الأخبار |
«سوبر ماريو» الإيطالي ينال الثقة: حكومة حربٍ على العمّال  الرياض تستنجد بإسرائيل: أعينونا على بايدن!  الخارجية الأميركية: صبر واشنطن على إيران له حدود  الإرهابيون واصلوا احتجاز المدنيين في «خفض التصعيد».. وترقّب وحذر في الممرات الإنسانية … الجيش يدمي دواعش البادية و«الحربي» يكثف غاراته ضدهم  الاحتلال التركي ومرتزقته واصلوا اعتداءاتهم على محيط «عين عيسى» والطريق «M4» … دورية روسية في منطقة بدأ الاحتلال الأميركي بإنشاء قاعدة له فيها  ترشيح غوتيريش رسمياً أميناً عاماً للأمم المتحدة لولاية ثانية  هل مازال ترامب قوياً؟.. بقلم: دينا دخل الله  في طريقنا لهزيمة كورونا.. السوريون اكتسبوا حماية بإصابة 30 بالمئة منهم والموجة الثانية «خفيفة» … الحايك: موجات «كورونا» موسمية «جيبية» التواتر.. وما يحدث راهناً مجرد «كريب»  لتخفيض أسعار العقارات.. خبير يدعو إلى استثمار عشرات آلاف الأبنية على الهيكل وقروض ميسرة للبناء  برد.. دافئ.. بقلم: رشاد أبو داود  مؤسسة القدس الدولية تبحث في العلمانية وجوهر معناها ومراحل تطورها  وزير الخارجية الاسرائيلي: قرار إيران تقليص مهام المفتشين يحتاج لرد دولي فوري  متزعم ميليشيا يسرق 143 ألف دولار من رواتب مرتزقة سوريين قاتلوا في أذربيجان  ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟  مستقبل مظلم لإسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  سلفيون و«قاعديون» و«دواعش»: أكبر عملية تحشيد سعودية نحو مأرب  عودة نقاط المراقبة إلى تل تمر وعين عيسى: «فركة أذن» روسية لـ«قسد»  سخط مصري - إماراتي على الدوحة: الكويت تُجدّد وساطتها  التدريب والتأهيل الوظيفي.. بحث عن الكفاءات والخبرات وتساؤلات عن العائدية الإنتاجية؟!  إعلامية متميزة تنتمي إلى الجيل الجديد..سالي فاضل: مذيعة المنوعات تحتاج للابتسامة والخفة وسرعة البديهة     

أخبار عربية ودولية

2021-01-20 06:27:49  |  الأرشيف

فلسطين أولوية لرعاة التطبيع: «السلام» هدية لبايدن!

