الأخبار |
اليمن.. مقتل وإصابة 6 من قوات هادي بسيطرة قوات الحزام الأمني على معسكر للشرطة في أبين  سان جيرمان يرسل خبرًا سارًا لبرشلونة  الشرطة البرازيلية تقتل محتجز الرهائن داخل إحدى الحافلات  المبعوث الصيني الخاص إلى سورية: بذل الجهود لإحراز تقدم بالعملية السياسية لحل الأزمة في سورية بالتوازي مع مواصلة مكافحة الإرهاب  الكرملين: إطلاق واشنطن للصاروخ دليل على أن الأمريكيين كانوا يعملون لتقويض معاهدة الحد من الأسلحة النووية  نتنياهو يلمح إلى مسؤولية إسرائيل عن قصف أهداف في العراق  المبعوث الأمريكي إلى إيران: سياسة طهران قربت بين العرب وإسرائيل  ظريف: قلت للسعوديين إذا كنتم تعتقدون أنني بلا قيمة فلتتحدثوا مع سليماني  الأمن المصري يقتل 11 إرهابيا في سيناء  محروقات: البدء بتوزيع مازوت التدفئة اعتباراً من 1 أيلول القادم  القضاء على 6 إرهابيين في محافظة نينوى العراقية  صفقة ريال مدريد تجذب أنظار ميلان  وزير خارجية تركيا: نواصل المباحثات مع روسيا لتحقيق التهدئة في إدلب  ريابكوف: موسكو لن تنجر وراء الاستفزازات الأمريكية ولن تسمح باقحامها في سباق تسلح جديد  سواريز يدخل لائحة طلبات يوفنتوس  باكستان تشيد بجهود ترامب للحد من التوتر في كشمير  طهران تحذر اميركا من تداعيات اي محاولة لاحتجاز ناقلة النفط الايرانية  الرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية  موسكو تحذر واشنطن من أي خطوات متهورة لحصار فنزويلا     

فن ومشاهير

2019-07-15 09:30:43  |  الأرشيف

نجمة الشاشة السورية تبدأ بتصوير فيلمها الوثائقي في بيروت وعنوان الفيلم إغراء .... الانتحارية التي صنعت تاريخاً سينمائياً في سورية.

وأخيراً ... وبعد انتظار طويل باشرت أيقونة السينما السورية إغراء تصوير فيلمها الوثائقي الذي تنتجه شركة فرنسية اسبانية مشتركة بعنوان .

اغــــــــــــراء

ممثلة سورية انتحارية .. صنعت تاريخاً سينمائياً في سورية .... والتصوير سيكون في لبنان أولاً ... ثم القاهرة ... ثم دمشق .. وكاست التصوير من فرنسا .. ومدير التصوير والمخرج من اسبانيا .. وكان هذا الفيلم قد توقف تصويره منذ عامين تقريبا عندما حصل حادث سير لإغراء سبب لها عدة كسور في الحوض لم تشفى منه إلا بعد عام ونصف وسبب انتظار الشركة المنتجة كل هذه المدة الطويلة لأنها كان قد باعت حقوق هذا الفيلم لأكثر من 72 محطة تلفزيونية في العالم .. والحبل على الجرار .. وقبل ذهاب الممثلة إغراء إلى بيروت للتصوير .. التقيت بها وكان هذا الحوار .

ألف مبروك المباشرة بالتصوير ؟

الله يبارك فيك .. وأخيراً هرب النحس والحسد وإن شاء الله يكون التوفيق والنجاح لهذا الفيلم .

