الأخبار |
إصلاح المرأة  مسؤول صحة سوري يحذر  وسائل إعلام: اعتقال مشتبه فيه بإرسال طرد سام إلى ترامب عند الحدود الأمريكية-الكندية  “كوفيد – 19” يعيد إغلاق أوروبا والصحة العالمية “تحذر” من ارتفاع الوفيات  الرئيس الجزائري: كنا على علم باستقالة السراج وليس عندنا أي مشاكل مع المغرب  القبض على "امرأة" حاولت قتل ترامب بطرد مسموم  التوتر التركي - اليوناني: مرونة فرنسية في انتظار قمّة بروكسل  جيمس جيفري في زيارة مفاجئة إلى الشمال السوري  النفط الليبي ..الورقة الصعبة في المعادلة الليبية.. بقلم: روعة قاسم  أبوظبي تستضيف اجتماعا حاسما للتطبيع بين إسرائيل والسودان  السلطات الصحية البريطانية: البلاد عند نقطة حاسمة في مواجهة كورونا وتسير باتجاه خاطئ  خفايا وموبقات تشبث “مصنعي الدواء” بالعباءة العائلية…والتكافؤ الحيوي مغيب منذ 30 عاماً  أهي حرب ضد الإنتاج الزراعي لمصلحة الاستيراد ..؟  المعارضة في ساحل العاج تدعو لعصيان مدني لمنع الرئيس من الترشح لولاية ثالثة  وزير دفاع قبرص يدعو الاتحاد الاوروبي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد تركيا  وفاة نائب رئيس حكومة أوزبكستان بفيروس كورونا  عشية سفر وفد فلسطيني للدوحة: قطر تدعم صفقة القرن!!     

أخبار عربية ودولية

2019-12-15 04:12:08  |  الأرشيف

الاحتباس الحراري يقسّم المشاركين.. الفشل يتهدّد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ

