الأخبار |
«سوبر ماريو» الإيطالي ينال الثقة: حكومة حربٍ على العمّال  الرياض تستنجد بإسرائيل: أعينونا على بايدن!  الخارجية الأميركية: صبر واشنطن على إيران له حدود  الإرهابيون واصلوا احتجاز المدنيين في «خفض التصعيد».. وترقّب وحذر في الممرات الإنسانية … الجيش يدمي دواعش البادية و«الحربي» يكثف غاراته ضدهم  الاحتلال التركي ومرتزقته واصلوا اعتداءاتهم على محيط «عين عيسى» والطريق «M4» … دورية روسية في منطقة بدأ الاحتلال الأميركي بإنشاء قاعدة له فيها  ترشيح غوتيريش رسمياً أميناً عاماً للأمم المتحدة لولاية ثانية  هل مازال ترامب قوياً؟.. بقلم: دينا دخل الله  في طريقنا لهزيمة كورونا.. السوريون اكتسبوا حماية بإصابة 30 بالمئة منهم والموجة الثانية «خفيفة» … الحايك: موجات «كورونا» موسمية «جيبية» التواتر.. وما يحدث راهناً مجرد «كريب»  لتخفيض أسعار العقارات.. خبير يدعو إلى استثمار عشرات آلاف الأبنية على الهيكل وقروض ميسرة للبناء  برد.. دافئ.. بقلم: رشاد أبو داود  مؤسسة القدس الدولية تبحث في العلمانية وجوهر معناها ومراحل تطورها  وزير الخارجية الاسرائيلي: قرار إيران تقليص مهام المفتشين يحتاج لرد دولي فوري  متزعم ميليشيا يسرق 143 ألف دولار من رواتب مرتزقة سوريين قاتلوا في أذربيجان  ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟  مستقبل مظلم لإسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  سلفيون و«قاعديون» و«دواعش»: أكبر عملية تحشيد سعودية نحو مأرب  عودة نقاط المراقبة إلى تل تمر وعين عيسى: «فركة أذن» روسية لـ«قسد»  سخط مصري - إماراتي على الدوحة: الكويت تُجدّد وساطتها  التدريب والتأهيل الوظيفي.. بحث عن الكفاءات والخبرات وتساؤلات عن العائدية الإنتاجية؟!  إعلامية متميزة تنتمي إلى الجيل الجديد..سالي فاضل: مذيعة المنوعات تحتاج للابتسامة والخفة وسرعة البديهة     

أخبار عربية ودولية

2021-01-21 00:16:40  |  الأرشيف

آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!

آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!

أبى وزير الخارجية الأميركي المنصرف، مايك بومبيو، الخروج من منصبه من دون تصعيدٍ أخير ضدّ الصين، وتحريض الإدارة الجديدة إزاءها. فعمد، أول من أمس، إلى الإعلان أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب قرّرت أنّ بكين قد ارتكبت «إبادة جماعية وجرائم ضدّ الإنسانية بقمعها المسلمين الإيغور في منطقة شينجيانغ». تصنيفٌ أظهر «ازدواجية» المعايير الأميركية، لمفهوم الإبادات، وهي التي رفضت مراراً الاعتراف بـ»الإبادة الجماعية» التي تعرّض لها الأرمن بين عامي 1915 و1917 على يد الدولة العثمانية، في خطوة إنما تندرج تحت مسمّى «المكاسب من المواقف السياسية»، عبر تجنُّب إثارة الغضب التركي.
 
في الحالة الصينية، الأمر مختلف، وقد تعدّدت أوراق الضغط على مدى السنوات الأربع الماضية، أخيراً، إلى قضية «إقليم شينجيانغ»، التي سعت واشنطن إلى استخدامها ضدّ بكين «سياسياً» أمام المحافل الدولية أوّلاً، وتوظيفها عبر دعم الحركات الانفصالية الموجودة في الإقليم ثانياً. وقد ترجمت الولايات المتحدة هذا الأمر، أخيراً، عبر إعلان وزارة خارجيّتها رفع اسم «الحزب الإسلامي التركستاني» من قائمتها للإرهاب، في محاولة لإبطال سردية الصين عن مكافحة الإرهاب في الإقليم.
 
أعلن وزير الخارجية الجديد أنه يتفق مع تقييم بومبيو بخصوص «الإبادة الجماعية»
 
إعلان بومبيو وُضع في خانة «النداء» للرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، إذ قال إنّه «في حال سَمَحَ (بايدن) للحزب الشيوعي الصيني بارتكاب مجازر إبادة وجرائم ضد الإنسانية في حق شعبه، تصوّروا ما قد يجرؤ على القيام به في حق العالم الحر في مستقبل ليس ببعيد». ولم يتأخّر خَلَف بومبيو، أنتوني بلينكن، في الثناء على تصريح سلَفِه، معلناً أنّه يتّفق مع تقييم الأخير بخصوص «الإبادة الجماعية». وفي كلمة أمام الكونغرس الأميركي، أول من أمس، قال بلينكن إنّ «إدخال الرجال والنساء والأطفال إلى معسكرات احتجاز، ومحاولة التأثير فيهم وإعادة تعليمهم حتى يصبحوا مؤيّدين لأيديولوجية الحزب الشيوعي الصيني، كلّ هذا يظهر سعياً لارتكاب إبادة جماعية». ورأى أنّ ترامب «كان على حق في اتخاذ موقف حازم من الصين». وإزاء هذا التصنيف، دعت وزارة الخارجية الصينية، على لسان المتحدثة باسمها هوا تشون ينغ، إدارة بايدن إلى «النظر تجاه الصين بطريقة موضوعية وعقلانية والتحلّي بروح التوفيق»، مضيفةً أنّ بلادها «تأمل أن تعمل الإدارة الجديدة مع الصين بروح الاحترام المتبادل والتعامل بشكل لائق مع الخلافات، وإجراء المزيد من التعاون المثمر للجانبين في مزيد من القطاعات». ولم تتوانَ المتحدثة عن نعت بومبيو بـ»الكاذب والمخادع»، قائلةً إنّه «كذب كثيراً في السنوات الأخيرة، وهذه مجرد كذبة أخرى فجة». ورأت أنّ «هذا المسمّى بالقرار من جانب بومبيو هو مجرّد حبر على ورق»، مضيفة أنّ «هذا السياسي الأميركي معروف بالكذب والخداع، ويجعل من نفسه أضحوكة ومهرجاً». ورداً على سؤال عمّا إذا كانت ستفتقد بومبيو بعد مغادرته منصبه أمس، أجابت هوا: «بالطبع، كنا نستمتع بعرض مجاني يومياً، لكنني أتصور أن الضرر الذي ألحقه بصورة الولايات المتحدة وسمعتها لا يمكن تداركه وتصعب معالجته!».
عدد القراءات : 3738

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021