الأخبار |
تركيا تعتزم إنشاء قواعد عسكرية دائمة مع أمريكا في المنطقة الآمنة في سورية  إيران: أجهزة التجسس والرادارات الأمريكية في السعودية فشلت في رصد الصواريخ اليمنية  ليبرمان: دعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة حيلة سياسية  أنباء عن تدمير طائرة مسيرة في ريف دمشق  السفارة الأمريكية لدى سورية: الولايات المتحدة لا تشجع على المشاركة في معرض إعادة إعمار سورية  السعودية.. : الهجمات على أرامكو إجرامية وتستهدف أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية  ماكرون يعلن أن احتجاجات "السترات الصفراء" أفادته  بينس: لم نحدد بعد مصدر إطلاق الضربة على "أرامكو"  بومبيو من أبو ظبي: سأبلغ الرئيس ترامب بمعلومات هامة حول هجوم "أرامكو"  تركيا تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ "خطط بديلة" في سورية  غريب آبادي: الكيان الصهيوني عقبة أمام إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي  ميليشيا قسد يشكل "منظمات أممية وهمية" تحتال على فلاحي الحسكة بمليار ليرة  "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل 24 جنديا في بوركينا فاسو  نيبينزيا: لم يتم تنفيذ أي عمليات عسكرية واسعة النطاق في إدلب ولا تنفذ الآن  نتنياهو لغانتس: لا داعي لإجراء انتخابات جديدة  OnePlus تكشف عن واحد من أفضل الهواتف في العالم  الاستخبارات الروسية: نجمع المعطيات حول هجوم "أرامكو" ومن السابق لأوانه اتهام إيران  شباب آرسنال يفترسون فرانكفورت في عقر داره  العلامات المبكرة لمرض السكري من النوع الثاني يمكن ملاحظتها منذ سن الثامنة  نقص في عنصر أساسي لدى الحوامل يؤدي لإصابة الطفل بالتوحد     

أخبار عربية ودولية

2019-05-23 05:45:55  |  الأرشيف

المعارضة تقرّ بضعفِها: غوايدو «مُجبَر» على الحوار!

المعارضة تقرّ بضعفِها: غوايدو «مُجبَر» على الحوار!

سلّطت صحيفة «ذي نيويورك تايمز» الضوء على ضعف المعارضة الفنزويلية، الذي بات ظاهراً إلى العلن، خصوصاً بعد فشل الانقلاب أواخر نيسان/ أبريل الماضي. ورغم «التفاؤل» الذي يظهره الانقلابي خوان غوايدو، إلّا أن الصحيفة أكدت أنه «اضطر إلى النظر في مفاوضات مع نيكولاس مادورو»، معتبرةً هذا الحدث «تنازلاً سبق أن رفضه زعيم المعارضة»
بعد ثلاثة أسابيع من دعوة الانقلابي خوان غوايدو إلى انتفاضة عسكرية في فنزويلا على الرئيس نيكولاس مادورو، يبدو أنه لمس أخيراً أن ما يفعله، ومن ورائه واشنطن، لن يُجدي نفعاً، خصوصاً بعد فقدانه جزءاً كبيراً من شعبيته، الأمر الذي اضطرّه، أخيراً، إلى التوجه إلى المفاوضات مع الحكومة الفنزويلية. ورغم أن غوايدو لم «يعترف»، في بادئ الأمر، بالمفاوضات التي أُعلن حدوثها في العاصمة النروجية أوسلو، إلّا أن صحيفة «ذي نيويورك تايمز» الأميركية أكدت، أمس، أنه «اضطر إلى النظر في مفاوضات مع نيكولاس»، مضيفة أن «الجانبين أرسلا ممثلين إلى النروج لإجراء محادثات»، وواصفة هذا الحدث بأنه «تنازل سبق أن رفضه غوايدو».
ورأت الصحيفة أن هذا التغيير «هو نقطة تحوّل تشهدها المعارضة». وقالت إن «المعارضة التي اكتسبت زخماً، في كانون الثاني/ يناير، واجتذبت دعماً دولياً واسعاً وحشوداً ضخمة من المؤيدين، تغيرّت أحوالها، إذ إن هذا الزخم بدأ الآن بالتلاشي». ولفتت الصحيفة إلى أن الانقلابي «يظل متفائلاً ولا يتزعزع في الأماكن العامة»، مستدركة بالقول: «لكن خلال مقابلة، أقرّ بأن قدرة المعارضة على العمل منقوصة». وأشارت الصحيفة إلى قول المبعوث الخاص لإدارة ترامب لفنزويلا، إليوت أبرامز، خلال مقابلة أجراها الشهر الماضي، إنه «من أجل الانتقال الديموقراطي إلى العمل، يجب أن يكون جميع الفنزويليين جزءاً منه، بمن فيهم أولئك الذين ما زالوا موالين مادورو». يومها، أشار أبرامز إلى «أنهم (مناصري مادورو) جزء من المشهد السياسي لفنزويلا، لذلك نحن نحاول فقط أن نوضح أننا نريد حقاً فنزويلا ديموقراطية. نحن لا نختار الفائزين». وفي هذا السياق، رأت «ذي نيويورك تايمز» أنه «منذ ذلك الحين، حوّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تركيزه الدولي إلى إيران، محطماً في الوقت الحالي أي أمل في أن يكون لدى أعضاء المعارضة (الفنزويلية) تأمين الدعم العسكري للولايات المتحدة». ونقلت الصحيفة عن مدير استطلاعات الرأي في كراكاس فيليكس سيخاس، قوله إن «حلفاء غوايدو الأوروبيين ضاعفوا جهودهم لتأمين اتفاق تفاوضي بين المعارضة والحكومة، ونقل الجبهة الرئيسية في معركة فنزويلا السياسية إلى الساحة الدبلوماسية».
في غضون ذلك، وبعد ترحيب الرئيس الفنزويلي بمفاوضات أوسلو، دعا وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا، أول من أمس، الولايات المتحدة إلى «الحوار ورفع تهديدها العسكري» ضد بلاده. ومن العاصمة الكوبية هافانا، حيث حضر اجتماع «التحالف البوليفاري من أجل شعوب أميركتنا»، قال أريازا: «إنها ليست حرباً نريدها في فنزويلا. قد نستعد لها لأن الظروف تجبرنا على ذلك، لكننا نريد السلام». وأضاف الوزير الفنزويلي: «من هافانا، ندعو واشنطن إلى الحوار والتفاهم واحترام بعضنا البعض ووضع حد للتهديد العسكري ونهاية الغطرسة». من جانبه، قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، إن «التهديد باستخدام القوة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية الشقيقة يشكل أكبر خطر على السلام والأمن الإقليميين».
 

عدد القراءات : 3558
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019