الأخبار |
مصطفى الكاظمي: اختبار النجاح... فالبقاء!  المعلم “الملقّن” لم يعد ينفع.. مدارسنا بحاجة لمدرسين بمهارات عالية!  ما هي خطة ضم الضفة الغربية ووادي الأردن.. وما هي السيناريوهات المحتملة؟  قتل شقيقته ذبحاً بالسكين بعد أن اغتصبها.. والأب متورط بالقتل!  ماكرون يستبدل فيليب بكاستيكس: إصلاحٌ صوَري تمهيداً لانتخابات 2022  هل تعود السياحة في البلدان العربية إلى ما كانت عليه قبل كورونا؟  في مواجهة الحصار: فتّش عن الدعم الزراعي والصناعي  أنت جيّد وهم أنانيون!.. بقلم: عائشة سلطان  لمن ينتظرون فوز "بايدن" برئاسة الولايات المتحدة!!  تركيا تُغرق الاسواق بمليارَي دولار: التهريب يكمل ما بدأته العقوبات  البرلمان التونسي يرفض تصنيف "الإخوان المسلمين" تنظيما إرهابيا  حالات الإصابة الجديدة بكورونا في أمريكا تتجاوز 53 ألف حالة  لبنان يفتح حدوده البرية مع سورية الثلاثاء والأربعاء القادمين  الدوري الممتاز لكرة القدم… فوز حطين والوثبة والفتوة يشعل المنافسة على الصدارة والهبوط  ماذا يحدث على الحدود السودانية-الإثيوبية.. اشتباك مسلح يتصاعد بين البلدين فمن يقف خلفه؟  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  عالم تنبأ بـ"كوفيد-19" يحذر من وباء أكثر فتكا في غضون 5 سنوات  إصابات وشفاء ووفاة واحدة.. تطورات "كورونا" في سورية  رجل ينتحر وسط بيروت ويترك على صدره رسالة “أنا مش كافر”!  شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع للطائرات     

الأخبار الرياضيــة

2019-10-10 02:16:35  |  الأرشيف

موسم الإقالات بدأ باكراً في أوروبا

«أول دخولو شمعة عطولو»

ّلم يصل الموسم الكروي الأوروبي إلى شهره الثاني، حتى فقد العديد من المدربين مناصبهم. ملايين دُفعت لاستقدام مدربين ولاعبين، تبخّرت جميعها بفعل النتائج السلبية لبعض الفرق، أما الحل فكان بديهياً، وهو إقالة المسؤول الأول عن هذه النتائج في نظر الإدارات، وهم المدربون
 
كجزءٍ من مشروع ميلان الجديد للنهوض بالنادي من دون صرف الكثير من الأموال، استقدمت إدارة الـ«روسونيري» مدرب سامبدوريا السابق ماركو جيامباولو مطلع الصيف الحالي. جولاتٌ قليلة أثبتت عدم قدرة المدرب على تحقيق أهداف النادي، ليخرج من الباب الضيق للسان سيرو.
 
