الأخبار |
تركيا تخرق وقف إطلاق النار قبل سريانه.. لا انتشار أميركياً في «المنطقة الآمنة»  كيف ستدمر إيران الدبابات الأمريكية في حال نشوب حرب كبرى مع الولايات المتحدة؟  السيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلد  الولايات المتحدة تعلن عن إنهاء إنتاج أجزاء "إف-35" في تركيا  جائزة نوبل وإخوة يوسف.. بقلم: عيد عبد الغفار  منطقة سورية آمنة.. أم احتلال تركي آمن؟.. بقلم: نظام مارديني  دول عربية تحذر مواطنيها من السفر إلى لبنان  آلاف البريطانيين إلى الشوارع اليوم للمطالبة باستفتاء جديد  مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الروسية بسيبيريا  الكاتالونيون يواصلون الاحتجاج: هل تُعيد مدريد فرض «الطوارئ»؟  العدوان السعودي يقصف قافلة مساعدات في الحديدة  الجيش الليبي يعلن تدمير منشآت لتخزين أسلحة ومعدات للنظام التركي  "فورين بوليسي" الأمريكية: اللواء "قاسم سليماني" الشخصية الأكثر تأثيراً في العالم  الجعفري يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس نيكاراغوا سفيراً فوق العادة غير مقيم  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على مسيرات العودة في غزة  لبنان في عين العاصفة.. فَتِّشْ عن الأصابع السعودية!!  القوات العراقية تدمر وكراً للإرهابيين في الأنبار  بمشاركة سورية.. اختتام أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي  ترامب يأمل في توقيع اتفاق تجاري أمريكي صيني بحلول منتصف نوفمبر  البنتاغون: القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة بسورية     

شاعرات وشعراء

2015-10-01 11:49:24  |  الأرشيف

الشاعرة وفاء الشوفي..بريق أدبي يعتنق الالتزام والتفرد

رسمت الشاعرة وفاء الشوفي على الشعر حروفها فلمع بريقها الأدبي وتميزت كلمتها برؤية إنسانية واجتماعية خاصة انبثقت عنها العديد من الصور والأفكار الشعرية الجريئة التي تعتنق الالتزام والتفرد.

وتلتزم الشوفي في شعرها المسائل والقضايا الاجتماعية والانسانية وتؤكد أن طرحها ومعالجتها يجب ان يكون من الجذور لتعطي نتائج افضل وتساهم بدورها في تنمية الوعي الاجتماعي والفكري.

كما تحتل الجرأة في نصوص الشوفي حيزا كبيرا فهي بالنسبة لها تعبير عن كل ما هو مسكوت عنه وهي الوقوف ضد الانحياز لسلطة المجتمع الذكوري الأبوي بكل أشكالها والانحياز للطفولة والجمال والصدق والوقوف في وجه الخوف والشعر رايتها فهي تقول..

“الانا .. أنثى النداء والتاء .. غزالة تلحق الصدى

الانا .. تخربش على زجاج أوراقي والتاء .. تفتح نافذة الدفء

الانا .. قطة تطوف الثلج

والتاء ..ماسة تصادق الالوان.

في حضرة الضوء”.

ويكمن مصدر الهام الشاعرة في النص الجميل بغض النظر عن كاتبه أو نوعه الأدبي فهو حسب تعبيرها الذي يطرق أبواب الأبدية بأسئلته الفائضة عن المعنى فالطبيعة بتفاصيلها ونظامها وقسوتها كلها تلهمها للفكرة والكلمة النابعة من رؤيتها الشعرية والفلسفية .

وتعتبر الشعر المنبع والماء النقي الذي يغسل الغبار المتراكم وخلاصة الرؤية وبلاغة اللغة وخلفية العالم وطفولته وذاكرته القصوى وهو الذي ينمي الذائقة الفردية والجمالية في المجتمعات.

ومن كلمات الشاعرة في كتابها “رداء بابل.. أصغر من صدى كأني ..لم أكن يوم ولدت جاءت النايات.. كنت أصغر من صدى .. كنت أكبر من صرخة ..هل ذكرياتي تلك الطفلة الصامتة تلك اللقيمات أوشك أن ألمس طيفي الصغير .. لكن رائحة الحبق أقل من الحديقة ..أنا البرعم.. وأقدامي جذوري..عمدتني الطيور بريش ملون أغرتني السماوات بلؤلؤ كتفيها وأغمدت ارض أشرعة البوح في ضلوعي.. لم يبق مني في ظلام المنافي غير الاسم”.

ونالت الشاعرة جائزة المزرعة عن مخطوط بيت من ورق للعام 2003 وصدر ديوانها الشعري الاول نرجسة انات عام /2013/ عن الهيئة العامة السورية للكتاب /وزارة الثقافة وديوانها الثاني “رداء بابل” قيد الطباعة كما لها نصوص منشورة في العديد من الصحف العربية و المواقع الكترونية.
عدد القراءات : 9481

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019