الأخبار |
غوتيريش "مصدوم" بنبأ تخطي وفيات كورونا في العالم حاجز المليون  خريف القوقاز الساخن: معركة بحـروب كثيرة  واقعة احتجاز رهائن في ولاية أوريغون الأمريكية تخلف عددا من القتلى  المقاومة نحو مواجهة بلا قيود: زمن «الغموض» انتهى!  فصائل الشمال السوري: بعد ليبيا... إلى آذربيجان دُر!  لافروف حول التسوية الكورية: يجب الانتقال من الأقوال إلى الأفعال  الصحة العالمية.. حصيلة ضحايا كورونا في العالم أعلى من المعلن  "بلومبيرغ": واشنطن تحضر لعقوبات تعزل إيران عن الخارج  "لن نرى مثله مرة أخرى".. قرية رومانية تعيد انتخاب رئيس بلديتها بعد وفاته  جريمة مثيرة للجدل في مصر.. ضبط شاب يمارس الجنس مع خالته وابنها يلقيه من الطابق الخامس  نكتب لنفهم الحياة.. بقلم: عائشة سلطان  مع بدء العام الدراسي.. إقبال على الدروس الخصوصية وارتفاع في أسعار الساعات!!  خطوة تصعيدية خطيرة... هل تستعد أمريكا لحرب مع إيران؟  الاستثمار بـ«إغلاق السفارة»: ترامب يضرب مواعيد مؤجّلة  مركز حميميم: المسلحون يدبرون استفزازات باستخدام الكيميائي في إدلب وحلب     

أخبار عربية ودولية

2019-06-12 18:48:55  |  الأرشيف

تصريحات فريدمان في سياق التسريبات المتدرجة لصفقة القرن

"من حق اسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية"، هذا التصريح أدلى به السفير الأمريكي في اسرائيل ديفيد فريدمان، وهو صهيوني من غلاة المستوطنين وأحد أعضاؤ الطاقم المشرف على صفقة القرن، وقد دأب المذكور ومنذ توليه هذا المنصب على التحريض ضد الفلسطينيين والمناداة بتنفيذ البرامج والمخططات الصهيونية، مع تأكيد الدعم الامريكي المطلق لاسرائيل ومخططاتها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التسريبات المتدرجة لتفاصيل صفقة القرن حتى يعلن عنها كاملة، تصريحات تكشف ما تبطنه الصفقة من تفريط في حقوق الفلسطينيين وصولا الى تصفية قضيتهم لصالح اسرائيل.
وتعبر تصريحات فريدمان عن الموقف الامريكي اتجاه الشعب الفلسطيني من تنكر وانكار لحقوقه، ويلاحظ أن هناك تصريحات متناغمة بين المسؤولين في اسرائيل والولايات المتحدة بشأن فرض السيادة الاسرائيلية على مناطق من الضفة الغربية وضمها الى اسرائيل، والهدف حسب دوائر متابعة هو الدفع بهذا الموضوع الى دائرة الجدل والنقاش في واشنطن وتل أبيب والعالم تمهيدا لخطوات فعلية على الأرض متفق عليها بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو.
وترى هذه الدوائر أن أمريكا واسرائيل قد شارفتا على الانتهاء من تنفيذ بنود صفقة القرن قبل طرحها، دون أن تحرك دولة عربية ساكنا، واضعة نفسها في دائرة الانتظار غير المجدي، ولا فائدة منه، وبقاؤها في هذه الدائرة أمر مريب ومثير للشبهات، خاصة وهناك دول أبلغت واشنطن استعدادها لتمويل كل ما يلزم لانجاح الصفقة الاسرائيلية الأمريكية، وفي مقدمة هذه الدول وعلى رأسها السعودية ومشيختا الامارات وقطر وتحت مسميات مختلفة.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هنا، هو لماذا لا تقود القيادة الفلسطينية مسيرات ومظاهرات احتجاج ورفض حاشدة ضد الادارة الأمريكية ومواقفها ومبادرتها التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية، ثم ألا تندرج مثل هذه المظاهرات تحت شعار المقاومة الشعبية السلمية.
عدد القراءات : 3621
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020