الأخبار |
الصحة: تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 3 حالات  العقوبات الاقتصادية نعمة وليست نقمة..وفي تجارب الآخرين ما يؤكّد ..؟؟  روسيا تبدأ بتصدير الأدوية لعلاج كورونا  محاولات الصهاينة الحثيثة للاستيلاء على مياه النيل  تستمر حتى الأحد… كتلة هوائية حارة تؤثر على البلاد وتحذير من التعرض المباشر لأشعة الشمس  أسعار قطع غيار السيارات تحلق.. الإطارات بـ280 ألف ليرة والبطارية بـ150 ألف!  الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً للقيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي.. تجربة الاستئناس الحزبي نجحت في خلق حراك وحوارات على المستوى الوطني العام⁩⁩  إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  ليبيا... طيران مجهول ينفذ غارات جوية قرب قاعدة الوطية العسكرية غربي البلاد  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  تركيا.. حصيلة إصابات كورونا تتجاوز الـ 200 ألف حالة  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين  إيطاليا.. 21 حالة وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية  رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي  أوروبا تفتح حدودها: غير مرغوب بالأميركيين!  روان عليان: لكل صوت بصمة.. ولكل أذن هوى وذوق في المغنى  بوتين وروحاني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب حتى دحره نهائياً     

