الأخبار |
الشرطة الفرنسية تطلق الغازات لقمع احتجاجات إطفائيين في باريس  بيريز يضع استراتيجية خطف مبابي  رئيس مجلس الشورى الإيراني: مستعدون للوساطة في حال قبلت السعودية بحل سياسي في اليمن  أردوغان: لدينا خيارات بديلة لمقاتلات "إف-35" الأمريكية  أردوغان لـ ترامب: تركيا لن تعلن مطلقا وقف إطلاق النار في شمال سورية  التصفيات المؤهلة ليورو 2020: إيطاليا تؤكد جدارتها بخماسية في شباك ليشتنشتاين  فنيش وكنعان: العلاقات الجيدة مع سورية مصلحة للبنان  رئيس الوزراء الفرنسي يؤكد أن ممارسات واشنطن وأنقرة في سورية لها تداعيات كارثية  العراق.. مقتل وإصابة 6 مدنيين بتفجير في السليمانية  وقفة تضامنية في طولكرم مع الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال  أمريكا: قواتنا ستغادر سورية نحو العراق والكويت وربما الأردن  التشكيك والإشاعة  أردوغان: دخول الجيش السوري مدينة منبج ليس سلبيا  الكرملين: بوتين وأردوغان يؤكدان التزامهما بضمان وحدة الأراضي السورية  ترامب: بينس وبومبيو يتوجهان غدا إلى تركيا للقاء أردوغان  الجيش العربي السوري يدخل 3 قرى جديدة شمال غرب تل تمر بريف الحسكة  المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: طيران العدوان السعودي شن 42 غارة جوية على صعدة وحجة  مشاورات روسية كوبية بشأن "الثورات الملونة"  المنتخب الإسباني يحسم تأهله لنهائيات يورو 2020 بتعادل قاتل أمام السويد  الدفاع الروسية: نتخذ مع السلطات السورية إجراءات لتأمين انسحاب القوات الأمريكية     

تحليل وآراء

2019-02-01 05:02:03  |  الأرشيف

مهذبون ولكن..!.. صدقة الروح.. بقلم: أمينة العطوة

الروح تسمو بما تفعل ... وترتقي بما تقرأ.. وتفيض من عبق ما تحوي.. وهذه الروح تحتاج من فترة لأخرى لما يغذيها ويكون غذاؤها بالصدقة... صدقة الروح نعم هي كذلك وتبدو واضحة بطريقة منحها للآخر لكننا لسبب ما نتجاهلها أو نتغاضى عنها ... فعندما تمنح الفقير صرّة نقودٍ ذهبية بيده تكون قد منحته الغنى، وإن رميتها له من الأعلى لسقطت على رأسه ومات،.. وذلك الطفل المشرد ذو الثياب البالية المقطعة والأيدي المتسخة يضرب بذلٍ مثير للشفقة نافذة السيارة نفتح زجاج النافذة الكهربائي ونمنحه القليل من المال ونحن نصرخ " أبعد يداك عن السيارة " وذلك الفقير الذي قصد أبوابنا بحثا عن شيء من مال أو طعام أو كساء لو أعطيته كيس فيه خبز وتفاح وقطة ملابس قديمة ....إلخ يالها من ذلة ذلك الكيس المملوء ببقايا حوائجنا ولو وضعنا كل منها في كيس صغير ووضعناهم بطريقة مرتبة، كنا قد غلّفنا صدقتنا روحاً وطيب مشاعر وقس على هذا مثلاً.. فإذا كانت الابتسامة بوجه أخيك صدقة فكيف الحال بطيب المشاعر وحسن التعامل مع الآخر، وإذا كان الفقير عفيف النفس بحاجة صدق الروح والمشاعر، نعم كلّنا يحتاج صدقة الروح النقية، الأغنياء والفقراء، الصغار والكبار،
مهذبو سورية يقولون:
ليكن عطاؤنا للآخر مغلّف بلمسة روحية ملؤها الحب والسلام وقوامها إنسانية الإنسان. 
 
عدد القراءات : 5827
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019