الأخبار |
اليمن يستقبل بومبيو بالصواريخ والمسيّرات: ينبع تحت النار  تشاؤم «كردي» بالحوار مع دمشق: ضغوط أميركية لإفشاله  بوليفيا.. المفوّضيّة الانتخابيّة تمنع موراليس من الترشّح لمجلس الشيوخ  الجريمة البريطانية لم تنتهِ: أسانج يواجه موته البطيء  المبعوث الأممي إلى ليبيا يعلق على شروط حفتر لوقف إطلاق النار  انتشار إنفلونزا العيون في المانيا ولا مضادات حيويّة  ريادة الأعمال في 3 خطوات.. بقلم: سوني زولو  التحوّلات الجيوسياسية شمال شرق سورية وتصدّع المعادلات التركية  طهران تنفي إصابة مسؤول إيراني بفيروس "كورونا"  تحركات عربية لترتيب لقاءات بين عباس ومسؤولين أمريكيين  الصحة: لا توجد أي إصابات بفيروس كورونا في سورية  محافظة دمشق: فتح الطرق أمام حركة السيارات من دوار المواساة باتجاه الجمارك ويمين نفق الكارلتون  علاء مبارك يكشف تطورات الحالية الصحية للرئيس المصري السابق حسني مبارك  خفر السواحل الإيراني يحتجز سفينة أجنبية في خليج عمان ويعتقل طاقمها  لبنان.. اجتماع "خلية الأزمة" لمواجهة "كورونا" ونفاد المستلزمات الطبية من الصيدليات  "تنوفا": هل تشعل صراعاً صامتاً بين الأجهزة الإسرائيلية؟  بدء عملية فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الإيرانية مع أنباء عن تقدم المحافظين  القيادة العامة للجيش: أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان خارجي والتصدي له بالوسائل المتاحة  سابقة تاريخية.. حاخام اسرائيلي في قصر ملك السعودية!     

الأزمنة

2015-11-15 03:12:01  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع ..من الألف إلى الآن.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

علاء الدين والخدمة مسبقة الدفع
عثر علاء الدين ضمن كراكيب المنزل على مصباح قديم حاول تنظيفه من غبار الفقر والتعتير الذي لازم البيت، فخرج عليه مارد لطيف المعشر دمث الخلق ذو صوت ناعم كالحسون، طالباً منه التمني والتدلل بطلب واحد فقط، ولكون مستر (علاء) قنوعاً همس للمارد بخجل واستحياء: أريد منك فقط أن تكف عني بلاء شرطة البلدية وعيونهم لأكمل بناء الغرفة التي ستغني ولدي عن البحث عن غرفة للأجار بعد نزوحه من المنطقة التي كان يقيم فيها مع زوجته وولديه ولاسيما في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها كل العباد.. فارتعدت فرائص المارد وبعد برهة همس له بخجل كبير: هل بقي معك بعض المال لأتفاوض معهم؟ فرد علاء: وحياتك ع الغالي ما في.. فاعتذر المارد بأسى عن تلبية طلبه لكونه قادراً على فعل أي شيء مستحيل باستثناء إقناع هؤلاء بكف بلاهم عنه طالما رصيده قد انتهى لكون كف البلاء هي خدمة مسبقة الدفع..!!

مذكرات عريس
لم أفكر يوماً أن هناك فرقاً بيني وبينها فقد حاولت إقناعي بأن الفائدة الأولى لعلم الرياضيات والأرقام أنه ابتكر مفهوم النسبة المئوية ليجعل الرجل والمرأة في مناصفة وتساوٍ (فيفتي فيفتي) وهذا ما جعلني أتعلق بها رغم أنها ميسورة الحال مخملية الطبع والحياة، وأنا أندبوري للعضم.. تكفلت بأمور الخطبة ومستلزمات العرس رغم اعتراضي الشديد لكنها كانت تغريني بكلمتين لا ثالث لهما حولتني لمدمن مساواة.. (الجيبة وحدة).. وكنت أعلل الأمر بأن (المخلوقة) تموت (بدباديبي) ولهذا لم أقصر في ضخ كميات كبيرة من ليترات الحب والمشاعر في سيارة علاقتنا التي انطلقت بعدما سلمتها طواعية (الدركسيون)..
في موقف الخطبة كانت الأمور (فري نايس) حيث لم يعكر صفوها أي شيء، فقد كان بيت حماي في غاية التعاون وتسهيل الأمور فهم وعلى حد تعبيرهم يشترون رجلاً.. وعند موعد العرس تكفلوا بكل شيء وغالوا في الصرف على تجهيز منزل الزوجية حفاظاً على بروتوكول العائلة وحضورهم أمام الناس، ولهذا فقد قيدت يداي ولم أحرك ساكناً في طريقة ترتيب الأمور حتى بدلة العرس اختاروها لي، كما اختاروا نوعية المدعوين وعددهم لتبدأ المرحلة الثانية من رالي حياتي بعدم التدخل نهائياً في شؤون حياتي، حتى القط الذي كان مفترضاً أن أذبحه ليلة العرس قامت عروسي بذبحه لكونه من النوع السيامي الغالي ولا دراية لي بالتعامل مع أنواع كهذه..
ومن يومها وحتى الآن لم أفعل شيئاً أو أقم ببذل أي مجهود حربي اللهم سوى دور بسيط بإنجاب ولد واحد حسب الرغبة وأنا اليوم أعيش كقط أليف له فم يأكل وليس له فم يحكي ولا حتى قول (نياو)..

حربوق
كانت الزوجة تتمعن وتراقب مطاردة زوجها لبعض الذباب في المنزل ومحاولته القضاء عليهم قضاءً مبرماً، وبمرور الوقت ومع انتهائها من تظبيط مكياجها كان الزوج قد أرخى بدنه المتعب على الأريكة معلناً حسم المعركة لمصلحته.. لكن الزوجة وبدلاً من قول كلمة (الله يعطيك العافية) فاجأته بسؤال بلهجة: كم ذبابة قتلت مسيو عنتر؟؟ فامتقع وجه الزوج غضباً، لكنه تمالك نفسه ليقول: ثماني ذبابات إناثاً، فردت الزوجة: وكيف عرفت أنهن من الإناث؟ فأجاب قائلاً: ثلاث كن واقفات على المرآة، واثنتان على سماعة التليفون وواحدة على الموبايل، وواحدة على فناجين القهوة والأخيرة كانت في خزانة الملابس.. وهذه الأشياء جميعها هي سوسة تعشقها الإناث لتجلط الرجل بها..

أسنان المشط
إذا ما كان القانون وبحسب مفاهيم الشعوب والمجتمعات وضع أصلاً لضبط سير حركة الناس وجعلهم متساوين في الحقوق والواجبات بدعوى أن الجميع كأسنان المشط.. فلعل السؤال الأكثر استحقاقاً هو: لماذا الأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون عدداً وفقراً في كل مكان طالما أنهم كأسنان المشط؟ أم إن للأغنياء شعراً يمشطونه ويصففونه بمشط القانون بينما الفقر جرد صاحبه حتى من شعر الرأس كيلا يهرش رأسه كثيراً ويفكر كيف أن أسنان المشط سواسية والناس متساوون والنتيجة واحدة لأن شعر الرأس سيسقط و(سيهر)..

عدد القراءات : 8748

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020