الأخبار |
المزة 86 تطالب بتعبيد الشوارع والصيانة: «عالوعد ياكمون»  ترامب: يجب على آية الله الإيراني أن "ينتبه بشدة إلى كلماته"  كيف كان يعمل توماس أديسون؟.. بقلم: مهرة الشحي  الكشف عن حجم الخسائر الناجمة عن وقف تصدير النفط الليبي  مقتل 4 أشخاص بإطلاق نار في ولاية يوتا الأمريكية  ما أهمية ريف حلب الغربي للجيش السوري؟  الصين تقرصن بيانات القبة الحديدية الإسرائيلية !  هل تنجح أوروبا فيما فشلت فيه سابقاً؟ إيران وليبيا أقوى اختبار على ذلك  هدنة إدلب في انتظار «مؤتمر برلين»!  تحشيد عسكري في مختلف الجبهات: السعودية تعيد ترتيب الأوراق  الاتفاق النووي: في انتظار إعلان الوفاة.. بقلم: حسن حيدر  سيناريوات ما بعد تفعيل الأوروبيين «آلية الزناد»  العواصف والفيضانات تغلق الطرق في مناطق ضربتها الحرائق بأستراليا  كم ستبلغ تعويضات أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية؟  التهجير وارتفاع أسعار الإيجارات خلقا أجيالاً بلا صداقات  لا احد يشتري ولا أحد يبيع ؟فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرف؟  طهران تنتقد «اجتماع لندن» بشأن الطائرة الأوكرانية  هل ترسل أوروبا قوات عسكرية إلى ليبيا؟  فرنسا تنشر رادارات على الساحل الشرقي للسعودية  أوكرانيا.. استقالة رئيس الحكومة على خلفية تسجيلات مسرّبة     

أخبار عربية ودولية

2019-12-12 22:49:19  |  الأرشيف

شيك بانكير” لبناني.. و قرصان سوري …لعبة قذرة تتوعّد اقتصادنا لن يوقفها إلّا تشريع قاسٍ يردع..

ربما بتنا بأمس الحاجة اليوم لتشريع من الطراز الثقيل لكبح جماح حفنة ” قراصنة” في سوق العملات السورية. المسألة تعدّت حكاية المضاربة و “الفوركس” التي استنزفت قوى الليرة السورية وأنهكتها، وجرّعت كلّ مواطن كؤوس بالغة المرارة..تعدّتها إلى تهريب موجودات السوق المحليّة لاستثمارها في أزمة “الجار اللبناني”.. في الأمر تفاصيل شيطانيّة تمّ رصدها مؤخراً، يتحدّث من اطلعوا عليها عن مجريات درامية مثيرة..فبعد قرارات التحفّظ على الإيداعات الدولارية التي اتخذتها السلطات اللبنانية، وإجراءات عدم الإفراج عن حسابات المودعين إلّا وفق معايير بالغة التشدّد، انتعشت عمليات تداول ما يسمى بـ” شيك بانكير” وهو غير قابل للتداول، تماماً كمفهوم الشيك المصدّق أو وثيقة إشعار بحساب الزبون لدى المصرف تُستخدم في قنوات ضيقة جداً… وبما أنّ خطوط الائتمان التجاري الخاصة بتسديد بدلات النفط والقمح و استيراد أساسيات يوميات الشعب اللبناني، هي أحد المسارات التي يجري عبرها – إلزامياً – الإفراج عن المبالغ لتسديد فواتير الاستيراد، كان ” الشيك بانكير” أحد وسائل الدفع التي فرضت نفسها بقوّة الحاجة الماسّة، بالتالي باتت هذه الورقة الأداة الاستثمارية الجديد لـ”القراصنة” السوريين. يقوم هؤلاء بتهريب الدولار ” الكاش” من سورية إلى لبنان.. ويبحثون عن حملة ” الشيك بانكير” من زبائن المصارف اللبنانيّة، ويدفعون لهم دولار كاش بقيمة أقل بنسبة 20% من قيمة الشيك الحقيقية، ثم يعودون لبيعه عندما يوضع موضع التحصيل ويتم تقاسم نسبة الـ 20% مع الزبون النهائي للشيك. المهم أن الأداة الفاعلة في كل هذه اللعبة، هو الدولارات الكاش التي جرى تهريبها من السوق السورية. المسألة اتخذت شكل متوالية صاعدة لأن أزمة الجار اللبناني طويلة، ولا حلّ يلوح حالياً في الأفق، بالتالي إن بقي الأمر على نفس المنوال، فهذا يعني استمرار نزيف موجودات السوق السورية من الدولار، ما دام هناك أزمة في لبنان وما دام مفهوم “الشيك بانكير” قائماً.. وما دام لبنان يستورد نفطاً وقمحاً. من هنا ارتأينا أنه لا بدّ من تشريع رادع يتكفل – بقسوته – بإيقاف نزيف الاقتصاد السوري، و يقطع الأيادي التي “تلغبص” ما بقي من مقدرات بلد أرهقته و أنهكته الحرب.

عدد القراءات : 3986
التصويت
هل يتجاوز لبنان عقبة تشكيل الحكومة ومخاوف الانهيار الاقتصادي والانفلات الأمني؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3507
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020