الأخبار |
لافرنتييف: كنا وسنبقى إلى جانب الشعب السوري ونعمل ما بوسعنا للتخفيف من معاناته  حصل على أغلبية أصوات مجلس النواب … ميقاتي مكلفاً للمرة الثالثة بتشكيل الحكومة اللبنانية  إيجارات طرطوس تحلق عالياً.. وكلف البناء والإكساء المتهم الأول … أجرة المنزل تتجاوز 350 ألف ليرة بالشهر وأجرة محال تصل إلى مليون ليرة  وزير المالية: السوق العقارية كانت واجهة لغسل الأموال..والفترة القادمة ستحمل مشهداً عقارياً مختلف  أمل كلوني تشيد بمحكمة ألمانية لإدانتها عضوة سابقة في تنظيم "داعش"  شبكات الجيل الخامس تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية  زاخاروفا تقترح على واشنطن "إزالة آثارها" من العراق وليبيا وأفغانستان وسوريا  أهالي حلب ينفقون حوالى 24 مليار ليرة ثمن “أمبيرات” شهرياً رغماً عنهم..!  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  في اللقاح حياة..بقلم: أمينة خيري  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  تونس: قيس سعيّد يربح الجولة الأولى... و«النهضة» تمدّ يدها للشراكة  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  ضلوع إسرائيلي.. كاد المريب أن يقول خذوني.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  اعتباراً من اليوم الشاحنات والبرادات السورية تدخل الأردن باتجاه دول الخليج من دون المبادلة مع سيارات أردنية … اتصال بين وزيري الداخلية يفتح الحدود بشكل أوسع بين دمشق و عمّان  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

أخبار عربية ودولية

2021-06-13 11:34:46  |  الأرشيف

بعد البطاطس.. ما حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر؟

محصول البندورة في مصر معروضا في سوق شعبي

ساد لغط في مصر خلال الساعات الأخيرة بشأن فيديو قيل إنه يُظهر مجموعة من الأشخاص بينما كانوا يتخلصون من محصول الطماطم (البندورة) بإلقائه في أحد المصارف.
 
وأعاد هذا الفيديو إلى الأذهان وقائع سابقة قبل شهور قليلة، عندما تخلص فلاحون في مصر من محصول البطاطس لتدني أسعاره وتكبدهم خسائر بالغة حينها.. فما الحقيقة؟
 
البداية كانت مع مقطع فيديو تم تداوله على نطاقات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبتقارير إعلامية خلال الساعات الأخيرة، يُظهر مجموعة من الأشخاص بينما يلقون كميات من الطماطم بأحد المصارف.
 
وكان هؤلاء يرددون تعليقات معبرة عن خسارتهم وحسرتهم، من قبيل: "يا خسارة على الطماطم.. الطماطم ببلاش (مجاناً)"، وغير ذلك من التعليقات المشابهة. وزعم متداولو الفيديو أن التخلص من الطماطم جاء بسبب "تدني أسعارها وخسارة التجار".
لا سبب لذلك
 
وفيما عبر نقيب الفلاحين في مصر، حسين أبو صدام، عن تعجبه من الفيديو المُتداول، لا سيما أنه ليس هناك ما يستدعي بأي حال من الأحوال لذلك، باعتبار أن الأسعار طبيعية، والمزارعون يستطيعون تحقيق هامش ربح.
 
وأشار إلى أن الواقعة مصطنعة لإحداث نوع من البلبلة.
 
 ومن ناحيته، أعلن المتحدث باسم وزارة الزراعة محمد القرش، عن إجراء تحقيق لمعرفة تفاصيل الواقعة، لا سيما أن أسعار الطماطم مستقرة، ولا معنى لإلقاء المحصول في المصارف للتخلص منه.
 
وبدورها، نفت شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة، ما تم تداوله بشأن اضطرار المزارعين أو التجار للتخلص من الطماطم، واعتبرت أن الأمر يبدو وكأنه محاولة لإثارة البلبلة فقط، مؤكدة الرقابة والمتابعة اليومية على الأسواق.
 
وقال نائب رئيس الشعبة، حاتم النجيب، في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" من القاهرة، إنه "ليس هناك ما يستدعي للتخلص من محصول الطماطم (..) قفص الطماطم يتراوح سعره من 40 إلى 70 جنيهاً، وتكلفة إنتاج الفدان الواحد من 35 ألف وحتى 45 ألف جنيه (..) الفلاح رابح في جميع الأحوال، سواء باع قفص الطماطم بـ 50 جنيهاً أو حتى 40 جنيهاً (الدولار يعادل 15.65 جنيه تقريباً)".
قصة الطماطم مختلفة
 
وتحدث النجيب عن الفيديو المتداول قائلاً: "ما يظهر في الفيديو طماطم فاسدة (..) جميع الخضروات والفاكهة في مصر تخضع لرقابة وزارة الزراعة وهيئة سلامة الغذاء، وليس لدينا أي منتج يدخل الأسواق -سواء الجملة أو التجزئة- بدون أن يخضع للرقابة".
 
وقال نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن الأزمة السابقة التي تعرض لها محصول البطاطس قبل شهور، كانت تتعلق بانخفاض الأسعار لزيادة المعروض على الطلب، وبالتالي كان هناك ضرر كبير على المزارعين.
 
لكن الأمر مختلف تماماً لمحصول الطماطم هذا العام والكلام هو للنجيب.
 
وأضاف أن المزارع المصري لديه من الوعي ما يجعله يوظف أي محصول بطريقة مفيدة، فلو كان هناك مشكلة في الطماطم يمكن استخدامها في التصنيع الزراعي أو حتى كسماد طبيعي.
 
وفي شهر ديسمبر الماضي،ومع تراجع أسعار البطاطس بالأسواق المصرية، لجأ عدد من المزارعين إلى التخلص من كميات من المحصول المتوافر لديهم بكميات كبيرة، مع ارتفاع حجم المعروض على حجم الطلب بصورة كبيرة، وذلك بطرق مختلفة، بلغت حد إلقاء البطاطس على جانبي الترع والمصارف.
 
وأفاد النجيب بأن هناك متابعة بشكل يومي للأسواق، ويتم إرسال تقرير يومي لكل الجهات المعنية، بخصوص كل المنتجات من الفاكهة والخضروات، لجهة أسعارها.
 
وأعلنت وزارة الزراعة المصرية، قبل أيام،ارتفاع حجم الصادرات الزراعية المصرية، إلى أكثر من 3.3 مليون طن خلال الفترة من الأول من يناير 2021 وحتى 26 مايو 2021. وكانت صادرات مصر الزراعية في العام 2020 قد بلغت خمسة ملايين طن، على رغم جائحة كورونا.
 
عدد القراءات : 3912

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021