الأخبار |
حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب  عن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب!  «الجولاني» يرحب بالاحتلال التركي!  تهديدات للسفير الروسي في أنقرة بالقتل! … موسكو: نتوقع من النظام التركي ضمان أمن دبلوماسيينا وسياحنا  النظام التركي يواصل عدوانه.. و«قسد» تعتقل متطوعي «الهلال الأحمر» في الحسكة!  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وحدات عسكرية من 34 دولة تشارك في تدريب على الأراضي الموريتانية  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  أزمة في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ هل تنجو ميركل من فخ اليمين؟  اليابان: ارتفاع إصابات "كورونا" في "السفينة المحتجزة" إلى 355 شخصا  هجوم صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف الأمريكي والسفارة الأمريكية في بغداد  انتحار مذيعة بريطانية شهيرة قبل محاكمتها  شرطة الإمارات تطلق أول دورية سيّارة بتقنية 5G  تونس.. الفخفاخ يعلن تشكيلة الحكومة الجديدة  32 شهيداً في مجزرة للتحالف السعودي بعد إسقاط القوات اليمنية طائرة تابعة له  الدوحة: جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات أخفقت  مؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل بكل الوسائل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداري  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

افتتاحية الأزمنة

2019-12-31 18:44:50  |  الأرشيف

خواطر شعرية.. د. نبيل طعمة

ناسكه

تطهرتُ بماءِ

الورد

تعطرتُ

المسكِ

غسلتُ الوجهَ

بالدمع

وَرِحْتُ إليكَ

مُسرعةً

أُريد القربَ

والوصلَ

أنشد زيادةَ

حُبكْ

فأعطني

يا ربي من الحب  

أحبكَ

أكثرَ الآنَ

أنتَ الكلُ

في عقلي

وفي قلبي

إيمانك ْ

وذاتي إليكَ

ظمآنه

وروحي فيك َ

آمنةً

أعيش بدونِكَ

فقراً

وصحراءً

وأحزانا

بِكَ أَحيا

أنا صلصالُ

بنيانِكْ

وطينٌ لازبٌ

يقفُ

به شوقي  

على أبواب وجدانِك

كن  فيَّ

ولا تهجر

بناءً

أنْتَ شيدتَهْ

بدونِك َ

أبدو متعبةً

كبحرٍ ضلَّ شطآنَه

أحبك

فأنت الحب

في جزأيه

الأول ..

هُوَ روحي

والثاني ..

هوىً ..

أنت أسبابُه

إليك أرفعُ

نظري

لأدعَوَك

واخفضَ

كلَّ ما فيَّ

من الجسدِ

أناجيكَ

أبوحُ إليكَ

أسراري

أروحُ إليكَ

خاشعةً

وعابدة

أريدك أنت

يا ربي

فهذي الدنيا   

أهجرها

بدونك  أنتَ لا أغَنَي

ولا يُغنيني

ما فيها

ولا تعنيني أفراحي

بدونك

لستُ

إنسانه

==================

راهبه

دعاني يسوع

في سري

إلى الحب

وحبُّ الكونِ

عنوانه  

به الإنجيل وجدانه

به الزهدُ..

به الوجدُ..

وشكله حامل

الألمِ..

صليبي  الآبُ ..والأبنُ   

وروح القدس

في صدري ..

أطوِّقُ باسمهم

عنقي ..

أعاهدُه

بأن أخدم إنسانه ..

يسوع الحب ..

والألم ..

نذرت إليك

في نفسي ..

بأني أكون راهبة ً

مدى قلبي ..

مدى عقلي ..

مدى الأكوان

إيمانا ..

تجردت من الدنيا ..

وقررت ..

أشيل الحب  صلبانا ..

يسوع الحب رافقني ..

على دربي ..

وشكَّلني ..

وعتقني..

بملح الأرضِ..

عمدَّني ..

لأحيا راهبة فيها

لروحِ الله ظمآنهْ

من ديوان ...حقيقة وأمل

عدد القراءات : 414217



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3509
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020