الأخبار |
أميركا في شرق الفرات وتركيا في شماله.. السيناريوهات المحتملة  الصين تتجاوز نقطة “اللا عودة” في علاقتها بأميركا  هل بات ترامب محاصرًا من الجنرالات والدولة العميقة؟  بطل الإنتاج...؟!.. بقلم: سامر يحيى  الموت السريري ..!!.. بقلم: هني الحمدان  الصين تعلن أنها ستجعل أي مصل لكورونا منفعة عامة عالمية  في زمن “كورونا”… 10 % من الاقتصاد العالمي في مهب الريح  وسائل إعلام تحذر من خطر وقوع زلزال قوي في الهند  30 % منهم داخل الولايات المتحدة... إصابات "كورونا" حول العالم تتجاوز 7 ملايين  السودان.. 12 وفاة و215 إصابة جديدة بكورونا  الأردن يعلن استمرار استخدام الصفارات للإنذار ببدء الحظر  "رويترز": إصابات كورونا تتجاوز الـ7 ملايين ووفياته تلامس الـ400 ألف في العالم  قرارات تخص المكلفين بالخدمة العسكرية في الخارج  مصر... قرار بمنع 5 "إعلاميات وفنانات" من الظهور لمدة عام على وسائل الإعلام  إخماد حريق نشب في ساحات تجمع مادة الكبريت بمعمل السماد بحمص  التجارة الداخلية: ضرورة التقيد بالفواتير والأسعار المحددة والسجلات النظامية لحركة المواد لدى تجار أسواق الهال  هل أصبحت الصين أقوى اقتصادياً من أمريكا؟ إليك إجابة صندوق النقد عن هذه القضية الشائكة  تركيا.. 878 إصابة و21 وفاة جديدة بكورونا  مصرع 26 شخصا في هجوم وسط مالي  واشنطن ترحب بالجهود المصرية لدعم وقف إطلاق النار في ليبيا     

صحتك وحياتك

2019-10-09 18:49:19  |  الأرشيف

الباحثون يحددون الدافع الرئيسي للإصابة بالتوحد

نتيجة بحث الصور عن الباحثون يحددون الدافع الرئيسي للإصابة بالتوحد
 
كشفت دراسة جديدة أن الالتهابات قد تكون الدافع الرئيسي وراء الإصابة بمرض التوحد، بعد مقارنة أدمغة ثمانية أطفال يعانون من الاضطراب الاجتماعي مع أدمغة ثمانية آخرين بصحة جيدة.
 
ووجد الباحثون أن أجزاء من أدمغة الأطفال المصابين بالتوحد والتي تعد أساسية لذاكرة العمل والانتباه، وهي المناطق التي تعاني من التلف لدى المصابين بالتوحد، تحتوي على مستويات عالية وبشكل غير عادي من جزيء معروف بإحداث الالتهاب.
 
ويقول الفريق بقيادة كلية الطب بجامعة تافتس في بوسطن بماساتشوستس، إن النتائج تشير إلى أن الأدوية التي تستهدف البروتينات المضادة للالتهابات يمكن أن تكون يوما ما علاجا فعالا لمرض التوحد.
 
ويعرف اضطراب طيف التوحد (ASD) بأنه اضطراب في النمو يعاني من خلاله المرضى من صعوبة في التواصل والسلوك.
 
ويشمل العديد من الحالات، بما في ذلك مرض التوحد، متلازمة أسبرجر واضطراب الطفولة التفكيري، ويمكن أن تتراوح أعراضها جميعها ما بين الخفيفة والشديدة.
 
وعادة ما يتم تشخيص الأطفال في سن الثانية بهذا "المرض الاجتماعي"، بعد أن تظهر عليهم علامات مثل عدم الاستجابة لأسمائهم وأداء حركات متكررة. ويصاب الذكور بنحو 4 أضعاف أكثر من الإناث بمرض التوحد.
 
وأجريت الدراسة الجديدة على 16 طفلا قوقازيا جميعهم متوفون، وكان ثمانية منهم مصابين باضطراب طيف التوحد، فيما كان البقية سليمين، وتراوحت أعمارهم جميعا من 3 إلى 14 سنة.
 
وأظهرت النتائج أن أدمغة الذين يعانون من مرض التوحد زادت من مستوى البروتين المسمى Interleukin-18 أو كما يطلق عليه اختصارا IL-18.
 
وحدث هذا بشكل خاص في اللوزة المخية، وهي جزء من الدماغ المسؤول عن الخوف، وفي القشرة الأمامية الجبهية الظهرية، التي تشارك في المهارات المعرفية بما في ذلك الذاكرة والانتباه وتقييم المكافآت.
 
ومن المعروف أن IL-18 يؤدي إلى استجابات التهابية خطيرة، ما يوحي بأنه قد يلعب دورا في بعض الأمراض الالتهابية.
 
وتوصل الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم الأدلة التي توصلت إليها دراسات سابقة، تشير إلى وجود خلل وظيفي في الجهاز المناعي والتهابات في أدمغة الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد.
 
ويعتقد الباحثون أن الأدوية التي تحفز IL-37، وهو بروتين مضاد للالتهابات، قد تكون علاجا فعالا في تقليل كميات بروتين IL-18 في الدماغ، وبالتالي علاج مرض التوحد.
 
المصدر: روسيا اليوم
عدد القراءات : 3204
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020