الأخبار |
هل دخلت سورية مرحلة الحسم في الجبهات الأخيرة؟ وماذا عن مراحل تحرير إدلب؟  الرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنة  استهداف مصبات النفط البحرية في بانياس بـ«عبوات ناسفة»  الصين ثاني أكبر دولة منتجة للأسلحة بعد الولايات المتحدة  زيارة الإسرائيلين للسعوديّة: أبرز الدلالات والتبعات  كيف نحمي أنفسنا من “كورونا” الغامض؟.. تقديرات بقتله 65 مليون شخصاً خِلال 18 شهراً.. وما حكاية التّحذيرات الأمريكيّة من انتشار المرض قبل خمس سنوات؟  هزة أرضية تضرب العاصمة التركية... وارتفاع وفيات زلزال "ألازيغ"  متحدث باسم "طالبان" أفغانستان يقول إن الحركة أسقطت طائرة تحمل جنودا أمريكيين في غزني وسط البلاد  منظمة الصحة العالمية ترفع من تقديرها لخطر "كورونا" على المستوى العالمي  9 مستثمرين أجانب رخصوا مشاريع استثمارية في سورية بـ34 مليار ليرة  بالأرقام... المناطق التي سجلت إصابات ووفيات بفيروس كورونا الجديد حول العالم  الإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطية  الصين.. تمديد "عطلة الربيع" وإغلاق المدارس والجامعات لاحتواء "كورونا"  بعد ساعات من "قصف مجهول"... مروحيات تجلي مصابي السفارة الأمريكية في بغداد  مصر.. حملات واسعة على المطاعم الصينية بسبب "فيروس كورونا"  بالفيديو.. الناس يتساقطون في شوارع مدينة صينية نتيجة الإصابة بـ"كورونا"  تقلبات كبيرة في أسعار الذهب الأسود والأصفر مع انتشار "كورونا"  3 أحداث "فارقة" يشهدها الاقتصاد العالمي هذا الأسبوع  الصين تخصص نحو 44 مليون دولار لبناء مستشفيات في "ووهان الموبوءة"  خروج 5 ملايين شخص من مدينة صينية تعتبر مصدرا لسلالة "كورونا" الجديدة     

أخبار عربية ودولية

2019-09-11 12:42:53  |  الأرشيف

الغارديان تكشف الدور البريطاني في المذبحة اليمنية: لندن وراء عمليات القتل في اليمن

 قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في مقال بقلم الكاتب البارز ديفيد وارينغ إن الدور البريطاني في مساعدة التحالف السعودي ساهم في قتل الشعب اليمني، وفي القصف الذي يقوم به سلاح الجو السعودي، والذي يُنفذه التحالف عادةً بشكل همجي. فبريطانيا مسؤولة عن معظم الضحايا المدنيين في اليمن، حيث إن السعودية تعتمد اعتماداً كلياً على دعم أمريكا وبريطانيا، اللتين تقومان بتزويد السعودية بالقنابل والطائرات، وتدريب الطيارين، وتوفير قطع الغيار وخدمات الصيانة.
 
وتابعت الصحيفة البريطانية بالقول: في الحقيقة يمكن لواشنطن ولندن إيقاف الحرب السعودية على اليمن في أي وقت، إلا أنّ الوضع المؤسف في اليمن مستمر منذ فترة طويلة، ويعزى ذلك جزئياً إلى أنه لم يتلقَ الاهتمام السياسي المناسب لحجم الكارثة التي يمرّ بها الشعب اليمني.
 
ويبين المقال الذي نشرته الغارديان: أن لا شيء يمكن أن يقضي على التهديدات التي تشكلها الانتخابات غير المنضبطة، أو يقلل من أهمية الإجراء الذي قام به رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مؤخراً والمناهض للديمقراطية في تعليق البرلمان، وليس من المستغرب أن تصبح هذه القضايا أهم الأخبار، لكن عندما تقدّم حكومتنا الدعم الحيوي لحملة المجزرة اليمنية - التي أدّت إلى مقتل الآلاف - وتتجاهلها في الساحة السياسية بدلاً من أن تصبح فضيحة وطنية، فذلك يُظهر بوضوح أن مسار العمل فيه خلل كبير.
 
