الأخبار |
قاديروف يجدد تأكيده موقف الشيشان الداعم لسورية في حربهاعلى الإرهاب  رئيس وزراء تونس يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية استعدادا لانتخابات الرئاسة  بعد "ضربة الجيش السوري".. تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى نقاط مراقبتها في إدلب  مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: بكين غير مهتمة بمحادثات الحد من التسلح  أردوغان: لا يمكن إقامة أي مشروع شرق المتوسط يتجاهل تركيا وسنواصل أنشطتنا بالمنطقة  الأمم المتحدة تدعو المجتمع الدولي لدعم السودان خلال المرحلة الانتقالية  ظريف: ليس بإمكان أمريكا أن تزعزع أمن الخليج  بعد دعوة ظريف... السعودية تحدد شروطا للحوار مع إيران  نتنياهو: سنواصل عملياتنا في العراق ضد إيران "لزم الأمر أو لم يلزم"  الأرجنتين قد تغير نهجها إزاء فنزويلا  استطلاع: أغلبية الأميركيين غير راضين عن أداء ترامب  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في المسجد الأقصى  الكرملين يؤكد التحضير للقمة الثلاثية بشأن سورية في أنقرة  بومبيو: عقوباتنا ضد إيران ستحقق نتائج كما نجحت مع حزب الله  اكتشاف مذهل يحمل الأمل لعلاج مرض لا شفاء منه  مبرمج يطور قنبلة إلكترونية بمجرد فتحها يمكن أن ينفجر الكمبيوتر  واشنطن: روسيا لديها ألفي رأس نووي غير استراتيجي  روسيا: العالم على بعد خطوة واحدة من سباق تسلح غير منضبط  بوغدانوف يبحث مع حداد الوضع في سورية  محكمة ألمانية تقضي بسجن طالب لجوء سوري تسعة أعوام ونصف     

تحليل وآراء

2019-05-09 00:51:54  |  الأرشيف

الكلب و… الأعمى!.. بقلم: نبيه البرجي

اعتذار «النيويورك تايمز» زاد في تأثير، بل في دوي الرسم الكاريكاتوري: بنيامين نتنياهو على شكل كلب تتدلى من عنقه النجمة السداسية، وهو يجر دونالد ترامب، الأعمى، وقد اعتمر القلنسوة اليهودية.
من يجر ذلك النوع الهجين من العرب: الكلب أم… الأعمى؟!
حين أطلق جورج بوش الأب شعار «النظام العالمي الجديد» لدى تفكك الاتحاد السوفييتي، عقّب زبغنيو بريجنسكي «… بل إنها الفوضى العالمية الجديدة».
غريب أن يقول هذا الرجل، ومنذ نحو ثلاثة عقود «إذا كانت الكرة الأرضية تقف على قرن ثور، فمن يضمن لنا، نحن الذين ندرك ما تعنيه ثورة الثيران، ألا يحكمنا ثور هائج و… أهوج»؟
ماذا ننتظر غير هذا من أخلاقية الكاوبوي؟ الكثيرون من حكام الشرق والغرب يتساءلون… أين العالم الآن؟
العلاقات في حال الصداع، والتصدع. المعادلات، والتوازنات، ضائعة. في باريس، يكتب باسكال بونيفاس عن «إستراتيجية الثعبان». إنه يضرب في كل مكان، من الجارة (والشقيقة) كندا إلى التنين الذي ينتظر لحظة الصدام في منتصف القرن.
أين القارة العجوز في أدبيات دونالد ترامب؟ لا يكترث بقول وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر «انتبه، لولانا لما كانت أميركا». موقفه يبقى ثابتاً «لولا إنزال النورماندي، ولولا مشروع مارشال، لما كانت تليق بأوروبا حتى مرثيات إرميا»، بحسب مستشاره للأمن القومي جون بولتون.
هكذا كان يقول السناتور جوزف ماكارثي الذي اتهم «أولئك الذين وراء الأطلسي بتصنيع الأيديولوجيات المجنونة والقاتلة». من هنا كانت ملاحقة جورج مارشال، وتشارلي شابلن، وألبرت أينشتاين. لا مكان للعقل المختلف.
آخر نسخة من تجليات دونالد ترامب، منذ أيام قليلة، «هؤلاء يمتلكون النقود، فهل تريدونني أن أخسرهم»؟
المشكلة ليست في نظرته إلى السعوديين. هذه نظرة كلاسيكية ومعروفة. المشكلة في السعوديين الذين لا يبالون بالإهانة تلو الإهانة. شكواهم تصل إلى أكثر من مكان. دونالد ترامب «لم يفعل ما ينبغي أن يفعله لكيلا نخرج من اليمن، كما خرجنا من سورية، عراة حتى من هياكلنا العظمية».
إلى متى يمكن أن تبقى الآذان خشبية، العيون خشبية، إلى هذا الحد؟ رجل لا يرى فيهم سوى الأكياس البشرية، الأكياس التي تتقيأ المال. لا اعتبار للخدمات الهائلة التي قدمتها المملكة للولايات المتحدة، منذ اللقاء الشهير بين عبد العزيز آل سعود وفرنكلين روزفلت.
الرئيس الأميركي الذي يحمل في ساقيه سبعة كيلوغرامات من الحديد، قطع نصف المعمورة غداة مؤتمر يالطا عام 1945، لكي يلتقي الملك السعودي. من هذه اللحظة بدأت الرحلة، الرحلة الملطخة بالدماء، وبالوحول، إلى صفقة القرن.
بعيداً من الشاشات والصحف المبرمجة على قياس الأكياس البشرية إياها، سبق ونقلنا كلاماً، والآن ننقل كلاماً، عن جهات خليجية ترى أن السياسات الراهنة التي يفرضها البلاط على الأشقاء، وبالطرق التي تتقاطع فيه أقصى حالات الفظاظة والفظاعة، تفضي إلى مكان لا مكان آخر غيره… الجحيم!
احتقان في الخليج. الارتجاج الراهن على امتداد المنطقة ينذر بتفاعلات بنيوية كارثية إذا لم يتم الحد من التبعية العمياء للإدارة الأميركية. كذلك الحد من توظيف الإمكانات، على أنواعها، في تهديم ما تبقى من المنطقة العربية.
علناً، يتردد الآن في أوساط نخبوية وأخرى شعبية «يا صاحب السمو، لقد ولدنا بشراً لا قردة».
لو كان لأصحاب الآذان الخشبية، العيون الخشبية، أن يروا الكلب وهو يجر الأعمى، و… يجرهم!
عدد القراءات : 4606

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019