الأخبار |
صور مرعبة للأرض… التغير المناخي يغير العالم خلال 30 عامًا  مسؤول دولي: 300 مهاجر ربما لقوا حتفهم في غرق سفينة قبالة ساحل اليمن  تقديرات منظمة الصحة العالمية حول مدى ضرورة تلقي جرعات جديدة من لقاحات كورونا  إيران ..لا إصلاحيّ ولا أصوليّ: نحو إحياء «التيار الثوريّ»  تصعيدات الحكومة الصهيونية الجديدة... الأهداف والأبعاد  سد النهضة والحل العادل.. بقلم: ليلى بن هدنة  معجزات «سيف القدس»: هكذا حفرت المقاومة النصر  الصناعة المهاجرة .. العودة أصبحت قريبة ولكن المطالب كثيرة  الرئيس الأسد يقلد العماد علي أصلان وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة  تقييم أميركي استخباري جديد: متى ستنهار حكومة كابول؟  «برلين 2» ينسخ سلفه: لا لبقاء القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا  سحب العصيّ لا كسر العجلات...؟.. بقلم: سامر يحيى  لن يأتي إليك.. يجب مطاردته.. بقلم: فاطمة المزروعي  زاخاروفا لبلينكن: ما هكذا يتم التعامل مع الأصدقاء!  فواكه الموسم ليست متاحة بسبب الأسعار … قسومة : عائدات التصدير لا تذهب لخزينة الدولة ونعمل مع حاكم المركزي على شراء القطع من المصدرين  ترتدي ما يبرز أنوثتها ولا خطوط حمراء لديها.. رنيم فرحات: عالم صناعة الأزياء متجدد وبحر لاتستطيع السيطرة عليه  ترامب ليس أوّل المنسحبين: معاهدة ملزمة (لن) تحمي الصفقة النووية  منار هيكل رئيس الاتحاد السوري لبناء الأجسام : ما تحقق للعبة مجرد بداية ولدينا طموح لاستضافة بطولة أسيا  تراجع إسرائيلي تحت التهديد: المقاومة تمهل الوسطاء أياماً  هل ينطلق العمل قريباً في المنطقة الحرة السورية الأردنية؟ … إدارة المنطقة: تم تأهيلها وتسمية كادرها وننتظر تسمية أمانة جمركية من الجانب السوري.. و«المالية»: قريباً يعالج الأمر     

أخبار عربية ودولية

2021-05-06 05:19:30  |  الأرشيف

الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟

وفيق إبراهيم - البناء
المنافسة الصينية – الأميركية لن تقتصر على صراع بين السلع الاقتصادية وقد تتطوّر الى ما لا يُحمَد عقباه، خصوصاً في المناطق القابلة للاشتعال.
ماذا بين الصين والولايات المتحدة؟
تقترب الصين من المستوى الأميركي في إنتاجها الاقتصادي بشكل تحتاج فيه الى أقل من سبع سنوات لإدراك الإمكانات الاقتصادية الأميركية.
ميزة هذه السلع الصينية انها شعبية وقابلة للاستهلاك وتزداد رخصاً مقابل سلع أميركية تزداد غلاء.
أما الميزة الأكثر اهمية فتتعلق بالازدياد اليومي للطلب العالمي على السلع الصينية لرخصها مقابل التراجع النسبي للسلع الأميركية لأسعارها المرتفعة.
لقد بات النزال الاقتصادي بين الفريقين واضحاً لا يحتاج تفسيرات عميقة لفك ألغازها، فالصين تطارد أميركا زمنياً وتحتاج لسبع سنين لإدراكها لكن الاميركيين يمتلكون نوعين من المطاردات التي تجعل الصين ضعيفة.
فالقتال يشمل كل السبل. ويبدو هنا ان الاميركيين يلجأون لوسيلتين لكبح الانتفاضة الصينية: التحالفات والصراعات السياسية. لجهة التحالفات، تفتقر الصين لحلفاء حقيقيين، فروسيا ليست حليفاً حقيقياً لأنها معادية للأميركيين وللصين أيضاً على مستوى الإنتاج، لذلك تتباهى روسيا بتفوقها العسكري ولا تندمج في لعبة الدعم الاقتصادي في الصين وإيران بعمق كافٍ لإزعاج الهيمنة الاميركية.
كما أن اوروبا لا تؤيد الصين وكذلك بلدان بحر الصين الجنوبي ومعظم جاراتها في آسيا الوسطى والعالم بأسره.
لذلك فإن القوة الاقتصادية الصينية لا تعتمد إلا على رخص السلع وحاجة الاقتصاد العالمي إليها.
يتبين أن تحالفات الصين بالغة الضعف ولا قدرة لها على النمو إلا من خلال الاستهلاك الصيني وحاجة العالم الفقير حالياً الى السلع الرخيصة.
وهذا يكشف مدى الاختراق الذي نجحت فيه الصين في اختراق الأسواق الفقيرة للعالم. لكنه من نوع الاختراق القابل للتراجع بعد انتهاء كورونا وعودة العالم إلى التقدم قبل هذه المراحل.
التحالفات الصينية هي هشّة إذاَ ولا تشمل بعمق كافٍ كلاً من روسيا وإيران وأوروبا وحليفها الوحيد هو المستهلك الفقير للسلعة، وحين تتماسك الدول بعد الجائحات والأمراض تتراجع الصين من دون عنف.
ماذا عن الصراعات السياسية؟ هي بدورها موجودة بكثرة ويكفي أن الصين تشتبك مع الروس والأوروبيين ومعظم آسيا الوسطى حتى يتضح أنها غير عميقة التحالفات. حتى أن بحر الصين الجنوبي مليء بدول لا توالي الصين وتناكفها كما أنها تحاول الدخول في الإنتاج الاقتصادي على اساس التنافس مع الصين في السلع الرخيصة.
هنا يمكن الجزم أن عشرات الدول المنتمية الى هذا المحور هي معادية للصين باستثناء نيانمار فقط. وهذه دولة مفككة على المستوى الدستوري والوطني مقابل عشرات الدول المناوئة والمتربّصة.
هذه المعلومات تدفع الى الاعتقاد أن الصين لن تكون من البلدان التاريخية القادرة على مواصلة السيطرة الاقتصادية على العالم. مقابل معلومات من علماء يجزمون أن الصين تهرول نحو إدراك مرحلة عالمية من السيطرة، وسببها ان الأميركيين لن يتمكنوا من حماية تقدمهم وهم بالتالي مسرعون نحو تراجعات عميقة.
هؤلاء العلماء يعتبرون أن الكتل الاقتصادية الكبرى المستقبلية لن تخرج عن اوروبا والصين وروسيا والولايات المتحدة الأميركية وإلمانيا اذا فتحت لها اميركا الطريق. كذلك اليابان المربوطة بالقرارات الأميركية.
فهل هذا هو العالم المستقبلي؟
يمكن الجزم بأن القوى الأساسية لن تخرج عن إطار هذه المجموعة التي ذكرها العلماء باعتبار ان التقييم العلمي والاقتصادي لآسيا واوروبا واميركا يؤكد ان لا قدرة لها للتأسيس لمنظومات عالمية على القياس الصيني او الأميركي ويجزمون ايضاً بأن القياسات الحالية للدول تؤكد ان مستوى تطورها لن يزيد عن أوضاع الدول الوسطى لذلك فإن الصراع الصيني – الأميركي الروسي الأوروبي مستمر ولن يسمح بنمو قوى جديدة يمكن إضافتها لمسلسل الصراعات بين الأمم.
 
عدد القراءات : 2421

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021