الأخبار
على أبواب خطوات من تنصيب جو بايدن اليوم، تتسارع الخطوات العربية لنيل الرضا الأميركي بالعودة إلى دائرة المفاوضات والقضية الفلسطينية بوصفها الأهم من وجهة النظر الأميركية كما ترى عواصم التطبيع القديم، فهي تجهد لتنسيق صيغة شاملة مع دول التطبيع الجديد، خاصة السعودية والإمارات، بقيادة الملك عبد الله الثاني المرضى عنه لدى بايدن
 عبد الله الثاني، عرّاب التطبيع ووسيط السلام والخطابات، هكذا جاءت صيغة الاجتماعات التي جرت خلال الأيام الماضية في عدد من عواصم التطبيع القديمة والجديدة. صحيح أن اللقاءات لم تنقطع في الأسابيع الماضية، لكن التنسيقات الأخيرة في أبو ظبي والرياض وعمّان كان محورها متسقاً مع الاتجاه الموحّد لعودة الحراك في «الملف الفلسطيني»، ليكون أساس العلاقة مع ساكن البيت الأبيض الجديد، جو بايدن، الذي يدخل اليوم محملاً بتصريحات سابقة سينتقد فيها حكام الخليج، وديكتاتور دونالد ترامب المفضّل: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كما تفيد أوساط مطلعة.
التفاهمات التي أُدخلت، أو دَخلت السلطة الفلسطينية فيها بعد تهميش كبير، لم تقتصر على زيارة مديري المخابرات المصرية والأردنية، عباس كامل وأحمد حسني، لرام الله، بل انطوت على سعي على مستوى الزعماء إلى صياغة واضحة للموقف العربي، بما فيه الفلسطيني، مع الوافد الجديد لرعاية المفاوضات، أي الإمارات الساعية بقوة نحو الانخراط بصفتها «وسيطاً قوياً يمتلك الأدوات اللازمة لفرض ما قد يرغب في تنفيذه على الطرفين: الإسرائيلي بالعلاقات الاقتصادية التي تتعزز يوماً بعد الآخر، والفلسطيني الذي سيحصل على مساعدات مالية كبيرة قريباً»، تقول المصادر.
مع أن الأزمة الخليجية تحلحلت نظرياً بالمصالحة السعودية ــ القطرية التي أسهمت في ترتيب بنود عديدة، ولا سيما ملف العلاقات مع «حماس»، فإن الضغوط على الفلسطينيين لإجراء الانتخابات قبيل الصيف المقبل، مع عقد جلسات للوساطة بين «فتح» و«حماس» في القاهرة الشهر المقبل، جاءت كلها استكمالاً لصياغة «الرؤية العربية الموحدة» التي تترقب أيضاً نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة قبل الدخول في مفاوضات جدية بحلول نهاية العام، على أن تسبق ذلك ترتيبات مع البيت الأبيض والمؤسسات الفعالة في الإدارة الأميركية.
وتواصل عواصم التطبيع الضغط لإنهاء الخلافات الفلسطينية الداخلية، وللسعودية دور كبير في ذلك بمقدار الضغوط التي ستمارسها على قطر من أجل التوافق مع الموقف العربي الجديد، خاصة في ما يتعلق بوضع مؤسسات السلطة وغيرها من التفاصيل التي من المقرر حسمها نهائياً في مفاوضات القاهرة المتوقع أن تستمر في جولات، مقابل سعي إماراتي إما إلى تحقيق توافق عربي بالإبقاء على محمود عباس رئيساً للسلطة أو دفع القيادي المفصول من «فتح» محمد دحلان إلى منافسته في الانتخابات، وهي مسألة لم يتم حسمها حتى الآن.
لا يبدو الإماراتيون راغبين في استبعاد دحلان أو أحد رجاله عن الترشح في الانتخابات الرئاسية، لكنهم يضعون التنازل عن هذه الرغبة مقابل امتيازات أخرى يحصلون عليها من السلطة، وأيضاً من الأردن ومصر وقطر. وتكشف المصادر أن أبو ظبي طلبت دوراً لرجال دحلان، خاصة سمير المشهراوي، في مناصب أساسية، على أن يكون ذلك في إطار المصالحة الفلسطينية التي تشمل «حماس»، بدعم مصري وأردني ليس سياسياً فقط، بل وتوفير مزيد من المعلومات الاستخبارية بصورة تفصيلية وبمتابعة شبه يومية.
بالتوازي مع المشهد السابق، حصل عبد الله على وعد بأن يكون أول الزعماء العرب في البيت الأبيض، وتحديداً في نهاية شباط/فبراير أو مطلع آذار/مارس المقبل ليلتقي بايدن، ولذلك يسعى الملك الأردني إلى إجراء زيارات أخرى إلى العواصم العربية من أجل ترتيب الملفات، قبل لقاء الرئيس الأميركي الجديد أو بعده. وأمس، أعلن المرشح لمنصب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن «بايدن يؤمن بأن الحل الأفضل (للقضية الفلسطينية) وربما الوحيد هو حل الدولتين».
أما في مصر، فعاد ملف القضية الفلسطينية إلى الأولويات، سواء على طاولة المخابرات أم الخارجية، وسط مقترحات أخرى للتقارب مع الإسرائيليين، طبقاً لتقارير تقدير الموقف التي تعدّها الأجهزة ويطلع السيسي عليها دورياً، وهي ترى أن الانتخابات الإسرائيلية لن تكون ذات تأثير كبير في الملف، مع ترجيحات ببقاء بنيامين نتنياهو رئيساً للحكومة. بالتوازي، لا تزال الترتيبات بين القاهرة وتل أبيب جارية لاستقبال نتنياهو في القاهرة للمرة الأولى منذ نحو 11 عاماً، وهي الزيارة التي يفترض أن تسبق جولة خليجية له تشمل كلاً من البحرين والإمارات خلال الشهر المقبل.
ثمة أمور عالقة بين البلدان العربية الثلاثة حول تفاصيل ومكاسب يسعى كل طرف إلى تحقيقها من هذه الجولة، في حين أن نتنياهو واضح ويريد تعزيز موقفه في الانتخابات التي يواجه فيها معارضة شرسة داخلياً. في المقابل، ترغب مصر في إظهار الزيارة بأنها تعزيز لمكانتها ودورها في الملف الفلسطيني، على أن تسبقها زيارة لمحمود عباس تجنّباً للانتقادات. الإمارات والبحرين لديهما حسابات أخرى مرتبطة بالاتفاقات الاقتصادية التي سيجري توقيعها والاستثمارات، فضلاً عن الطلب من نتنياهو الضغط على بايدن في ملف إيران، القضية المحورية لقادة الخليج حالياً.
 
عدد القراءات : 3416

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021