الأخبار |
عريقات: أمريكا تستعيض عن القانون الدولي بـ"قانون الغاب"  مصر تؤكد التزامها بقرارات الشرعية الدولية في مسألة المستوطنات  الكويت تتحدث عن "مؤشر نحو التقدم في حل الأزمة الخليجية" واتصالات "لبلورة نهايتها سريعا"  قوة السومة سلاح سورية أمام الفلبين  الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يواصل جرائمه بدعم من أمريكا  الاتحاد الأوروبي يدعو السلطات الإيرانية إلى ضبط النفس ويحث المتظاهرين على التزام السلمية  الصيام 24 ساعة مرة واحدة شهريا "يطيل" عمر مرضى القلب!  نجما نابولي وتشيلسي ينتظران إشارة برشلونة  الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل 3 من قوات "الباسيج" خلال الاحتجاجات في إيران  "حماس" تعلق على اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير مخالفة للقانون الدولي  الرئيس الأسد: ما ينقص مجتمعاتنا هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات  الجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية  كيم جونغ أون: تحسين الاستعداد القتالي للجيش الكوري الديمقراطي  لاهاي..التحقيق في جرائم حرب بريطانية بالعراق وأفغانستان  مصرع فتاة وإصابة آخرين إثر انهيار جسر جنوب غرب فرنسا  ظريف يهنأ هنية بـ"النصر" ويشيد بـ"غرفة العمليات المشتركة"  أمريكا تعلن فرض عقوبات على 5 مؤسسات و4 أفراد في تركيا وسورية  ظريف: دعم أمريكا للشعب الإيراني "كذبة مخزية"  بحضور رسمي وإعلامي غير مسبوق.. الإعلان عن أسماء الفائزين بالقلم الذهبي لعام 2019     

تحليل وآراء

2019-11-08 05:35:42  |  الأرشيف

إنها القدس وأهلها..!!..بقلم: صالح الراشد

عزّت الرجال وغاب جمال النساء في عصر إنتهك فيه أصحاب القوة وشركاء القهر الشعوب العربية، فذُلت الرجال بالجري المُنهك وراء لقمة العيش وتكميم الأفواه، وغاب جمال النساء من قهر الحياة ومحاولة الحفاظ على الأسرة، وأصبح الأطفال في خطر بسبب الإنفتاح غير المدروس فيما الشيوخ في المستشفيات بعد تراجع برامج العناية الطبية غير الموجودة في الأصل، لتصبح المجتمعات العربية في الدول الغنية والفقيرة في مهب الريح، بعد ان فقدت الأمة بوصلتها الوحيدة التي تجمعهم وهي القدس التي تقبع تحت إحتلال الكيان الصهيوني والذي بدأ العديد من الدول العربية بمغازلته لتطبيع العلاقات فيما البعض الآخر أصبح سجين إتفاقيات مهينة أطلق عليها معاهدات السلام وهي في باطنها إستسلام.
نعم أيها السادة إنها القدس, التي يجتمع لأجلها أبناؤها، فيذودون عنها بالأجساد والأصوات حتى لا تخضع للهوان كما سبقتها عديد العواصم التي غاصت في وحل الاستسلام، فالقدس سيدة القتل والسلام، وطريق السماء وبوابة المحبة، فرجالها بعمر أسوارها في الكرامة والعزة, ونسائها بجمال أقصاها والعذراء أم المسيح، وشيوخها لا يضعفون ولا يهنون وكأن قلوبهم نُحتت من حجارتها، وأطفالها بعمر الورد يحرسون تاريخ بعمر الأمة، إنها القدس سيدة المدن ومركز القداسة للعالم ونبع السلام لمن طلب السلام وطريق الموت لمن يعتدي عليها، والتاريخ شاهد على الدول التي انتهت وأصبحت خارج الزمن حين أغضبت القدس وأبنائها.
القدس بوصلة الأمة وطريق كرامتها وعزتها, فبلا القدس لا عرب في الكون وحتى إن كانوا بالملايين, لأن عثاء السيل لا يجرف السفن وحتى إن كان كالجبال, هي القدس بأقصاها وقيامتها وبراقها, هي القدس بتاريخها وحاضرها والمستقبل لها, هي القدس التي يُقتل في باب لدها المسيخ الدجال, هي القدس درب السماء وسلام الأرض هي القدس عاصمة فلسطين كل فلسطين من البحر الى النهر, رغم تآمر من تآمر وتنازل من تنازل, فهي لأهلها أصحاب العزة والكرامة, والذين يقفون معها فيرخص لأجلها كل ثمين ويهون ليعونها كل غال حتى الروح والمال, ليضع ابناء القدس أموالهم فداءً لها, فيجمعون المال للحفاظ على تراثها وألق صورتها, وحتى لا يخضع قدسي لإغراءات المال العربي قبل الصهيوني, كونهما يصبان في بوتقةٍ واحدة إسمها ضياع الأرض, هي القدس يذود عنها من شهيدهم باربعين من الشهداء في عصر الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام, فشهداء القدس لا يجدون من يعينهم على الحق ومُحاطين بالظلم من كل مكان, ويأتيهم النصر من الله وتعود عزة الإسلام والأمة من القدس, والقدس فقط بشهادة رسول الأمة عليه الصلاة والسلام، فلا تضيعّوا بوصلتكم وعودوا الى قدسكم .
عدد القراءات : 3371

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019