واجه مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ المنعقد في مدريد خطر الفشل السبت بعدما أدت المفاوضات التي استمرت طوال الليل الى مزيد من الانقسامات بين المشاركين بشأن سبل مواجهة الاحتباس الحراري.
واعترض مندوبو الدول الغنية والدول الناشئة وأفقر دول العالم على مشروع نص نهائي كشفته تشيلي في محاولة فاشلة لإيجاد أرضية مشتركة.
وفي أعقاب عام شهد كوارث مرتبطة بالمناخ مثل العواصف القاتلة والفيضانات وحرائق الغابات بالإضافة لإضرابات اسبوعية لملايين الشبان، كان على المفاوضات في مدريد أن ترسل إشارة واضحة الى رغبة الحكومات في معالجة الأزمة.
وتهدف قمة "كوب 25" أيضا لوضع اللمسات الأخيرة على قواعد اتفاق باريس للمناخ المبرم في العام 2015 والذي يدخل حيز التنفيذ العام المقبل.
لكن المندوبين اعربوا السبت عن استيائهم مما وصفوه بالخطوات المتخلفة بشأن القضية الرئيسية، اي مدى رغبة كل دولة بالمساعدة في تجنب كارثة التغير المناخي.
وقال كارلوس فولر، كبير المفاوضين في "تحالف الدول الجزرية الصغيرة" التي تتأثر أكثر من سواها بالتقلبات المناخية في الجلسة العامة لصوغ النص النهائي "كل الإشارات إلى العلم باتت أضعف وكل الإشارات إلى تعزيز (الطموح) انتهت. يبدو أننا نفضّل أن ننظر إلى الوراء بدلا من التطلع إلى الأمام".
وحتى بعد المحادثات الماراثونية بين الوزراء، أفاد مراقبون ومندوبون وكالة فرانس برس أنه لا تزال هناك انقسامات كبيرة حيال عدد من القضايا.
وخلال المؤتمر، عادت إلى الواجهة الانقسامات القديمة بين الدول الغنية الملوثة للبيئة والدول النامية بشأن الجهة التي عليها خفض انبعاثات غازات الدفيئة ومقدار ذلك وكيفية دفع المبالغ الطائلة التي تحتاج اليها البشرية للتكيف مع التغير المناخيّ.
وكان يفترض أن يختتم المؤتمر الذي بدأ في الثاني من كانون الأول/ديسمبر، مساء الجمعة.
وقال سيمون ستيل موفد غرينادا لفرانس برس إن الافتقار الى الطموح في الاتفاق المبدئي "يبعث على الجنون".
وأضاف ان نص مشروع الاتفاق "ليس انعكاسا لهؤلاء الاولاد الذين يتظاهرون في الشوارع في جميع انحاء العالم، ولا المجتمعات التي تجرفها المياه بسبب ارتفاع منسوب مياه البحار".
وتابع "نريد ان تبقى البنود الموجودة في اتفاقية باريس، وما نراه ان كل قمة كمناخ تبدو وكأنها فرصة جديدة للتخلص من تلك البنود".
سخط غير مسبوق
وقال ألدن ماير مدير السياسات في اتحاد العلماء المهتمين والمراقب المخضرم في محادثات الأمم المتحدة "لم أر قط مثل هذا الانفصال بين ما يتطلبه العلم وما تطلبه شعوب العالم مقابل ما تحققه مفاوضات المناخ".
وتابع أن "أحدث نسخة من نص اتفاق باريس الذي قدمته الرئاسة التشيلية غير مقبولة على الإطلاق".
وأعربت الناشطة من أجل المناخ الكسندريا فيلاسونير البالغة 14 عاما عن "إحباطها" بسبب غياب الفعل في مؤتمر مدريد.
وقالت لفرانس برس "الفرق بين الشباب في الشوارع والمفاوضات هو ان الشباب في الشوارع متمسكون بموقفهم".
وتابعت "كوب 25 خذلنا وهو عام جديد من الفشل".
ومن أجل تحقيق الهدف المثالي لاتفاق باريس الذي يحد الارتفاع في درجات الحرارة ب1,5 درجة فقط، يجب خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة 7,6 بالمئة سنويا اعتبارا من العام المقبل وحتى 2030، ما يتطلب تحولا غير مسبوق في الاقتصاد العالمي. لكن في المقابل، ما زالت انبعاثات هذه الغازات ترتفع.
وحتى الآن التزمت حوالى ثمانين دولة زيادة التزاماتها المناخية في 2020، لكن هذه البلدان لا تمثل سوى حوالى عشرة بالمئة من الانبعاثات العالمية.
وقال محمد أدو مدير القمة الشبابية "باور شيفت افريقيا" إنّ "الشيء الوحيد الذي أعطانا الأمل في (اتفاق) باريس هو أن الاتفاق سيتم تعزيزه مع مرور الوقت" . تابع "إذا لم يتحقق ذلك فستفشل (قمة) مدريد".
وتقود عملية تعزيز خطط خفض الكربون الطوعية الدول الجزرية الصغيرة والأقل نموا إلى جانب الاتحاد الأوروبي.
والنبأ السار الوحيد جاء من بروكسل حيث "أقر" قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم هدف الحياد المناخي في التكتل بحلول 2050. لكن القرار لا يشمل بولندا التي تعتمد إلى حد كبير على الفحم، بينما لن يعلن الأوروبيون أي زيادة في التزاماتهم ل2030، قبل الصيف المقبل.
وأكّدت الدول العملاقة الناشئة مثل الصين والهند، وهما الدولتان الأولى والرابعة في ترتيب الانبعاثات في العالم، أن لا حاجة لتحسين خططهم الحالية لخفض الانبعاثات والمستمرة حتى العام 2030.
كما تريد بعض الدول، لا سيما البرازيل وأستراليا ، في حساب أرصدة الكربون المتراكمة بموجب اتفاق مناخ سابق كجزء من التزاماتها بموجب أهداف باريس، ما أعاق إحراز تقدم.
"الشعوب يجب أن تنتفض"
واتُهمت الولايات المتحدة، التي ستنسحب من اتفاق باريس العام المقبل، بانها تفسد عددا من القضايا الحيوية بالنسبة للدول المعرضة للكوارث المناخية، بما في ذلك ما يسمى تمويل "الخسارة والضرر".
وقال هارجيت سينغ، الناشط المعني بالمناخ في مؤسسة "أكشن إيد" الخيرية إنّ "الولايات المتحدة لم تحضر إلى هنا بحسن نية".
وتابع "إنهم يواصلون عرقلة جهود العالم لمساعدة الأشخاص الذين انقلبت حياتهم رأسا على عقب بسبب تغير المناخ".
والسبت، تمسكت عدد من الدول بخطوطها الحمراء في المفاوضات، ما زاد من إمكان تعرض المحادثات لخطر الفشل.
وقال وفد كولومبيا خلال الاجتماعات "حان الوقت لتثبت هذه العملية أنها ذات قيمة".
بدوره، قال أدو "الشعوب في ارجاء العالم يجب أن ينتفضوا لإنقاذ الكوكب".
 
عدد القراءات : 3468
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020