الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لفيروس كورونا: إلغاء حظر التجول الليلي المفروض بشكل كامل اعتباراً من غد ورفع منع التنقل بين المحافظات  طريق M4 في سورية أصبح مفتوحا رسميا بضمانة روسية  الصحة العالمية تحذر من "وباء صامت" في إفريقيا  باكستان.. أكثر من 2000 إصابة جديدة بفيروس كورونا  الصحة: تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا يرفع الاجمالي إلى 106  تونس.. مدينة سياحية هامة تعلن خلوها من كورونا طيلة 30 يوما  “سيعطيهم آملاً محدوداً”.. لماذا لا يجب أن يتفاءل الفلسطينيون كثيراً بجو بايدن إذا أصبح رئيساً لأمريكا؟  المغرب يستعد لبناء قاعدة عسكرية عند الحدود مع الجزائر  لماذا سمي عيد الفطر بهذا الاسم؟  في حمص.. مات قهراً صباح العيد!  آخر حاكم بريطاني لهونغ كونغ يطالب لندن بالتدخل والدفاع عن المنطقة من مخططات الصين  أردوغان.. الوجه القبيح للمساعدات.. بقلم: د.أيمن سمير  الولايات المتحدة تحظر دخول الأجانب الذين زاروا البرازيل خلال الـ 14 يوما الماضية  واشنطن ترسل ألف جهاز تنفس اصطناعي إلى البرازيل لمكافحة "كورونا"  ترامب: بوتين لا يريد فوزي في الانتخابات وأنا أسوأ ما حدث لروسيا  موسكو: الولايات المتحدة تحاول زعزعة استقرار روسيا بضخ معلومات مضللة  العيد.. موجات حارة من الأسعار والناس “يجودون بالموجود”!!  مديرة مختبر ووهان تشكك في مصدر الفيروس التاجي  ارتفاع اصابات كورونا في الجزائر والمغرب والأردن  مستشار ترامب: تستر الصين على وباء كورونا يشبه كارثة تشيرنوبل     

تحليل وآراء

2019-03-16 04:05:54  |  الأرشيف

وخنت كل منكما مع الآخر .. بقلم: ميس الكريدي

ممدوح عدوان شاركني مرارة هذه الليلة 
من ليالي قلبي العصية ..
فكرت في شكواي ..فكرت فيك ..
فكرت في محمود درويش ..وأنا تلك المرأة التي احتارت في عشقكما..بين عشقين على حافة جرح وقمع ..ثنائية مثلكما...يجترها يتم الإبداع في الأوطان ..ومطحنة العذابات..وتنهيدتي بينكما على ردم القصيدة تنزفني.. ذكريات صوتكما..في خيال يرتاد كل حانات الليل ..بحثاً عن صوت يقارب الرغبة الهائجة على أوتار شعرك ..
وتساءلت بينكما ..كارزمتان ثوريتان متجذرتان في بوح السنديان ورائحة الزعتر البري وظل الليمونة المثقلة بليمونها  ..أي منكما أمنحه روحي الثائرة ، وخنتكما في عشقكما فعشقت واحدكما على الآخر ..
وسط دوامة التهافت والتهالك والتساخف ..لاحقت طيفكما على عناد وجداني المعلق على نصال الوطن ..
والله والوطن أميّان..
أخاطب وجداني بوجهيكما..بملامحكما..
بالحضن المزدوج ..
والشعر تعويذتي ..
ليلي مرهق بالأفكار ..وهمومي محشوة في وسائدي..
أستند على أورامها..فتهطل على وجنتي دمعاً وقهراً ليلياً..
وترتبك كلماتي ..
فلا تنتظم حكاية ولا تتحول أشعاراً..
وتبقى مساحة الارتباك تربكني..
فأهطل خرفاً بلا معاني ..وأعجن ضميري ..وأنتعل همومي ..ثم أنصت لآخر شاعرين ..آخر رجلين استضفتهما في رحيل النوم ..وهجران السكون ..
على سفر أيامي..
لكنهما ودعاني ..دون وداع ..فلم أكن بعد قد اعترفت بالحب لأي منهما..
وتتبعت تأبين أحدهما للآخر ..فعرفت أني فرشت روحي على ضفتين ..
ومن وقتها ولا اجتماع بين  ضفتي جسدي المخزون في رحيل نجمتين ..
لروحكما سلامهما..وروحي نذري الشرقي لسحر حط على تعويذتي ..فالتصقت..
بآخر سطر وإخر حرف ..سرقته في اشتهاء قبلة من شفاه كلمتين لقصيدتين ..لشاعرين يتدفقان على خصر العطاء في زمن الشح ..في كل شيء حتى في تأبين حب يحتضر ...
 
عدد القراءات : 5729
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020