الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

أخبار عربية ودولية

2020-05-29 05:27:11  |  الأرشيف

تسمم عدد من الشبان بمادة كحولية سامة يفجر موجة من الاحتجاجات في إحدى محافظات تونس

موجة احتجاجات في تونس للمطالبة بالتنمية والتشغيل وتوفير الأمن.

فجرت حادثة وفاة 7 شباب تونسيين واصابة آخرين بمنطقة حاجب العيون من محافظة القيروان وسط تونس جراء تناول مادة كحولية سامة موجة احتجاجات متواصلة طيلة 3 أيام متتالية بالجهة، للمطالبة بالتنمية والتشغيل وتوفير الأمن. 
 
ويصطلح التونسيون على تسمية المادة الكحولية بـ"القوارص" وهي مادة سامة تحتوي على نسبة مرتفعة من كحول الميثانول. 
 
كما طالب المحتجون بإقالة والي محافظة القيروان تنديدا بما اعتبروه تهميشا متواصلا للمنطقة.
 
ضحايا التسمم
الحصيلة الحالية للمتوفين جراء التسمم بلغت 7 شبان تونسيين من بينهم 3 أشقاء فيما يخضع 59 آخرون إلى العلاج منهم 20 شابا في حالة صحية حرجة وفق تصريح المدير الجهوي للصحة بمحافظة القيروان حمدي الحذري لوكالة "سبوتنيك".
وأوضح الحذري أنه تم إيواء 64 مصابا بمستشفي ابن الجزار بالقيروان فيما فارق اثنان الحياة أحدهما في منزله منذ اليوم الأول من حصول حادثة التسمم، مضيفا أنه تم توزيع 39 مصابا على أقسام الإنعاش بـ8 مستشفيات جامعية بمحافظات تونسية أخرى نظرا لتدهور حالتهم الصحية.
 
وقال المدير الجهوي للصحة حمدي الحذري إنه من الصعب التقدير ما إذا كان سيرتفع عدد الضحايا أم لا، مشيرا إلى بذل الإطار الطبي بالمؤسسات الصحية جهودا كبيرة لانقاذ أرواح المصابين بالتسمم وسط أنباء عن فقدان بعضهم لحاسة البصر فيما يعاني آخرون من قصور كلوي ناتج عن هذا التسمم. 
 
ملاحقة قضائية 
السلطات القضائية في محافظة القيروان أصدرت 4 بطاقات إيداع بالسجن ضد 4 أشخاص في قضية التسمم الجماعي بمادة كحولية مخلوطة ب"الميثانول"، والإبقاء على شخص خامس على ذمة القضية بحالة سراح.
 
من جهته أفاد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالقيروان نزار الغريبي أن المتهمين الأربعة هم شخصان أصيلا معتمدية حاجب العيون (رجل وامرأة) وهما صاحبا محلين قاما ببيع "القوارص" للمتضررين وشخصان آخران من محافظة صفاقس جنوبي البلاد التونسية قاما بصنع هذه المادة المسمومة.
وأضاف الغريبي أنه تم العثور على كميات هامة من "القوارص" لدى المتهمين الاثنين من محافظة صفاقس قاما بتصنيعها داخل محلين سكنيين ومستودعين عشوائيين أحدهما مستودع مهجور ولا يستجيب لأدنى شروط الصحة والسلامة.
 
غضب واحتجاجات
هذه الحادثة خلفت احتجاجات يومية بمنطقة حاجب العيون بمحافظة القيروان ينفذها أهالي الجهة تنديدا بارتفاع نسب البطالة و الفقر بالجهة و تواصل التهميش وغياب التنمية مطالبين بعزل والي محافظة القيروان.
 
من جانبه يؤكد أحد الشباب المشاركين في الحراك الاحتجاجي بحاجب العيون لوكالة "سبوتنيك" أن:
 
"ضحايا  حادثة "القوارص، فئات اجتماعية تتميز بهشاشة نفسية واقتصادية واجتماعية بل هم ظاهرة تعكس أزمة مجتمع فشلت مؤسساته أن تؤمن لهم بنية نفسية صلبة وأن توفر لهم بصيص أمل يمنحهم مزيدا من الرغبة في الحياة". 
يضيف محدثنا "هؤلاء نموذج لواقع متدهور ونموذج لأجيال ترزح تحت وطأة الإحساس بالضياع والرغبة الفردية والجماعية للهروب من مواجهة الواقع وصعوباته بل يمكن اعتبار ما وقع لهم انعكاسا لأزمة دولة عجزت على تحمل مسؤولياتها في حماية مواطنيها دولة تفشل في كل مرة في إنتاج مقاربات شاملة يتظافر فيها البعد السوسيولوجي والثقافي والاقتصادي والتربوي تؤمن جودة الحياة بالحد الأدنى على الأقل لهذه الشرائح الاجتماعية.
 
وجهة الشباب الفار من مواجهة الواقع
يؤكد الباحث الأكاديمي في علم الاجتماع نبيل الزايدي في حديثه لوكالة "سبوتنيك" أن إدمان الشباب في المحافظات الداخلية للبلاد التونسية على شرب مادة "القوارص" رغم مخاطرها الصحية و الاجتماعية هو نتاج للخصاصة والفقر والتهميش التي تعانيها هذه المناطق. 
 
 
ويضيف الزايدي "المفقرون والمهمشون ممن أدمنوا شرب الكحول حتى لو خيرتهم بين أفضل أنواع الخمور وأرفعها وهذه المادة الرخيصة (القوارص) سيتشبثون بها لما لها من نشوة وتأثير عميق ومحفز في أنفسهم للهرولة والهروب عبر قطرات قاتلة إلى بركة واقع مميت عبر جرعات أخرى". 
 
وأشار الزايدي أن ظاهرة إدمان شرب الكحول هي في مجملها تعتبر ظاهرة اجتماعية نفسية بالأساس تدفع إليها الثقافة الآثمة ألا وهي ثقافة الاغتراب وهذا ما يضعنا أمام موقف حيرة و يطرح التساؤل هل هؤلاء المتعاطين يكرسون ضربا من ضروب الماجوسية وإلحاق الأذى بالأنا؟ فهذه الظاهرة التصقت بهذه الربوع لما وجدته من حاضنة اجتماعية رثة وأماكن فقيرة على الصعيد المعنوي والاقتصادي ومهمشة سياسيا.
عدد القراءات : 3709

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245721
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020