الأخبار |
ارتفاع وفيات فيروس كورونا بالصين إلى 56 وتسجيل أكثر من 300 إصابة جديدة  حاسبوهم وادعمونا!!.. بقلم: سناء يعقوب  الحرب الأردوغانية في المتوسط.. بقلم: نورا المطيري  عريقات: أي صفقة تتنكر لاحتلال إسرائيل لفلسطين ستدخل التاريخ كـ"احتيال القرن"  وزير الداخلية مع قادة الشرطة: التأكيد على مفاهيم القيم والأخلاق لدى رجال الشرطة  الترخيص للجمعيات السكنية متوقف حالياً.. ويتطلب موافقة رئاسة مجلس الوزراء … مدير شركة عيّن عمالاً وهميين وقبض رواتبهم!  قصص محزنة من معهد الفتيات الجانحات … صغيرات دخلن بجنحة الشذوذ الجنسي .. فتاة اغتصبها عمها وأخرى أبوها.. وآباء وإخوة يتحرشن ببناتهن وأخواتهن  صحيفة روسية: عاجلاً أم آجلاً سيتم الإعلان عن حقيقة زيف كيميائي دوما  رئيس مجلس النواب الأردني: لم نقطع علاقتنا بسورية حتى في أوقات ذروة الأزمة  ‎الجيش السوري يسيطر على بلدة معرشمشة وأمتار تفصله عن دخول معرة النعمان‎  صحيفة: فيروس "كورونا" ربما تسرب من مختبر بيولوجي صيني!  غانتس: أقبل دعوة ترامب وخطته منعطف للتقدم نحو اتفاق إقليمي تاريخي  أمريكا: سنجلي رعاينا من مدينة ووهان الصينية حيث يتفشي فيروس كورونا  ترامب يرفض التفاوض مع إيران مقابل رفع العقوبات: لا شكرا  زلزال جديد يضرب تركيا  نتنياهو: لدينا فرصة لن تعود وترامب أكبر صديق لإسرائيل على مدى التاريخ  نتيجة الانقطاعات الدائمة للكهرباء.. محافظ دمشق يعمم بتركيب ليدات بأحياء دمشق!!  ماذا بعد طرح صفقة القرن؟!.. التداعيات وردود الفعل  "الصحة العالمية": فيروس كورونا الجديد لا لقاح ولا علاج له     