آدم وحواء

2019-02-02 05:53:53  |  الأرشيف

لكل رجل يمر بمرحلة صعبة في علاقته بالشريكة.. أبلغها هذه الأمور فوراً

العلاقات سواء كانت علاقة حب وزواج ليست رحلة سلسلة وسهلة بل فيها الكثير من المطبات. 
العلاقات يتم إختبارها طوال الوقت وبالتالي إن لم يكن الطرفين يملكان كامل الإستعداد للعمل بجدية بالغة من أجل نجاحها فستنهار. مستويات الطلاق في عالمنا العربي مرتفعة جداً ولعل السبب يكمن في أن الغالبية غالباً ما تستسلم بشكل مبكر أو أنها لا تعتمد المقاربات الصحية والصحيحة من أجل حل المشاكل التي تواجه أي ثنائي متزوج.
المشاكل في الحب شائعة والمشاكل الزوجية أكثر شيوعاً ولكن الفارق بين الفئة التي تتمكن من الإستمرار بالزواج وبين تلك التي تقرر الإنفصال هو أن الفئة الأولى لا تتوقف عن المحاولة.
المحاولات هذه ليست سهلة وقائمة على الكثير  المساومات والحلول الوسط وأحياناً الكثير من التنازلات.. ولا بأس بذلك لان الهدف منها هو هام للغاية. 
لذلك لكل رجل يمر بمرحلة صعبة في علاقته عليه إبلاغ شريكته بهذه الأمور فوراً، والأهم من إبلاغها هو الإستماع لردها وما ستقوله رداً على ما ستقوم بإبلاغها به. 
ما الذي تحتاجين إليه في هذه اللحظة بالذات مني؟ 
سيناريو شائع الشريكة منزعجة من أمر ما وهي ما تنفك تستفز الزوج، هو يحاول إستيعاب الموقف وعدم الرد على كل ما تقوله، والعكس صحيح إذ يمكن للأدوار ان تكون معكوسة. الإنطباع الذي يحصل عليه الشخص الذي يحاول البدء بمشاجرة هو ان الآخر ينسحب من الموقف برمته ويحاول تجاهل واقع أن هناك خلل ما. لذلك طرح السؤال أعلاه يثبت لها بأنك تسعى للتواصل وليس الهروب أو الإدعاء بأن المشكلة غير موجودة  المقاربة هذه تمهد لنقاش هادئ وليس تبادلاً للإتهامات والكلمات الجارحة. 
كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ 
الإجابة التي على الأرجح ستحصل عليها هي أنها لا تريد منك سوى أن تستمع إليها. سواء كانت الشريكة إمرأة عاملة أم لم تكن المسؤوليات الملقاة على عاتقها كبيرة خصوصاً وإن كان هناك أطفال.. لان الصورة هي السير بسرعة البرق منذ لحظة إستيقاظها وحتى وقت متأخر من الليل خصوصاً خلال الموسم الدراسي. في حال كانت تشعر بالإحباط أو بالإنهاك النفسي والجسدي فأحياناً كل ما تحتاج اليه هو التنفيس عن المشاعر السلبية التي تشعر بها. وفي حال طرحت بعض المقاربات التي يمكنك من خلالها مساعدتها فحينها قم بذلك وخفف من الحمل الذي يثقل كاهلها. 
إعتذر 
ولكن كن أكثر تحديداً.. أي حين تعتذر قم بالإعتذار عن تصرف قمت به أو كلمة قلتها. كلمة «آسف» تأثيرها أكبر مما يخيل اليك حتى ولو كنت لم ترتكب أي خطأ يستدعي الإعتذار. البعض قد يعترض هنا بإعتبار أن الاعتذار عن خطأ لم ترتكبه امر غير مقبول ولكن إن كان هدفك سحب فتيل الإنفجار فحينها عليك أن تعتذر. لاحقاً ستجدها تعتذر هي بدورها خصوصاَ وإن لم تكن قد إرتكبت أي خطأ.. لأنها ستقدر كثيراً قيامك بذلك. 
قدم لها الشكر 
شكراً كلمة لا نستعملها بالمعدل الذي علينا إستعماله في العلاقات. يومياً تقولها عشرات المرات لمختلف الأشخاص ولكن وبمجرد دخولك الى المنزل تغيب كلياً عن عقلك. إشكرها وبشكل يومي ومتكرر على كل شيء قامت به. إن عدت الى المنزل ووجدته مرتباً ونظيفاً قم بشكرها على ذلك، وإن حضرت لك طبقك المفضل إشكرها وان حقق احد أولادك نتيجة ممتازة في المدرسة بسببها عليك أن تشكرها. الكلمة هذه تأثيرها خرافي لانك تجعلها تشعر بأنك لا تعتبر بأن كل ما تقوم به من المسلمات بل تقدر كل شيء تقوم به مهما كان بسيطاَ. 
أحبك 
أيضاً من الكلمات التي ينسى أي ثنائي قولها بالمعدل الذي تحتاج اليه العلاقة. الكلمة هذه يجب أن تقال يومياً بالحد الأدنى ٤ أو ٥ مرات.. ولا يجب إنتظار المناسبات أو اللحظة المناسبة لقولها. كلمة أحبك تخلق الكثير من الألفة حين تقولها وتعنيها ولكن في حال كنت تقولها لمجرد قولها فحينها تأثيرها سيكون سلبي للغاية. 
أطلب منها مشاركتك بوضع خطة للمرحلة المقبلة 
لا يوجد طرف واحد ملام في أي خلاف.. لذلك لتجاوز المرحلة الصعبة يجب وضع خطة مشتركة تحد من التصرفات التي تجعل المشاعر أكثر سلبية مما هي عليه أصلاً. عوض وضع خطة وإبلاغها بما ستقوم به من أجل جعل العلاقة تسير كما يجب قم بالطلب منها بمساعدتك لوضع خطة مشتركة تساعدكما على حل الخلافات والعمل على النقاط العالقة. هذه الخطة قد تكون أقسى إمتحان لقوة العلاقة لانه خلال وضعها كل طرف سيطلب من الأخر التوقف عن القيام بأمور تزعجه وعادة لا يحب أي شخص أن يقال له بأنه يتصرف بشكل خاطئ.. ولكن في تمكنتما من وضع هذه الخطة والإلتزام بها فستخرجان من المحنة أقوى من أي وقت مضى. 
أبلغها بإستعدادك لوضع المزيد من الجهود 
الجملة هذه ستكون أشبه بوعد.. وبالتالي ستلتزم بمساعدتها في أي مجال تحتاج اليك فيه. كما أنك ستضع المزيد من الجهود للتوقف عن القيام بالأمور التي تؤثر على العلاقة سلباً أو لعلك ستضع المزيد من الجهود من أجل ضبط نفسك. لا أهمية للمجال الذي عليك أن تضع فيها المزيد من الجهود أحياناً كل ما تحتاج اليه المرأة هو أن تشعر بأن الرجل يحاول وبشكل جد إنجاح العلاقة. 
 
 
عدد القراءات : 5755
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245530
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020