.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2020