الأخبار |
قوة السومة سلاح سورية أمام الفلبين  بيلوسي تحث ترامب على الإدلاء بإفاداته ضمن تحقيق العزل  الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يواصل جرائمه بدعم من أمريكا  الرئاسة اللبنانية تعلن مباشرة التحقيق في 18 ملف فساد  تعليقا على احتجاجات رفع أسعار الوقود.. الحرس الثوري: سنستمر في اتخاذ الإجراءات الحاسمة ضد أية محاولة للإخلال بالأمن  أردوغان: عرضوا علينا تقاسم النفط السوري فقلنا لهم همنا الإنسان وليس النفط  إسرائيل تفتتح أحد مهرجاناتها السينمائية بفيلم سعودي  شرب القهوة يساعد على خفض خطر الموت المبكر  علامات "غريبة" تدل على نقص فيتامين B12  مزاعم مريبة حول خلل في "واتس آب" يتيح سرقة رسائل المستخدمين!  العراق.. إطلاق عملية أمنية لملاحقة فلول إرهابيي “داعش” في صلاح الدين  راشد الغنوشي: حزب "قلب تونس" لن تشمله الحكومة الجديدة  قوات الاحتلال التركي تواصل عدوانها على ريف الحسكة الشمالي الغربي.. وأعمال سرقة ونهب ممتلكات الأهالي وخطف أبنائهم مستمرة  وكالة: أمريكا تهدد بفرض عقوبات على مصر حال شراء مقاتلات روسية  لافروف: أزمة الحد من التسلح تتفاقم بسبب تصرفات واشنطن  الدوريات الروسية التركية شمال شرق سوريا تواصل عملها  سورية تسمح للبنانيين باستخدام مطاراتها إلى بيروت بالبطاقة الشخصية  نجما نابولي وتشيلسي ينتظران إشارة برشلونة  بحضور رسمي وإعلامي غير مسبوق.. الإعلان عن أسماء الفائزين بالقلم الذهبي لعام 2019     

تحليل وآراء

2019-11-09 04:34:08  |  الأرشيف

تصفية «أونروا».. بقلم: صفاء إسماعيل

تشرين
أحدثت استقالة المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بيير كرينبول التي جاءت على خلفية «تحقيقات بشبهات فساد» لم تصدر نتائجها حتى الآن، حالة من القلق لدى 5,5 ملايين لاجئ فلسطيني باعتبارها تأتي في توقيت حساس وغير بريء تتجّه فيه الأنظار نحو تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، لتجديد ولاية الوكالة لثلاث سنوات جديدة تقف لها كل من واشنطن و«إسرائيل» بالمرصاد.
صحيح أن استقالة كرينبول تقطع الطريق على توجيه أية اتهامات بالفساد للوكالة، باعتبارها تتعلق بشخصه وليس بـ«أونروا» كوكالة تابعة للأمم المتحدة, إلا أن الوقائع والتطورات التي أحاطت بالاستقالة تشي بأنها ستنعكس سلباً على ضمان استمرار الوكالة في تقديم خدمات الإغاثة لملايين اللاجئين الفلسطينيين, وخاصة في ظل محاولات واشنطن وربيبتها «إسرائيل» تصفية قضية اللاجئين من خلال المس بطبيعة التفويض الممنوح «للأونروا» والعمل على تعديل مضمونه أو مدته المقررة بما يضمن للاحتلال الإسرائيلي شطب قضية اللاجئين وتصفية حق العودة.
لم يعد سراً على أحد تناغم توقيت تقرير الفساد -الذي أنكره كرينبول جملة وتفصيلاً- مع الحملة الشرسة التي تقودها أمريكا و«إسرائيل» بهدف تصفية «أونروا» بما يخدم مصالح «إسرائيل» في إنهاء قضية الشاهد الأهم على تهجير اللاجئين الفلسطينيين, وخاصة بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية مقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن استقالة كرينبول جاءت بضغط أممي، مع الإشارة إلى أن هذا الضغط ناجم أصلاً عن ضغط أمريكي في إطار المحاولات المستميتة لتسييس «أونروا» إن لم يكن بالإمكان تصفيتها.
ناهيك عن لهاث واشنطن وراء تطبيق ما يسمى «صفقة القرن» الرامية لتصفية القضية الفلسطينية من خلال إجهاض الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة، وما تقوم به أمريكا ضد «أونروا» الشاهد الدولي الوحيد على تهجير اللاجئين الفلسطينيين, بدءاً من وقف التمويل الذي تسبب بأزمة وجودية للوكالة إلى إسقاط موظفيها الواحد تلو الآخر والتحريض عليها, يدلل بما لا يدع مجالاً للشك أو التأويل بأن واشنطن تقف خلف اتهامات الفساد الرامية إلى تصفية الوكالة وإسقاطها من الحسابات الدولية بوصفها الشاهد الأممي الوحيد على نكبة اللجوء الفلسطيني منذ عام 1948.
 
عدد القراءات : 3327

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019