وتابع الكاتب: حذّر خبراء الأمم المتحدة في تقرير خلال وقت سابق من هذا الأسبوع من أن بريطانيا قد تكون مذنبة بارتكاب جرائم حرب من خلال تسليح تحالف بقيادة السعودية لتتدخل في اليمن، التقرير هو الأحدث في سلسلة طويلة من تقارير الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الأكثر مصداقية في العالم التي توثّق نمطًا ثابتاً من الانتهاكات، وأشار الخبراء إلى أن الموردين الرئيسيين للأسلحة مثل بريطانيا لهم "تأثير خاص" على المسلحين "وقد يتحمّلون مسؤولية تقديم المساعدة أو ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي".
 
وقالت الغارديان: إنه ومنذ مارس 2008، قُتل حوالي 6000 شخص في أعمال عنف في اليمن، والحصار الذي فرضه التحالف السعودي الإماراتي هو السبب الرئيس لأسوأ أزمة إنسانية في العالم تضع الملايين على شفا المجاعة، وقدّرت مجموعة لدعم الطفل تسمى منظمة إنقاذ الطفولة أن 5000 طفل في اليمن قد ماتوا بسبب الجوع أو الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وتكهن خبراء الأمم المتحدة بأن المجاعة في اليمن تستخدم كتكتيك حرب، ومن الأفضل عدم التفكير في تورّط بريطانيا في هذه الجرائم.
 
وأضاف الكاتب: إن تفجيرات سلاح الجو السعودي - التي تتم عادة على نحو أعمى - هي المسؤولة عن معظم الإصابات بين المدنيين في اليمن، وهذه التفجيرات تعتمد اعتماداً كبيراً على الدعم البريطاني والأمريكي، وتقوم أمريكا وبريطانيا بتزويد هذه القنابل والطائرات، وتدريب الطيارين، وتوفير قطع الغيار وخدمات الصيانة.
 
متابعاً: إن الرأي القائل بأن أنظمة الأسلحة المتطورة هذه يمكن استبدالها بسهولة بأنظمة روسية أو صينية إذا رفضت بريطانيا تقديم مثل هذا الدعم هو مجرد رأي أسطوري، فالحقيقة هي أنه يمكن لواشنطن ولندن إيقاف الحرب السعودية في أي وقت.
 
وقالت الغارديان: هذه الظروف التي لا يمكن تحمّلها مستمرة منذ فترة طويلة، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الوضع لم يتلقَ الاهتمام السياسي بما يتناسب مع حجم الكارثة، ويجب أن تكون حكومتنا مسؤولة عن سياساتها، لكن الأمر بالنسبة للبقية منّا هو أن الحكومة ليست تحت الضغط الكافي لإنهاء تلك السياسات، فالسياسيون المعتدلون، على سبيل المثال، لا يتخلّون عن إنجازاتهم الدولية في التفاخر، وهم بالضبط الذين أيدوا بيع الأسلحة البريطانية إلى السعودية أو لم يعلقوا، في الواقع، تم بيع معظم الطائرات البريطانية الصنع التي تقصف اليمن الآن إلى السعودية خلال حزب العمال الجديد، ومن خلال قيادته، اتخذ جيريمي كوربين الموقف الصحيح وعارض دور بريطانيا الحالي، لكن من الصعب تصديق أن المعارضة الرسمية لهذه الإجراءات لم يكن من الممكن أن تؤدي إلى إنهاء المشكلة، بالنظر إلى أن البريطانيين يعترضون على معاناة الشعب اليمني.
 
واختتمت الغارديان بالقول: إنه يتعيّن على وسائل الإعلام الإجابة على بعض الأسئلة، حيث يدين المراقبون الأكاديميون، والصحفيون مثل لونا كريج ، وبيل ترو ، ونافال ماف ، وأورلا غورين ، الذين كانت تقاريرهم عن اليمن ذات قيمة كبيرة في بحثنا، لكن بشكل عام، إذا أردنا مساءلة الحكومة، يجب أن نعلن أن هذه الإجراءات لا تُعطى فائدة كبيرة، فالعديد من التعليقات غير قادرة على فهم الموقف البريطاني الداعم للسعودية الذي بمساعدته ترتكب الأخيرة أفعالاً فظيعة.
عدد القراءات : 3662
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020