الأخبار |
محمد بن سلمان يختطف أبناء معارضيه لاستفزازهم.. ما القصّة؟  التربية والمعارف.. بقلم: سامر يحيى  تايلور سويفت لترامب: سنصوّت لإزاحتك  لماذا مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات على سورية؟  الخدمة السرية المكلفة بحماية البيت الأبيض تطلب من المواطنين تجنب السير في محيطه لضمان سلامتهم  هجوم الأمريكيين على متاجر اللحوم.. إرتفاع أسعار اللحوم في الولايات المتحدة إلى أكثر من 60 في المائة  وزارة الدفاع الأمريكية ترفع درجة التأهب استعدادا لنشر قواتها في البلاد على خلفية الاحتجاجات الواسعة  سورية تتسلم دفعة من طائرات (ميغ 29) المتطورة والمحدثة من روسيا الاتحادية  فرانس برس: أكثر من 6 ملايين إصابة بكورونا في العالم  الرئيس الأسد يصدر عدة مراسيم بتعيين محافظين جدد للسويداء وحمص والقنيطرة ودرعا والحسكة  جريمة بشعة في ريف دمشق.. بسبب متري أرض  جنرالات اسرائيل في حالة تأهب وأمريكا تستبق الصدامات بتحذير رعاياها  استدعاء الحرس الوطني الأمريكي للسيطرة على احتجاجات بمحيط البيت الأبيض  ترامب: أعمال الشغب يصنعها "لصوص وفوضويين"  هل باتت الحرب وشيكة بين السودان وإثيوبيا؟  بعد تعليق دام شهرين ونصف الشهر… استئناف الدوام في الجامعات والمعاهد استكمالاً للفصل الدراسي الثاني  خيبة الطب  إعادة فتح ابواب المسجد الأقصى بعد شهرين من الإغلاق  قانون قيصر صناعة هوليودية واستغلال أمريكي رخيص.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  إيران.. 57 وفاة و2282 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية     

