الأخبار |
كنداكات وجنرالات..بقلم: نبيه البرجي  ترامب يصعد حرب الرسوم التجارية مع الصين  كوريا الشمالية: مستعدون للحوار أو المواجهة مع واشنطن  إغلاق جسر جورج واشنطن في نيويورك بسبب تهديد بوجود قنبلة  بوشكوف ينتقد اتهام واشنطن لموسكو بانتهاك معاهدة الصواريخ  بوتين يطلب من وزارتي الدفاع والخارجية إعداد رد متكافئ على إطلاق واشنطن صاروخاً مجنحاً جديداً  مسؤول إيراني: قواتنا على استعداد كامل للتصدي لأي تهديدات محتملة  بعد إحكام السيطرة على خان شيخون بريف إدلب.. الجيش يسيطر على بلدات اللطامنة ومورك وكفرزيتا بريف حماة الشمالي  ما هي احتمالية شنّ حرب ضد حماس في الفترة المقبلة؟  بوتين وأردوغان يتفقان على دحر الإرهاب في منطقة خفض التصعيد في إدلب  أميركا.. عجز الموازنة يصل إلى تريليون دولار عام 2020  لا انزياح نحو «الشرق»..بقلم: محمد نور الدين  نتنياهو والبحث عن أوراق للفوز في الانتخابات  القيادة العامة للجيش: تطهير مدينة خان شيخون وعدد من القرى والبلدات والتلال الحاكمة بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي  الجيش السوري يصل إلى محيط النقطة التركية شمال حماة  هل ستنخرط تركيا في حرب مع روسيا في محافظة "إدلب" السورية؟  ظريف يؤكد من باريس أن إيران لن تتفاوض مجدّداً حول الاتفاق النووي  هيرست: على آل سعود الحذر من أبناء زايد!  مشروع خليجي لنزع التوتر… هل يسمح الاميركيون به؟     