بعد رحيل المدرب السابق جينارو غاتوزو، ارتأت إدارة النادي بجيامباولو الحل الأمثل لإعادة هيكلة المنظومة، بهدف إعادة ميلان إلى مكانه الطبيعي. تعاقدات عديدة أبرمتها الإدارة، كان أبرزها مع رافاييل لياو، تيو هيرنانديز، إسماعيل بن ناصر وأنته ريبيتش، ولكنها لم تثمر ولم تغن بعد أن رفض المدرب إشراك أغلبها في التشكيلة الأساسية. بفعل سوء المنظومة، وما عكسته من أداءٍ باهت، أقيل جيامباولو إثر احتلال الفريق المركز الـ13 بعد سبع جولات على البداية، بثلاثة انتصارات، وأربع خسارات. هكذا بات جيامباولو ثامن مدرب يتعرض للإقالة من ميلان في السنوات الخمس الأخيرة، شاغلاً الفترة الأقل كمدرب في تاريخ النادي بـ111 يوماً. بالمقابل، تمّ تعيين المدرب ستيفانو بيولي على رأس العارضة الفنية للفريق، أملاً بإنقاذ ما تبقّى من موسم ميلان الكارثي. قضى بيولي مسيرته التدريبية الممتدة لـ16 عاماً في إيطاليا، مشرفاً على تدريب أندية لاتسيو، بولونيا، إنتر ميلانو وفيورنتينا. قرارٌ أثار غضب جماهير الـ«روسونيري» التي لم ترحب بمدربها الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نظراً لافتقار مسيرته التدريبية لأي إنجاز يُذكر.
لم يكن جيامباولو المدرب الوحيد الذي أقيل في إيطاليا هذا الأسبوع، إذ أقيل أيضاً مدرب سامبدوريا ايزيبيو دي فرانشيسكو عند الجولة السابعة أيضاً. بانتصار واحد وست هزائم، احتل سامبدوريا المركز الأخير في الدوري محققاً ثلاث نقاط فقط، ما أجبر الإدارة على إقالته بعد قضائه 4 أشهر في النادي.
 
من المتوقّع أن تتمّ إقالة سولشاير من مانشستر وجارديم من موناكو
 
أرقامٌ خجولة حققها سامبدوريا مع دي فرانشيسكو. النادي الذي احتل المركز التاسع في الموسم الماضي، لم يتمكن هذا الموسم إلا من تحقيق انتصار واحد، جاء أمام تورينو بهدفٍ نظيف من توقيع مانولو غابياديني. شهدت تلك المباراة على نظافة شباك سامبدوريا الوحيدة هذا الموسم، كما أن هدف غابياديني كان واحداً من أربعة أهداف فقط سجّلها النادي حتى الآن، رغم احتلال هجومه المركز الخامس في قائمة أفضل هجوم في الدوري الإيطالي الموسم الماضي. إقالةُ هي الثانية للمدرب الإيطالي الشاب هذا العام، بعد تجربةٍ متواضعة في روما.
لم تقتصر حركة الإقالات على إيطاليا، بل إنها امتدت إلى فرنسا أيضاً، حيث أقيل مدرب ليون سيلفينيو بعد تحقيقه فوزين فقط من مبارياته التسع الأولى في الدوري الفرنسي. الفريق الذي احتل في الموسم الماضي المركز الثالث مبتعداً عن الوصافة بثلاث نقاط، يحتل اليوم المركز الرابع عشر بـ9 نقاط، جاءت من انتصارين و 3 تعادلات.
هي المرة الأولى منذ سنوات التي يبدأ فيها ليون البطولة المحلية بهذه الصورة الكارثية. من سانتيني وجيرارد هولييه، مروراً بآلان بيران وكلود بويل وصولاً إلى ريمي غارد، مدربون مختلفون أشرفوا على العارضة الفنية للنادي، كتب لهم النجاح على درجاتٍ مختلفة، إذ عاد المدربان الأولان على النادي بـ7 ألقاب دوري متتالية في الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2008، في حين قاد بويل الفريق إلى نصف نهائي دوري الأبطال ليتوّج بعدها غارد بكأس فرنسا. تغيّر المدربون، أما الثابت فكان رئيس النادي جان ميشيل أولاس. بعد إشرافه على ليون لمدة 11 مباراة، ارتأى أولاس ضرورة إقالة سيلفينيو لتعديل المسار قبل فوات الأوان. هكذا، بات سيلفينيو صاحب أقصر فترة تدريبية في ليون، متجاوزاً مارسيل ليبورني الذي أقيل بعد 13 مباراة عام 1988.
هي البداية لا أكثر. أموالٌ كثيرة دُفعت في الصيف الماضي من الأندية الأوروبية، فشل العديد من المدربين بترجمتها إلى نجاح. القائمة قد تطول قريباً لتشمل مدربين كسولشاير وجارديم في ظل نتائج مانشستر يونايتد وموناكو السيئة.
 
عدد القراءات : 3400
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245568
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020