الأخبار |
آلاف المواطنين يعودون إلى قراهم وبلداتهم المحررة من الإرهاب في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي  إصابة طفلين شقيقين جراء انفجار لغم من مخلفات إرهابيي “داعش” في محيط بلدة مراط بريف دير الزور  صحيفة تكشف عن عودة 230 عميلا لإسرائيل إلى لبنان بجوازات وحماية أمريكية  مهذبون ولكن! الاحترام لا يطلب بل يكسب.. بقلم:أمينة العطوة  الميدان السوري والرهان على مساحات المناورة  آليات الاحتلال تتوغل جنوب قطاع غزة المحاصر وتجرف أراضي الفلسطينيين  وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق: نتنياهو كان على استعداد للتنازل عن غور الأردن  نتنياهو "لا يستبعد" تعيين وزراء عرب في حكومته  إيران: ادعاءات أمريكا بشأن الهجمات على أرامكو عمياء وغير مجدية  العراق تنفي استخدام أراضيها لضرب المنشآت النفطية السعودية  الحرس الثوري: إيران أعدت نفسها لحرب شاملة  واشنطن مستعدة لتعويض أي نقص في سوق النفط نتيجة هجمات "أرامكو"  المعلّم بين الترهيب والترغيب..بقلم: سامر يحيى  نحو 400 ألف عادوا من الخارج خلال عام … تزايد التضييق والممارسات العنصرية ضد المهجرين السوريين في ألمانيا  تنظيم حليف لـ«النصرة» أقر به … أميركا تواصل محاولات التغطية على دعمها للإرهاب في سورية  بريطانيا.. استمرار نكسات جونسون باستقالة نائب آخر من حزبه  ارتفاع أسعار الذهب يصيب الأسواق بحالة شلل.. والأسباب كثيرة.. «الأونصـة» لم تصـل إلى هذا السعر عالمياً منـذ عشر سنـوات  بانتظار شهر عسل أميركي إيراني: نتنياهو وأردوغان والمصير المرتبك  لمصلحة أصحاب شركات السيارات … دراسة لخفض سعر المتر المربع في مدينة السيارات للنصف  عاصفة تجتاح جزر الباهاما قبالة ولاية فلوريدا الأمريكية     

أخبار عربية ودولية

2019-09-12 03:15:46  |  الأرشيف

عندما اهتزّت صورة نتنياهو بصاروخ!

«إسقاط نتنياهو»، «إسقاط اليمين الفاشي»، «إسقاط الليكود»، وغيرها، كلّها شعارات انتخابية أطلقها خصوم رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من دون أن يفلحوا في تحقيق هدفهم، وهو ما يبدو أنه سيتكرر في انتخابات الكنيست الـ22 المرتقبة بعد أسبوع. كُثر يرغبون في إسقاط نتنياهو، وفي مقدمهم رئيس «القائمة العربية المشتركة»، أيمن عودة، الذي لا مشكلة لديه في التحالف مع خصوم رئيس الوزراء الذين لا يختلفون عنه سوى في مدى تفانيهم في سبيل المشروع الصهيوني، ثم تأتي مجموعة الجنرالات أو من يعرفون بـ«القبعات الحمراء»، وليس أخيراً الشرطةُ التي تحقق مع نتنياهو منذ سنوات.
أيّ من هؤلاء لم يستطع ترجمة شعاره، أقلّه بالدعاية الانتخابية. وحدها صواريخ قطاع غزة المحاصر هزّت صورة رئيس الوزراء، وهو نفسه وزير الأمن، ورئيس حزب «الليكود»، وزعيم «اليمين الفاشي». فبينما كان نتنياهو يعِدُ جمهوره بالأمن في مهرجان انتخابي في مدينة أسدود المحتلة (جنوب فلسطين) على الهواء مباشرةً، انطلقت صفّارات الإنذار مُنبِئةً بإطلاق صواريخ من غزة، ليُسحب نتنياهو فوراً وسط تدافع طاقم من الحُراس وعناصر الأمن المرافقين له، الذين أخلوه إلى «مكان مُحصّن».
بعد دقائق من الإخلاء، عاد نتنياهو إلى المنصة ليخاطب الحاضرين: «حماس تطلق علينا النار بينما نعقد مهرجاناً انتخابياً لليكود. وهذا يؤكد أنهم لا يريدوننا هنا». وللمصادفة، لم يكن رئيس الحكومة وحده في أسدود، بل كان هناك أيضاً أشدّ السياسيين عداوة له: زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، من أجل مخاطبة جمهوره في المدينة المحتلة. ليبرمان، الذي كان استقال من منصبه وزيراً للأمن قبل سنة احتجاجاً على سياسة نتنياهو حيال غزة، استغلّ ما حدث ليوجّه رسالة إلى رئيس الوزراء، عبر تغريدة في «تويتر» قال فيها: «في نهاية لقاء مع ناشطين في أسدود سُمعت صفارات الإنذار. وكما الآخرون، اضطررت إلى ترك المكان. لا أزال الآن في أسدود أشدّ على أيدي السكان الذين يُظهرون رباطة جأش أمام التهديدات الإرهابية». وأضاف: «ما حدث اليوم (أمس) يثبت أن سياسة الاستسلام للإرهاب التي ينتهجها نتنياهو مفلسة. يجب أن نغيّر هذه السياسة، وأول جزء يبدأ في الـ17» من الشهر الجاري (موعد الانتخابات). وسريعاً ردّ نجل نتنياهو، يائير، المعروف بحركته النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، على ليبرمان بمخاطبته بالقول: «هل اغتلْتَ إسماعيل هنية؟»، في إشارة إلى وعيده السابق، عندما كان وزيراً للأمن، باغتيال هنية.
أما رئيس حزب «أزرق أبيض»، بيني غانتس، فاستغلّ الحدث هو الآخر لانتقاد خصمه، إذ أشار في مقابلة مع موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن «الحاضرين لم تكن لديهم فرصة للهرب بخلاف نتنياهو»، مضيفاً: «لو كنت مكانه ما تزحزحت أو تركت المنصة، ولو أنني أترأس الحكومة لغيّرت القواعد المتبعة إزاء حدث كهذا». وتابع غانتس: «سعيد لانتهاء الحدث عند حدود الضرر السياسي لنتنياهو، لأنه كان سيحدث ما هو أسوأ بكثير لو أنه ليست لدينا القبة الحديدية. ليس هناك ردع بين نتنياهو وحماس التي تستطيع أن تفعل ما يحلو لها وقتما تشاء». رداً على هذا، تساءل نتنياهو: «من الذي يشعر بسعادة أكبر؟ بيني غانتس ويائير لابيد وغابي أشكنازي (قادة «أزرق أبيض»)، أم حماس؟».
 
عدد القراءات : 3589

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019