كأس العالم 2014

2014-07-14 23:25:29  |  الأرشيف

من هم لاعبي المنتخب الالماني بطل مونديال 2014 ؟

بعد أن حقق منتخب ألمانيا لقب بطولة كأس العالم بعد الفوز 1-صفر بعد وقت إضافي على الأرجنتين الأحد ، في ما يلي نبذة عن تشكيلة المانشافت التي أهدت بلادها النجمة الرابعة :
حراس المرمى:
- مانويل نوير (بايرن ميونيخ) عمره 28 عاماً وخاض 52 مباراة دولية. هو بلا منازع الحارس الأول في الفريق إن لم يكن في العالم ولم يفقد مكانه في الفريق منذ كأس العالم 2010. لعب كمدافع متأخر في بعض المباريات ومنها مباراة الجزائر في دور الستة عشر ومنع فرنسا من إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة لدور الثمانية كما أنقذ ثلاث فرص خطيرة للبرازيل في الدور قبل النهائي.
- رومان فايدنفيلر (بروسيا دورتموند) عمره 33 عاماً وخاض ثلاث مباريات دولية. لم يشارك في البطولة لكنه يبقى الحارس الثاني للمنتخب خلف نوير. قدم عدة مواسم رائعة مع دورتموند وجاء انضمامه إلى المنتخب كمكافأة طال انتظارها.
- رون روبرت تسيلر (هانوفر) عمره 25 عاماً وخاض ثلاث مباريات دولية. يأتي في مقدمة العديد من المواهب الصاعدة وتألق بشدة مع هانوفر في آخر موسمين.
مدافعون:
- جيروم بواتنغ (بايرن ميونيخ) عمره 25 عاما وخاض 46 مباراة دولية. بدأ البطولة في مركز الظهير الأيمن بدلاً من فيليب لام الذي لعب في وسط الملعب لكنه تألق في مركز قلب الدفاع بعد عودة لام إلى مركزه القديم ناحية اليمين. يكون شراكة دفاعية قوية مع ماتس هوملز وخاض كل مباريات ألمانيا في البطولة.
- بيير مرتيساكر (ارسنال) عمره 29 عاماً وخاض 103 مباريات دولية. بدأ البطولة في مركز قلب الدفاع إلى جانب هوملز قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في آخر مباراتين ويفقد مكانه لصالح بواتينغ.
- كيفن غروسكرويتز (بوروسيا دورتموند) عمره 25 عاما وخاض خمس مباريات دولية: سريع ويستطيع اللعب في أكثر من مكان لكنه لم يشارك في أي مباراة بعد تألق بنيديكت هوفيديس في مركز الظهير الأيسر.
- إيريك دورم (بوروسيا دورتموند) عمره 22 عاما وخاض مباراة دولية واحدة: تألق هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا وخاض مباراته الدولية الأولى الشهر الماضي لكنه لم يشارك في أي مباراة بالبطولة.
- ماتس هوملز (بروسيا دورتموند) عمره 25 عاما وخاض 36 مباراة دولية. في أفضل حالاته يقف كصخرة دفاع ويشكل خطورة أيضا في الكرات الثابتة وهو ما يحدث في البطولة إذ أحرز هدفين.
- بنيديكت هوفيديس (شالكه) عمره 26 عاما وخاض 28 مباراة دولية. متعدد المهارات وقوي من الناحية البدنية. يمكن الاستعانة به في العديد من المراكز الدفاعية لكنه يشغل مركز الظهير الأيسر خلال هذه البطولة ويقدم دورا دفاعيا كبيرا لكنه لا يتقدم كثيرا للأمام. كان قريبا من التسجيل في مرمى الأرجنتين لكنه وضع الكرة برأسه في القائم.
- فيليب لام (بايرن ميونيخ) عمره 30 عاما وخاض 113 مباريات دولية. من أفضل اللاعبين في العالم بمركز الظهير الأيمن. بدأ البطولة في وسط الملعب قبل أن يعود إلى مركزه القديم كظهير أيمن. يمتلك لياقة هائلة تؤهله للاستمرار في الانطلاقات حتى نهاية المباراة.
لاعبو الوسط :
- يوليان دراكسلر (شالكه) عمره 20 عاما وخاض 12 مباراة دولية: بدأ مشواره مع ناديه وعمره 17 عاما وانضم سريعا لتشكيلة بلاده بسبب سرعته ومهارته. شارك فقط كبديل لفترة قصيرة أمام البرازيل في الدور قبل النهائي لكنه لم يترك بصمة واضحة.
- ماتياس غينتر (فرايبورغ) عمره 20 عاما وخاض مباراتين وديتين: انضم بشكل مفاجىء لتشكيلة بلاده لكن يبدو أن المدرب يواكيم لوف يرغب في تجهيز مجموعة جديدة من اللاعبين الشبان لما بعد كأس العالم ولم يشارك في أي مباراة بالبطولة.
- ماريو غوتزه (بايرن ميونيخ) عمره 22 عاما وخاض 35 مباراة دولية. صاحب هدف الفوز بكأس العالم في الوقت الإضافي لكنه كان من أكثر لاعبي ألمانيا الذين خالفوا التوقعات ولم يقدم العرض المنتظر من لاعب موهوب مثله. أخفق في الحفاظ على مكانه بالتشكيلة الأساسية وجلس على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك كبديل ويسجل هدف الفوز.
- كريستوف كرامر (بوروسيا مونشنغلادباخ) عمره 23 عاما وخاض خمس مباريات دولية. شارك للمرة الأولى كأساسي في كأس العالم أمام الأرجنتين في النهائي مستفيدا من إصابة سامي خضيرة خلال فترة الإحماء لكنه أصيب بعد 30 دقيقة وخرج من المباراة. يمتاز بالسرعة وانضم لتشكيلة بلاده بشكل غير متوقع.
توني كروس (بايرن ميونيخ) عمره 24 عاما وخاض 44 مباراة دولية. ظهر بشكل رائع خلال البطولة بفضل تسديداته القوية وكان أبرز لاعبي فريقه في مباراة الدور قبل النهائي أمام البرازيل إذ سجل هدفين وقاد العديد من هجمات بلاده. لا يهدأ في خط الوسط ويمتلك واحدة من أقوى التسديدات في اللعبة.
توماس مولر (بايرن ميونيخ) عمره 24 عاما وخاض 56 مباراة دولية. خطف الأضواء أيضا في كأس العالم وأحرز خمسة أهداف ويعد على نطاق واسع أبرز لاعبي بلاده في البطولة ويمتلك خبرة كبيرة رغم صغر سنه وهو جناح يمكنه صناعة الأهداف وتسجيلها بنفسه.
- باستيان شفاينشتايغر (بايرن ميونيخ) عمره 29 عاما وخاض 108 مباريات دولية. جلس على المقاعد البدلاء في المباراة الأولى لبلاده أمام البرتغال لكنه دخل التشكيلة الأساسية بعد ذلك وشكل ثنائيا قويا مع سامي خضيرة في وسط الملعب خلال المسابقة.
- سامي خضيرة (ريال مدريد) عمره 27 عاما وخاض 51 مباراة دولية. دخل في سباق مع الزمن للتعافي من إصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة. كان من المفترض أن يشارك في التشكيلة الأساسية لكنه أصيب خلال فترة الإحماء. بصفة عامة كان عند حسن ظن مدربه يواكين لوف الذي أصر على ضمه. نجح في تكوين شراكة ناجحة للغاية في خط الوسط مع شفاينشتايغر وسجل هدفا في المباراة التي انتهت بفوز بلاده 7-1 على البرازيل وصنع هدفا لزميله توني كروس. نجح في الجمع بين ثنائية نادرة بإحراز لقب كأس العالم ودوري أبطال أوروبا في نفس العام.
- لوكاس بودولسكي (ارسنال) عمره 28 عاما وخاض 116 مباراة دولية. دخل التشكيلة الأساسية مرة واحدة وشارك كبديل في مباراة أخرى وفقد مكانه في التشكيلة الأساسية. يعتبر حاليا الاختيار الثالث بعد مسعود أوزيل واندريه شورله لكنه صاحب خبرة كبيرة.
- مسعود اوزيل (ارسنال) عمره 25 عاما وخاض 62 مباراة دولية. شارك في كل مباريات أرسنال رغم ظهوره بشكل متواضع في كثير من الأحيان. رد على ثقة المدرب بتقديم أفضل مبارياته أمام البرازيل رغم أنه أهدر انفرادا بالمرمى لو سجله لأصبحت النتيجة 8-صفر لبلاده.
- اندريه شورله (تشيلسي) عمره 23 عاما وخاض 39 مباراة دولية. بعد كل مباراة تزداد فرصته في دخول التشكيلة الأساسية وسجل ثلاثة أهداف في البطولة منها ثنائية في مرمى البرازيل بعد مشاركته كبديل في الشوط الثاني. دخل كبديل في الشوط الأول أمام الأرجنتين وصنع هدف تتويج بلاده باللقب بتمريرة رائعة لغوتزه.
مهاجمون:
- ميروسلاف كلوزه (لاتسيو) عمره 36 عاما وخاض 137 مباراة دولية. بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في بداية البطولة دخل التشكيلة الأساسية وأحرز هدفين ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 16 هدفا. خرج في الدقيقة 88 أمام الأرجنتين في مباراة من المنتظر أن تكون الأخيرة له مع بلاده.