أخبار عربية ودولية

2019-09-12 03:17:02  |  الأرشيف

المقاومة تتحدّى العدو: غزة ليست ورقة انتخابية

مع حلول الانتخابات الإسرائيلية بعد أسبوع من الآن، وعلى رغم آخر رسائل التهديد التي نقلها الوفد الأمني المصري قبل أيام، بدا واضحاً أن ما تمارسه المقاومة الفلسطينية مع بنيامين نتنياهو يذهب أبعد من الضغط، إلى محاولة إسقاطه في الانتخابات، وذلك بإظهار ضعفه بعد تنصّله من تفاهمات التهدئة طوال عامين
تصاعدت وتيرة إطلاق الصواريخ من قطاع غزة خلال الأيام الماضية، وكان أهم مظاهرها استهداف مدينة أسدود خلال إلقاء رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، خطاباً فيها، ما أدى إلى هربه لحظة انطلاق صفارات الإنذار، وكذلك استهداف شاطئ عسقلان أثناء وجود منافسه، رئيس تحالف «أزرق - أبيض»، بيني غانتس، هناك. يقول مصدر في المقاومة، لـ«الأخبار»، إن «الضغط على نتنياهو يأتي في إطار التحذيرات التي نقلتها الفصائل الفلسطينية عبر الوفد المصري، إذ أكدت آنذاك أنها لن تسمح بزجّ غزة في الصراع الانتخابي الإسرائيلي واستخدامها لتحقيق مكاسب انتخابية»، خاصة مع وقوع عدد من الشهداء خلال «مسيرات العودة». وعلى رغم وضوح الرد الفلسطيني، نفت حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، خلال تواصل الوسيط المصري معهما، علاقتهما بإطلاق الصواريخ، فيما طلب المصريون، وفق المصدر، «الحفاظ على الهدوء مقابل تحسين الواقع الاقتصادي».
بخلاف الصواريخ التي أُطلقت أول من أمس، أعلن جيش العدو سقوط عدد من القذائف الصاروخية في مناطق «غلاف غزة» أمس، إحداها سقطت داخل دفيئة زراعية وأدت إلى أضرار واسعة من دون إصابات، ما استدعى رداً من جيش الاحتلال بقصف موقعين تابعين لـ«حماس» شمال القطاع، فيما توالت الأنباء عن انطلاق صفارات الإنذار أكثر من مرة طوال أمس في أكثر من مكان جنوب فلسطين المحتلة. ومقابل القصف الإسرائيلي بنحو 15 غارة رداً على الصواريخ التي استهدفت عسقلان وأسدود، أكدت فصائل المقاومة، في بيان مشترك أمس، أنها «حاضرة في الميدان وبتكتيكات متعددة لتكبح جماح العنجهية الصهيونية ووقاحة... نتنياهو»، جازمة بأن الدعاية الانتخابية للأخير «لن تفلح، فشعبنا سيسقط كل مخططاته ويحطم أحلامه».
وعلمت «الأخبار» أن الوفد المصري الذي غادر غزة تفقّد قبل سفره المنطقة الحدودية بين القطاع ومصر، حيث أكد التعاون في «تأمين الحدود ومواجهة الحالات التكفيرية والحفاظ على الأمن»، وهو ما سينعكس مزيداً من التسهيلات المصرية. كما نقل الضيوف وعداً بتحسين وتسهيل سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح وخلال طريق سيناء، وذلك ببناء طرق جيدة، إضافة إلى بحث آلية جديدة لخروج الممنوعين من السفر الذين يُقدّر عددهم بالآلاف. كذلك، قالت مصادر حكومية لـ«الأخبار» إن وفداً اقتصادياً سيغادر غزة خلال أيام إلى القاهرة للتباحث في تطوير العلاقات التجارية، بما يسهم في «زيادة كمية البضائع التي تدخل القطاع من مصر، وخاصة الوقود».
في شأن ثانٍ، أثارت اتهامات المندوب القطري إلى فلسطين، محمد العمادي، «حماس»، بأنها تستفيد مادياً وسياسياً من الوضع القائم في غزة، استياءً كبيراً داخل الحركة التي لامت القيادة القطرية، وعبّرت عن انزعاجها من «الفلتات الإعلامية المتكررة» للعمادي. ووفق مصادر، أثار تصريح عمادي لقناة «الجزيرة» الإنكليزية «علامات استفهام حول الموقف القطري من دعم القطاع، خاصة بعد تقليص القطريين دعمهم لوقود محطة توليد الكهرباء الشهر الماضي»، مضيفة أن هناك خشية من خطوات قطرية أخرى مثل وقف المساعدات، بما فيها المشاريع الإنشائية والمساعدات النقدية لـ100 ألف أسرة فقيرة.
هذه الخشية نابعة من تعبير العمادي عن «تشاؤمه من التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المستقبل القريب، في ظلّ وجود أحزاب محلية وجهات في المنطقة يستفيدون مالياً وسياسياً من إبقاء غزة في حالة حرب»، وهو ما تخشى «حماس» من أن يكون تلميحاً إلى أن قطر لن تواصل دعم القطاع ما دامت مصر مستفيدة من الوضع القائم أيضاً، تشرح المصادر. وفعلاً، لمّح المندوب القطري إلى أن الحركة «تستورد من مصر بضائع مختلفة بقيمة 45 مليون دولار، مثل الوقود والسجائر وغاز الطهي»، شارحاً أن القيمة الفعلية لهذه البضائع هي 13 مليون دولار، «وحماس تجبي 12 مليوناً ضرائب على الواردات، والجانب المصري يجبي 15 مليوناً». وعلمت «الأخبار» أن رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، أخفق قبل أسبوعين في إقناع العمادي بالعدول عن قرار تقليص كمية الوقود لمحطة الكهرباء إلى النصف، وهو ما برره الأخير بأنه «خطوة احتجاجية» على قرار إسرائيل تقليص كمية الوقود من دون إبلاغ القطريين.
 
عدد القراءات : 3415
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020