الأخبار |
ميليشيا قسد الانفصالية تختطف عشرات المواطنين في الجزيرة.. وأهالي قرية الحصان يخرجون في مظاهرات احتجاجية على جرائمها  طائرة تجسس أمريكية تجمع معلومات استخباراتية عن كوريا الديمقراطية  موسكو تطالب بيونغ يانغ بمنع تكرار حوادث الاعتداء على حراس الحدود الروس  حركة سودانية تحمل السيادي والحكومة المسؤولية عن أحداث "ميرشينج" في دارفور  بنس: الجيش جاهز للدفاع عن مصالحنا وحلفائنا في الشرق الأوسط  الإرهابيون في إدلب يمنعون الأهالي من الوصول إلى ممر أبو الضهور لليوم الخامس على التوالي  لودريان: مصر وفرنسا متفقتان على ضرورة تكاتف الجهود لمنع التصعيد في الخليج  نتنياهو وجنون السلطة.. ضم الخليل أنموذجاً  الجيش الفنزويلي يرحب باتفاق بين الحكومة وأطراف في المعارضة  ليبرمان: دولة آسيوية حاولت اختراق أنظمتنا  مجلس الشعب يوافق على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  جولة إعادة للانتخابات الرئاسية بين المرشحين سعيد والقروي  إصابة فلسطينيين باقتحام الاحتلال المزرعة الغربية شمال رام الله  امير سعودي يعلن انطلاق حركته المعارضة لابن سلمان!  تشيلسي يبدأ خطة تحصين نجمه أبراهام من ريال مدريد  4 عمالقة يطاردون لاعب وسط مانشستر يونايتد ماتيتش  ناديان قطريان يتنافسان على ضم ماندزوكيتش  سبينتسيروفا: النظام السعودي الذي مول الإرهاب يحصد الآن ما زرعه  المهندس خميس خلال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: المستلزمات الأساسية تُؤمّن دون المساس باحتياطي القطع الأجنبي     

تحليل وآراء

2019-05-30 03:31:38  |  الأرشيف

هل استعاد المحيط الهادي الأولوية لدى ترامب؟.. بقلم: دينا دخل الله

كان طابع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اليابان «ترفيهيا»، حيث قام خلالها الرئيس الأميركي بلعب الغولف ومشاهدة مباراة السومو اليابانية الشهيرة، لكن على الرغم من ذلك كان للزيارة طابع سياسي، إذ أكد خلالها ترامب على قوة التحالف بين البلدين ودعمه لرئيس وزراء اليابان شينزو آبى في الانتخابات المقبلة، كما التقى الإمبراطور الجديد ناروهيتو، ما يجعله أول رئيس أجنبي يلتقي الامبراطور الجديد الذي استلم السلطة بعد تنحي والده عن العرش في الأول من أيار الجاري.
إلا أن هذه الزيارة قد تقرأ من زاوية أخرى وهي محاولة ترامب إعادة الاهتمام الأميركي بجنوب شرق آسيا، والتي هي السياسة التقليدية للحزب الجمهوري الذي يمثله ترامب.
تقليديا اهتم الجمهوريون بالمحيط الهادي وجنوب شرق آسيا وبحر الصين الجنوبي في سياستهم الإستراتيجية في حين اهتم الديمقراطيون بالمحيط الأطلسي وأوروبا.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية واستسلام اليابان قام الرئيس الأميركي الديمقراطي هاري ترومان (1945-1953) بالتوصل إلى اتفاق مع الصين وروسيا حول تقسيم كوريا، إذ اعتبر ترومان أن الصراع في آسيا سيشكل ضغطا على الولايات المتحدة يمنعها من الاهتمام بالمنطقة الأهم استراتيجياً وهي أوروبا والمحيط الأطلسي، ما أدى إلى ظهور خلاف بين الرئيس ترومان وبين القائد الأعلى لقوات الحلفاء في جنوب غرب الهادي الجمهوري دوغلاس ماكارثر الذي اعتبر المحيط الهادي وجنوب شرق آسيا الأهم إستراتيجيا.
خاف الأميركيون من تنامي النفوذ السوفييتي آنذاك في أوروبا وخاصة بعد سيطرة موسكو على مساحات كبيرة من القارة ما دفعهم للتنازل للسوفييت في جنوب شرق آسيا مقابل إقامة حلف الشمال الأطلسي (ناتو1949) مع أوروبا.
وعلى الرغم من أن الرئيس الجمهوري دوايت أيزنهاور (1953-1961) أنهى الحرب الكورية في إطار سياسي لاقتسام العالم في حقبة الحرب الباردة، إلا أن الجمهوريين مازالوا ينظرون إلى المحيط الهادي كأولوية في سياستهم الإستراتيجية، لذلك يحاول ترامب أن يقلم أظافر كوريا الديمقراطية النووية لطمأنة اليابان وللحفاظ على السلام في هذه المنطقة والالتفات إلى صراع أكبر هو الصراع التجاري مع الصين ومحاولة السيطرة على بحر الصين الجنوبي.
غازل ترامب حلفاءه اليابانيين خلال زيارته لناقلة المروحيات اليابانية «جي اس كاغا» بتأكيده أن ناقلة المروحيات هذه «ستضم نسخة محدثة من مقاتلات أف-35 الأميركية، التي ستشتريها اليابان بأعداد أكثر من أي حليف أميركي آخر» وأضاف الرئيس الأميركي أن «بهذه المعدات الجديدة المذهلة يمكن لـ«جي اس كاغا» أن تصبح قادرة على مساعدة بلادنا في مواجهة التهديدات المعقدة في المنطقة وأبعد منها»، وهذا التسليح تحول كبير في سياسة أميركا تجاه اليابان، فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية كان ممنوعا على اليابان أن تنشأ قوات مسلحة وان الدفاع عنها كان في يد القواعد الأميركية، ولا شك في أن هذا التسليح الجديد لليابان هدفه الضغط على كوريا الديمقراطية تحضيرا لأي لقاء مع زعيمها.
أنهى ترامب زيارته لليابان يوم الثلاثاء مخاطبا 800 عسكري أميركي على متن مقاتلة «يو أس أس واسب» في قاعدة يوكوساكا البحرية الأميركية «أنتم أيها العسكريون أكثر المحاربين الأميركيين إثارة للرعب في هذا الجانب من المحيط الهادي»، لا شك في أن هذه الرسالة موجهة إلى بيونغ يانغ وبيجينغ.
 
عدد القراءات : 4729

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019