عدد القراءات : 11790

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
ما هي احتمالية شنّ حرب ضد حماس في الفترة المقبلة؟
يجري الحديث حالياً في الأوساط الإسرائيلية عن التخطيط لشنّ ضربات عسكرية خاطفة لحركة حماس في قطاع غزة، إلا أن جدية القيام بمثل هذه الخطوة تعدّ أمراً محفوفاً بالمخاطر نظراً لكون حماس مستعدة لأي خطوة إسرائيلية في هذا الاتجاه ولديها خطط مُحكمة في توجيه صفعات قاسية لكيان الاحتلال على غرار الحروب السابقة وربما أقسى بكثير.

التخطيط لمهاجمة حركة حماس جاء عبر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، حيث كشف وزير إسرائيلي، عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) عن مخطط إسرائيلي لمهاجمة حركة \"حماس\" في قطاع غزة.

وذكر تساحي هنغابي، وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، للإذاعة الإسرائيلية، أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) أقرّ خططاً لمهاجمة حركة \"حماس\" في قطاع غزة.

وأفاد الوزير بأن الجيش الإسرائيلي جاهز وعلى استعداد لعملية عسكرية إذا لزم الأمر، وبأن الكابينت أقرّ ووافق على الخطط لمهاجمة حماس.

ومساء الاثنين، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي \"بنيامين نتنياهو\"، إنه يستعد لعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة\".

وأضاف نتنياهو في مؤتمر صحفي في أوكرانيا: \"أنا أستعد لمعركة واسعة ولا أستطيع أن أفصّل ما نقوم به وأي تحضيرات قمنا بها، لكن جزءاً من الأشخاص الذين ينتقدوننا يعرفون أنه يتم عمل أشياء لم يتم عملها من قبل\".

وتابع \"نحن مستعدون لهذه العملية والهدف في النهاية هو الحفاظ على الهدوء والأمن من جبهة غزة، لكن أن نقول لا يوجد ردع أمام غزة ، فهذا هراء\".

وأشار إلى أن \"حماس\" نفسها تصدر تعليمات لعناصرها بعدم القيام بتنفيذ عمليات، متابعاً \"نحن مستعدون لمعركة واسعة وإذا حدثت ولربما لا تحدث ولكن في حال حدثت فستكون ضربة عسكرية قاتلة\"، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.

