الأخبار |
انتقادات واستقالات تتهدّد جونسون: مستشاره خالَف إجراءات العزل!  أفغانستان.. ضغوط أميركية لتمديد الهدنة: تبادل الأسرى... أوّل الغيث  نتنياهو أمام المحكمة: التأخير لم يعفِ من المثول  هل كشف «كورونا» فشل العولمة؟.. بقلم: رقية البلوشي  الدفاع الروسية: هبوط اضطراري لمروحية "مي-8" ومصرع طاقمها  سعر بطيخة يقارب 20 ألف ليرة سورية في دمشق!  أديل بركات: فنانات سوريات كثيرات تنازلن عن أجسادهن مقابل الشهرة  ترامب: سنتخذ إجراءات تجاه الصين هذا الأسبوع  بايدن: ترامب "أحمق" وقد يتسبب بموت العديد من الأشخاص  ليبيا.. تواصل حرب الطائرات المسيرة والقتال في اتجاه ترهونة  ناقلة نفط إيرانية ثالثة تصل إلى المياه الإقليمية الفنزويلية  في سابقة من نوعها... "تويتر" يعتبر تغريدة لـ ترامب "مضللة"  محاكم الكيان عاجزة أمام سطوته.. جرائم نتنياهو تتحول لنياشين!  السيد نصر الله: الحرب الكبرى إذا وقعت ستكون نتيجتها زوال "إسرائيل"  ليبيا.. واشنطن «تعود» من بوابة طرابلس... وعينها على عسكر موسكو  ألمانيا تقترب من إنهاء تحذير السفر لمواطنيها إلى 31 دولة أوروبية  بـ 9 مليارات يورو… ألمانيا تتدخل لإنقاذ "لوفتهانزا" من الإفلاس بسبب كورونا  نورا الأعرج : الرياضة تمنحني الإيجابية في حياتي وكرة القدم لا تفقد المرأة أنوثتها  الصحة: تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين السوريين القادمين إلى البلاد     

تحليل وآراء

2019-03-07 03:56:28  |  الأرشيف

لكأنه سقوط الهيكل الثالث.. بقلم: نبيه البرجي

أجل، أن تخلع أنياب الذئب!
حين يوحي مئير داغان بأن «سقوطنا في سورية لكأنه سقوط الهيكل الثالث». هذا بعدما كان بنيامين نتنياهو يتبادل كؤوس الشامبانيا مع الملياردير النيويوركي شلدون ادلسون لأن دباباته ستختال غداً، أو بعد غد، على ضفاف بردى.
نتنياهو الذي أسند ظهره إلى النص التوراتي، وامتطى ظهر ذلك الطراز من العرب، عرب تورا بورا، الذين فعلوا في سورية ما لا تفعله قبائل يأجوج ومأجوج. ولقد قرأتم الكثير عن ثقافة العباءة والخنجر.
يفترض أن نستعيد، المرة تلو المرة، وسورية تعود إلى تألقها، إن الذي حدث على الأرض السورية أكثر بكثير مما حدث في أي مكان آخر من العالم. هيروشيما كانت تتدحرج من مدينة إلى مدينة، ومن قرية إلى قرية، ومن منزل إلى منزل.
الآن، اياه، يشكو في موسكو من أي عاصفة تهب من سورية. لكم استوحى هذا الرجل، في سياساته، ما ذكرته الميثولوجيا العبرية حول الاله «يهوه» الذي كان، من كهفه، يرشق السابلة بالحجارة.
الخطة كانت أمامه على الطاولة. مهرجان الميركافا في دمشق. لا أحد قال له إن أزهار الياسمين في المدينة تتحول، في لحظة ما، إلى إعصار. دمشقي عتيق قال لي «قاماتنا قامات الجبال».
قهقهات نتنياهو، وهي قهقهات الغراب، لطالما أطربت أولئك العرب المكدسين في سوق النخاسة، أولئك المعارضين الذين قلنا، وقلنا إنهم كما أكياس القمامة على أرصفة اسطنبول. هو من رأى أن الشرق الأوسط الآخر إنما يبدأ من دمشق. فاته أن الزمن يبدأ من دمشق.
تلك اللقاءات الشكسبيرية الطويلة. ملوك ورؤساء. جنرالات وحاخامات. دبلوماسيون يتحدرون من سراويل القناصل في القرن التاسع عشر ورجال استخبارات بوجوه القبور، وأدمغة القبور.
كم من الساعات، وكم من الأيام، بذلت من أجل إعادة هندسة التاريخ، وإعادة هندسة الجغرافيا، بل إعادة هندسة القضاء والقدر، لتكون سورية المدخل إلى صفقة القرن؟ كارثة القرن.
لا أحد من هؤلاء كان يتصور أن سورية ستبقى. السيناريوهات التي وضعتها الأصابع الغليظة راحت تتداعى، الواحد تلو الآخر. يا للمهزلة حين يصف صحفي مقرب من نتنياهو رجب طيب اردوغان بلاعب السيرك الذي تنشب في ثيابه النيران!
اللامعقول حين يتعدى اللامعقول. الكل مع الكل، والكل ضد الكل. يحق لناحوم بارنيع أن يكتب عن «ليلة الخناجر الطويلة» في سورية. كتبنا سابقاً، ليلة الكؤوس المحطمة.
حتى إن دونالد ترامب، بقبعة كاليغولا، أغوته فكرة جاريد كوشنر، حصان طروادة الذي زرعه اللوبي اليهودي في رأس الرئيس، حول صفقة القرن التي تتوّجه «نبي الأنبياء في الشرق الأوسط».
ترامب استشعر، وهو على الأرض السورية، أن ثمة من يستدرجه إلى الحريق الأبدي. من البعيد قال جيمس بيكر «إياك وسورية، لن تعود من هناك إلا بالموتى».
من لا يدرك أن مآل السلطان العثماني سيكون إياه مآل بنيامين نتنياهو على أرض سورية. اللعب ما تحت الزمن.
لنقل: إنه اللعب بين أقدام المستحيل. هذا ما حصل، وهذا ما يحصل. أفواجاً أفواجاً يتساقط البرابرة. متى يدرك الراقص الأخير أن قدميه في الهواء. كله في الهواء.
عدد القراءات : 5763
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020