أخبار عربية ودولية

2019-12-15 18:09:15  |  الأرشيف

أهداف قانون معاداة السامية الجديد في أمريكا.. من المستفيد ومن المتضرر؟

تعتبر أمريكا واحدة من الدول الرئيسة التي يتجمع فيها الملايين من اليهود خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة ووفقًا للإحصاءات الميدانية، يُقدر إجمالي عدد السكان اليهود في أمريكا بـ 7.5 ملايين شخص، ونظرًا لعدم دقة تلك الإحصاءات، يمكن أن يتراوح عدد اليهود بين 7.1 ملايين و 7.5 ملايين منتشرين في عدد من المدن الامريكية وإذا كانت هذه الإحصاءات صحيحة، فسيكون عدد اليهود الأمريكيين أعلى من عدد الإسرائيليين الذين يعيشون في إسرائيل، حيث يبلغ عدد سكان إسرائيل حوالي 8 ملايين نسمة، ويبلغ عدد اليهود منهم حوالي 6.65 ملايين شخص وعلى الرغم من أن اليهود لا يشكلون سوى 1 ٪ إلى 2 ٪ من المجتمع الأمريكي، إلا أن لهم تأثيرًا كبيرًا على مؤسسات صُنع القرار والثروة في أمريكا، ولهذا فلقد كان لحكومات أمريكا السابقة وجهة نظر داعمة لهذه الأقلية وخاصة لفكرها الصهيوني.
وحول هذا السياق، كشفت العديد من المصادر الاخبارية بأن هذه النظرة الداعمة للفكر الصهيوني نمت بشكل متزايد في عهد إدارة الرئيس الامريكي الحالي "دونالد ترامب" لدرجة أنه وقع مؤخرا مرسوما جديدا لمكافحة معاداة السامية في البلاد ووفقًا لهذا القرار الصادر، فلقد تم اعتبار اليهودية أمة وليست طائفة، والأمة لها الحق في أن تكون لها حكومة وإنكار هذا الحق يعتبر معاداة للسامية. وفي سياق متصل، كشفت بعض التقارير الاخبارية بأن الرئيس "ترامب" يعتزم مطالبة وزارة التعليم الأمريكية بالنظر في تعريف قصة "الهولوكوست" المعادية للسامية عند تقييم الشكاوى المقدمة بموجب المادة 6 من قانون الحقوق المدنية بشأن مسألة التمييز العنصري في البلاد. وقال "ترامب" خلال حفل أقيم في البيت الأبيض بمناسبة عيد الأنوار اليهودى : "هذه هي رسالتنا إلى الجامعات، إذا كنتم ترغبون في الاستفادة من المبالغ الضخمة التي تتلقونها كل عام من الحكومة الفيدرالية، عليكم أن ترفضوا معاداة السامية".
وفي هذا السياق، لفت البيت الأبيض في بيان له إلى زيادة مقلقة في حوادث معاداة السامية في أمريكا، لا سيما في المدارس والجامعات وتشمل هذه الحوادث، بحسب البيان، "أعمال عنف مروعة ضد اليهود الأمريكيين والمعابد اليهودية في أمريكا "، وفي مقال كتبه صهره ومستشاره في صحيفة نيويورك تايمز، قال "جاريد كوشنر" إنه بهذا المرسوم "يدافع دونالد ترامب عن الطلاب اليهود...ويشير بوضوح إلى أنه لن يتم التسامح مع معاداة السامية". لكن دعاة حرية التعبير يخشون أن يتم استخدام تعريف فضفاض وغامض لمعاداة السامية من أجل حظر أي انتقاد لسياسة الحكومة الإسرائيلية وفي هذا الصدد، قال "جيريمي بن عامي"، رئيس المنظمة اليهودية التقدمية "جاي ستريت"، إن المرسوم "لا يهدف على ما يبدو إلى محاربة معاداة السامية بقدر ما يهدف إلى تقييد حرية التعبير ولمنع انتقاد إسرائيل في الجامعات".
أهداف "ترامب" الانتخابية
يُعد اللوبي الصهيوني في أمريكا واحداً من أقوى لوبيات الضغط لجماعة تشكل أقلية في بلد آخر، لدرجة أن الكثير من الناس يشيرون إليها كحكومة موجودة داخل حكومة الولايات المتحدة، وذلك لأنها تسيطر على المراكز المالية والإعلامية في عمليات انتخاب رئيس الجمهورية وغيره من المسؤولين السياسيين الأمريكيين، وحتى أن تلك الاقلية تقوم بتحديد أطر السياسة الخارجية للحكومات الأمريكية وتلعب دوراً رئيساً في هذا المجال.
وفي ظل هذه الظروف، يدرك الرئيس "ترامب" الذي عمل لعقود في المؤسسات المالية والإعلامية الرئيسية في أمريكا قبل مجيئه إلى البيت الأبيض، دور الصهيونية وتأثيرها في البلاد، لذا فقد عمل بجد خلال فترة رئاسته للدفاع عن مصالح الصهيونية الدولية في البيت الأبيض عن طريق نقل السفارة من مدينة "تل أبيب" إلى مدينة "القدس" الشريف، وكذلك قام بالاعتراف بالاحتلال الصهيوني لمرتفعات الجولان السورية وبنائه للكثير من المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية والتخلي عن فكرة تشكيل دولة فلسطينية مستقلة. لكن بينما يحاول الرئيس "ترامب" إظهار ودّه لشريكه الصهيوني خلال هذه الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية القادمة، اتهمته بعض الجماعات اليهودية في أمريكا مؤخرًا بأنه القاء خطاب في اجتماع المجلس الإسرائيلي – الامريكي، أدلى فيه بتصريحات معادية للسامية.
وحول هذا السياق، كشفت العديد من المصادر الاخبارية، إن القصة بدأت عندما القاء الرئيس "دونالد ترامب" خطابا في اجتماع المجلس "الإسرائيلي الأمريكي" يوم الأحد الماضي في مدينة فلوريدا، حيث قام بمخاطبة الأمريكيين اليهود الذين يدعمون الكيان الصهيوني وقال: "ينبغي عليهم التصويت لصالحه حتى لا يفقدون ثرواتهم" وقال بلهجة روح الدعابة: "الكثير منكم تجار عقارات، وأنت قاتل وحشي لأنني أعرفك جيدًا. أنت لست جيدًا على الإطلاق، لكن عليك التصويت لصالحي. ليس لديك خيار آخر". كما هدد الرئيس "ترامب" المطالبين بدفع الضرائب من الطرف الآخر وقال لهم " 100٪  سوف يحصلون على جميع ثروتكم" وأضاف "إذا تم انتخابهم، فسوف يعلنون إفلاسك في غضون 15 دقيقة".
وفي وقتنا الحالي وبعد أن أخذ بعض اليهود تلك التصريحات كإهانة، يسعى الرئيس "ترامب"، من ناحية أخرى إلى إظهار نفسه الأقرب إلى مصالح اللوبي الصهيوني من أي مرشح آخر في ذلك السباق الرئاسي ولهذا فلقد أعلن مؤخرا عن قانون معاداة السامية الجديد في أمريكا ومن ناحية أخرى صرح الرئيس "ترامب" في خطابا أخر: "علينا أن نجعل شعب بلدنا يحب إسرائيل أكثر".
الخوف من الوعي العام
يعتقد النقاد أن قانون معاداة السامية الجديد يعد انتهاكًا واضحًا لحرية التعبير، خاصة في السنوات الأخيرة مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي واستبعاد الأخبار والمعلومات التي تصدر من قبل الإعلام الذي يهيمن عليه الصهاينة. وفي هذا الصدد كشف العديد من الخبراء السياسيين بأن مستوى الانتقادات من سياسات الاحتلال الصهيونية التي تدعمها أمريكا والجرائم التي ترتكبها الصهيونية ضد الفلسطينيين شهدت زيادة كبيرة في اوساط الجامعات الأمريكية وهذه المسألة أثارت قلق الصهاينة. وفي الختام يمكن القول، إن الحقائق الواقعية تؤكد أن الصهاينة ليس لديهم شرعية في المنطقة وفي العالم أجمع، وهم يعلمون جيدا أن دعم الولايات المتحدة هو مصدر بقائهم الوحيد على هذه الارض، ولهذا فإنهم يبذلون الكثير من الجهود للسيطرة على الرأي العام في أمريكا.
 
عدد القراءات : 3381
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020