من الواضح أن نتنياهو تائه فيما يخص بدء حرب شاملة مع حماس لأنه قلق جداً على مصيره في الانتخابات المقبلة، فهو نفسه الذي يعلن استعداده لبدء حرب مع حركة حماس، أبدى خشيته من التورط في حرب مع غزة قبيل انتخابات الكنيست، المزمَع انطلاقها في أيلول (سبتمبر) المقبل، فهو حالياً يعمل على تعزيز فرص نجاحه في الانتخابات القادمة، وضمان حصول تحالف اليمين على أغلبية ساحقة، لكنّ مواجهة قريبة يقابلها ردّ عنيف غير متوقع من حماس، يمكن أن يمسّ بمكانته السياسية، ويجعل من فرصة نجاحه في الانتخابات أمراً مستبعداً، خاصّة في ظلّ الانتقادات الموجَّهة إليه من قبل قيادات الجيش، لما يقوم به من إدخال أموال قطرية بشكل شهري إلى حماس، بالتزامن مع استمرار المظاهرات على الحدود، ومواصلة إطلاق البالونات المفخخة على منازل ومزارع المستوطنين في غلاف غزة.

في الحقيقة، يواصل نتنياهو اتّباع سياسة ضبط النفس مع غزة؛ فمن السهل بالنسبة إليه تحديد موعد بداية الحرب، لكن من الصعب تحديد وقت انتهائها، فلا يمكن تحديد القدرات القتالية التي تتمتع بها حماس والجهاد الإسلامي، كأكبر فصيلين عسكريين في غزة، ويتلقيان دعماً مستمراً.

هذا بالنسبة لنتنياهو أما بالنسبة إلى قيادة الجيش الإسرائيلي، لا تنوي بشكل قاطع الدخول في حرب برية داخل غزة، لأنّ ذلك يكلّفها أثماناً باهظة، والدليل على ذلك فشلها في ثلاثة حروب سابقة في ردع قوات المقاومة، وما قابله من نجاح حماس في قتل عدد من الجنود وخطف أربعة منهم من أجل مبادلة أسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وعلى صعيد حماس، فهي الأخرى استثمرت إمكانيات قتالية هائلة تحضيراً لمواجهة قادمة داخل القطاع، وفيما لم يكن الجيش مستعداً لهذا التحدي في الجرف الصامد، فقد أنفق في الأعوام الأخيرة المزيد من الجهود والإمكانيات لتحسين قدراته وتصديه للعملية العسكرية القادمة.

حماس استخلصت العبر والدروس من المعارك السابقة؛ فمخطط حفر الأنفاق الهجومية، وأنفاق إطلاق الصواريخ، ساعدها في تنفيذ هجمات عدة ضدّ كيان الاحتلال، ولا سيّما عمليات إطلاق الصواريخ التي سقطت على إسرائيل بشكل مكثف سابقاً، وقد أخفيت مرابضها، وذلك لخروجها من أنفاق أرضية تتمركز نسبة كبيرة منها في أراضٍ زراعية، وهذا جعل من إمكانية تحديد أماكن إطلاقها أمراً صعباً.

يبدو أنّه رغم ما تعانيه حماس من حصار مطبق، إلّا أنّها استفادت من نقل خبرات محور المقاومة في تصنيع الصواريخ إلى قطاع غزة، وتجهيز أعداد كبيرة منها؛ لذلك تبدي إسرائيل خشية كبيرة من سقوط مئات الصواريخ بشكل يومي على إسرائيل، في أيّ مواجهة مقبلة، كما صرّح قائد حماس، يحيى السنوار، سابقاً، وخير دليل على ذلك؛ المواجهة السابقة، في منتصف نيسان (أبريل) الماضي؛ حيث عطّلت كثافة الصواريخ الحركة بشكل كامل في كل المدن الإسرائيلية؛ فقد أطلقت كلّ من حماس والجهاد، خلال يومين من المواجهة، 640 صاروخاً، قصيرة ومتوسطة المدى، وأحدثت أغلبيتها دماراً كبيراً في المباني السكنية والمنشآت الصناعية، واستطاعت قتل عدد من المستوطنين.

إنّ امتلاك تلك العناصر لصواريخ تصل العمق الإسرائيلي، وطائرات مسيّرة، يجعل من فرصة الدخول في مواجهة مع غزة أمراً صعباً، فليس لدى غزة شيء تخسره؛ فالحياة شبه متوقفة والأزمات متراكمة، أما على صعيد إسرائيل؛ فكلّ يوم تتعطل فيه الحياة يكبدها خسائر فادحة، فالحلّ الأمثل، كما يقترحه الجمهور الإسرائيلي؛ \"فكّ الحصار عن غزة مع تقديم التسهيلات، خشية الوقوع فيما لا يمكن حسبانه، فلا نعلم ما تخفيه لنا حماس من مفاجآت، كما حدث في الحروب السابقة؛ عندما هاجمت التنظيمات المسلحة الجيش من خلف الخطوط عبر الأنفاق، وأوقعت فيهم القتلى والأسرى\".
المزيد | عدد المشاهدات : 30
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019