الأخبار |
ما سبب ظهور إصابات مفاجئة بكورونا في الوسط الإعلامي والفني المصري؟  تجاذبات بين ترامب والحكّام الديموقراطيين... العنف لا يزال مستمراً  “مستعدون لقتال الفلسطينيين 20 عاماً آخر على القبول بالخطة”.. لماذا يعارض المستوطنون الإسرائيليون بشراسة ضم الضفة؟  الهند.. 217 حالة وفاة ونحو 9 آلاف إصابة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية  ترامب يدعو لإرسال قوات الجيش إلى نيويورك  «قيصر» الأميركي لإجهاض النظام العالمي الجديد!  ترامب يهدد الأميركيين: سأقمعكم بالعسكر!  زعماء الدين في أمريكا ينتقدون ترامب بعد صورته وهو يرفع الإنجيل أمام كنيسة  الإمارات الأولى عربيا في مواجهة كورونا  أول تعليق لابنة رجاء الجداوي بعد أنباء عن فقدها للوعي بمستشفى العزل  أقالوهم ولم يحاسبوهم!!.. بقلم: سناء يعقوب  وسائل إعلام: مقتل شخص وإصابة آخرين في إطلاق نار في نيويورك  السورية مها جنود تقود منتخب عُمان للسيدات  "هيومن رايتس ووتش": قتل فلويد عمل وحشي وانتهاك خطير لحقوق الإتسان  النفط السوري: تسع سنوات من العقوبات والنهب  رغم المخاوف من موجة “كورونية” ثانية.. مظاهر الحياة الطبيعية تعود إلى العالم  كرة الطاولة شغفها وحبها الأول.. زينة أسعد: تشريف بلدي هدفي والمشاركة في الأولمبياد طموحي  بعد كشف لجوئه إلى مخبأ.. ترامب من أمام كنيسة سانت جون: إنه إرهاب داخلي!  أسعار الأدوية تشتعل.. حرق للجيوب وعلل في الصدور تضاعفت مرات وظرف السيتامول من ١٠٠ إلى ٦٠٠ ليرة     

تحليل وآراء

2019-02-01 05:02:03  |  الأرشيف

مهذبون ولكن..!.. صدقة الروح.. بقلم: أمينة العطوة

الروح تسمو بما تفعل ... وترتقي بما تقرأ.. وتفيض من عبق ما تحوي.. وهذه الروح تحتاج من فترة لأخرى لما يغذيها ويكون غذاؤها بالصدقة... صدقة الروح نعم هي كذلك وتبدو واضحة بطريقة منحها للآخر لكننا لسبب ما نتجاهلها أو نتغاضى عنها ... فعندما تمنح الفقير صرّة نقودٍ ذهبية بيده تكون قد منحته الغنى، وإن رميتها له من الأعلى لسقطت على رأسه ومات،.. وذلك الطفل المشرد ذو الثياب البالية المقطعة والأيدي المتسخة يضرب بذلٍ مثير للشفقة نافذة السيارة نفتح زجاج النافذة الكهربائي ونمنحه القليل من المال ونحن نصرخ " أبعد يداك عن السيارة " وذلك الفقير الذي قصد أبوابنا بحثا عن شيء من مال أو طعام أو كساء لو أعطيته كيس فيه خبز وتفاح وقطة ملابس قديمة ....إلخ يالها من ذلة ذلك الكيس المملوء ببقايا حوائجنا ولو وضعنا كل منها في كيس صغير ووضعناهم بطريقة مرتبة، كنا قد غلّفنا صدقتنا روحاً وطيب مشاعر وقس على هذا مثلاً.. فإذا كانت الابتسامة بوجه أخيك صدقة فكيف الحال بطيب المشاعر وحسن التعامل مع الآخر، وإذا كان الفقير عفيف النفس بحاجة صدق الروح والمشاعر، نعم كلّنا يحتاج صدقة الروح النقية، الأغنياء والفقراء، الصغار والكبار،
مهذبو سورية يقولون:
ليكن عطاؤنا للآخر مغلّف بلمسة روحية ملؤها الحب والسلام وقوامها إنسانية الإنسان. 
 
عدد القراءات : 5827
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020