الأخبار |
الزعيم الإيراني خامنئي يدعو الجيش إلى رفع جاهزيته وسط توتر مع "إسرائيل"  الغاز.. أزمة قديمة تتجدد … مدير عمليات الغاز: النقص عائد لضعف التوريدات ونسبته حوالي 20 بالمئة من الحاجة  بمساعدة روسية.. رئيس بيلاروسيا يعلن توقيف مجموعة خططت لاغتياله  بروتوكول موحد للأمراض المزمنة وملف تأمين صحي للمتقاعدين.. دراسات دون قرارات!!  تشييع جثمان سفير فلسطين في سورية بدمشق  جمهورية التشيك تطرد 18 دبلوماسيا روسيا  «المركزي» يرفع سعر الصرف الوسطي للدولار إلى 2512 ليرة … حسن: القرار يريح التاجر والمستهلك معاً ويؤمن استقرار الأسعار  وكأنهم في نزهة… زيارات لمرضى كورونا في قسم العزل مع الطعام والشراب والفريق الطبي في السويداء يتعرض للتهديد  رمضان.. وقلوبنا.. بقلم: مريم البلوشي  العالم يتخطى عتبة الـ3 ملايين وفاة جراء كورونا  الرئيس الأسد يناقش الآليات التنفيذية لتطبيق قانون حماية المستهلك الجديد ويوجّه بوضع تحديد دقيق لصلاحيات ومسؤوليات الجهات المعنية بتنفيذه  ملحمة جلاء المستعمر الفرنسي عن سورية.. قصص صمود وبطولات وتضحيات  وفاة السفير الفلسطيني بدمشق إثر إصابته بفيروس كورونا  إنه الإنسان!.. بقلم: عائشة سلطان  4 أنفاق تهويدية جديدة تخترق أحياء بالقدس وتبتلع أراضيها  دراما الواقع أم الخيال؟.. بقلم: د.باسمة يونس  بايدن يستقبل رئيس وزراء اليابان: تجديد التحالفات في آسيا  الازدحام على مواقف السرافيس سيد الموقف.. والمعنيون: الخطوط مخدمة بالكامل..!  جولي عمارة: أعشق الأدوار الدرامية الصعبة والإغراء غير المبالغ فيه     

افتتاحية الأزمنة

2021-02-03 02:14:21  |  الأرشيف

التعبير عن المشاعر

الوطن السورية
أيها السوريون لا تنتظروا مُخلّصاً، ولا تبحثوا عن دين جديد، ولا عن أيديولوجيا، كل هؤلاء موجودون بينكم، أنتم بحاجة إلى بعضكم، شئتم أم أبيتم، فالذي يحاك لكم أكثر من خطير.
هل تريدون الخروج من عنق الزجاجة؟ أجزم معكم أن الجميع لديه هذه الإرادة، والكل يبحث ويسأل في ماهية كيف؟ والإجابة بسيطة، أن يقوم كل واحد منا بمهام حقيقية تخصّ هذا الوطن، والشعوب الناجحة تعلي شأنها الوطني، وبه فقط تخرج من مصاعبها، وتتجه إلى العمل الحثيث لحل عقدها المسكون فيها قضاياها، وإن بقينا نحن خلف الأنا والبحث الفردي، فإننا مستمرون في الهبوط نحو القاع.
دققوا كم خسرنا من جغرافية وطن عبر قرن من الزمن، الإسكندرون والجولان وإدلب وشرق الفرات، والمطامع مستمرة، والانزلاق متواتر، والصدأ ينتاب أطرافنا، لنتفكر كم من الوقت نحتاج لتحرير هذه الأراضي خاصتنا من العداوة والإرهاب الواقعة عليها، فإن لم نقف وقفة مشرفة فلن نخرج، وسنبقى تائهين ضمن الزجاجة، يصطادنا الآخر كيفما يشأ.
استحقاقات قادمة أكثر من دقيقة ومهمة ومفصلية، الانتخابات الرئاسية، والبحث في الدستور الجديد، ودحر الإرهاب، وإقامة السلام بعد الحصول على الأرض، ومع كل هذه المستجدات يبقى الوضع الاقتصادي الضاغط بشدة في حالة بحث عن مخارج تفتح آفاق التفاؤل.
أعداؤنا كثرٌ ومستمرون؛ الأمريكي والتركي والإسرائيلي ومن يدور في فلكهم، كيف سنتعامل مع هذه العداوات التي هي من دون وجه حق؟ فنحن نؤمن بعداوة الحق التي تزول بإعادة الحق، فإن لم نتّحد ونضع تصوراً دقيقاً نؤمن به ونعمل من خلاله بجد نكن في حالة انزلاق مستمر.
هل تريدون الانهزام بعد عشر سنوات من الصمود والقتال؟ قدّم كل بيت في هذا الوطن شهيداً أو جريحاً، أو صُدم نفسياً نتاج التدمير المادي أو الخسائر المادية، مَنْ منّا لم تنلْه هذه الحرب الظالمة مادياً أو معنوياً؟ وأهم من كل هذا: لنسأل أنفسنا أين كنا؟ وكيف صرنا؟ والأهم: كيف سنكون بعد أن سيطر النفاق على لغتنا، وتحوّل السواد إلى الباطنية السياسية، وظهرنا أمام العالم منقسمين متشرذمين؟ فهذا مع الأمريكي، وآخر مع الصيني، هؤلاء ينتمون إلى الروسي، وآخرون إلى الإيراني أو الخليجي، بتنا نبحث مع من نكون، ونسينا أن نكون مع الوطن الذي نحمل هويته وعلمه ونشيده، ومن كل ذلك أسألكم مرة ثانية عن هويتكم وعن ماهية مشاعركم تجاهها، أجيبوا أنفسكم أولاً، لتعرفوا أين أنتم من كل ذلك؟ أين تقفون؟ مع مَنْ ولمن ستهتفون؟ أي دستور ستعتمدون؟ وأي رئيس ستنتخبون؟ والرمز بينكم كيف إليه ستطلعون وإلى مَنْ مِنْ كل الذين ذكرتهم ستنتمون؟
سأتجه معكم أيضاً للمسؤولين في الحكومة التي تدير الاقتصاد، تغزله من دون خيوط، لذلك يظهر شفافاً، ولمجلس الشعب أيضاً والأحزاب المعلنة وغير المعلنة وتفاعلات مع تشريعات القوانين ولغة الأيديولوجيا وارتباطها بالوطنية بعد التخلي عن الأنا والأنانية.
سورية الوطن.. الأرض والإنسان، تحتاج إلى قرار مواطنيها ومشاعرهم الصادقة أمام كل ما يجري ويحاك لهم ولها.
د. نبيل طعمة
 
عدد القراءات : 467538



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021