هل تم بيع هذا الفيلم لبلاد عربية ؟

قلة من البلاد العربية التي تشتري أفلام وثائقية ، وإن فعلت المتعارف عليه أن تكون مدة الفيلم /20/ دقيقة إلى نصف ساعة بحالات استثنائية ... ومدة فيلمي ثلاث ساعات يتم تقسيمها حسب رغبة المحطة التي اشترته .. وهذا النوع من الأفلام الوثائقية هو شبه سيرة ذاتية للفنان مدّعمةً بمشاهد من أفلامه .. في هذه الحالة يجب أن يكون للممثلة في مسيرتها الفنية أشياء هامة ومثيرة ومتميزة وجديرة بالاهتمام والمتابعة وقابلة للجدل وتستحق الذكر بمضمونها الفني والإنساني والاجتماعي والفكري بحيث تكون غنية بالإبداع والعطاء المبهر الخلاق .. في هذه الحالة تكون مدة الفيلم ثلاث ساعات أو أكثر ... ونفس الشركة في السابق أنتجت فيلماً مماثلاً للنجمة الشهيرة ( بريجيت باردو ) ... والنجم ( فرانكو نيرو ) و ( صوفيا لورين ) .

ما هو الشيء الذي ركزت عليه الشركة المنتجة في فيلمك هذا ؟

أشياء كثيرة مهمة .. ومقولات عديدة .. سأطلعك على بعض منها التي سترافق مقدمة الفيلم .. وفي منتصفه وفي نهاية اللقاء .. وأثناء بعض المشاهد من الأفلام .  

ومن خلال هذه المقدمات المترافقة مع سرد الأحداث ومشاهد الأفلام ستفهم المقولة التي استهوت الشركة لإنتاج هذا الفيلم وبإصرار شديد .. والتي استهوت أيضاً وبشغف كبير المحطات التي اشترته.. لأن ما ذكر في سياق أحداث الفيلم لم ولن يحدث اطلاقاً في بلاد الغرب لأي ممثلة كانت .. بمعنى الموضوع غريب عليهم جداً ... والجدير بالذكر أنا أول ممثلة عربية ينتج لها فيلماً وثائقياً .

شوقتيني والله .. دعيني أطلع على السيناريو لنقرأ ونفهم الموضوع  .

( وليه لأقرأ وتنشف ريقي ..... نقلهم من السيناريو ) .

وعى فكرة الشركة عم تفكر بنجمة كبيرة من فرنسا أو اسبانيا وبصوتها سيتم تسجيل الفقرات التي سترافق الفيلم .

يعني كما حصل بمقابلتك السابقة الشهيرة ( اغراء تتكلم ) وقتها قدم الفقرات بصوته النجم السوري المعروف ( باسل خياط ) ؟

لسه فاكر .... برافو عليك ...

كانت مقابلة رائعة .. كل الناس شافوها وأعجبوا بها ومتذكرينها حتى اليوم .. مو بس أنا ..

بارك الله فيك .. والله يكتر المحبين والمعجبين .

تفضل يا عزيزي ... هي السيناريو .. أنقش ما يحلو لك منه .

( سأبدأ بمقولة الفيلم ) .

هذا الفيلم الوثائقي مهم جداً .. المقولة الرئيسية فيه استندت على فكرة وتحليل مهم جداً للدكتورة الروائية الكبيرة المعروفة ( نوال السعداوي ) التي تُرجمت رواياتها وأبحاثها العلمية في الكثير من البلاد الغريبة وحصدت الكثير من الاهتمام والإعجاب والتكريم والاحترام في تلك البلاد ... ناهيك عن شهرتها الواسعة في جميع البلاد العربية ...

فكرة هذا الفيلم الوثائقي مستوحاة من احدى رواياتها التي تقول فيها :

إن جسد المرأة في العالم العربي ، ليس ملكها .. بل ملك الزوج .. والأهل .. والمجتمع .. والدولة .. والقبيلة ؟ وإن المرأة في هذه البلاد مظلومة .. مجروحة النفس .. والكرامة .. مضطهدة ...ومسلوبة الفكر والإدارة والتعبير والرأي والحرية والرغبات والمشاعر الإنسانية وحتى الأحلام ؟!!

وهذه العبودية القاتلة في امتلاك النفس البشرية وهذا الضغط والكبت والبؤس والذل والمعاناة، يدفع ببعض المستنيرات والجريئات منهن إلى تحرير الذات ، وإلى الرفض والتمرد والعصيان وغالباً يدفعون الثمن حياتهن ؟!!

ومنهن من يكون مصيرهم في أفضل الأحوال الانحراف .. أو اللجوء إلى المخدرات .. أو الانتحار كصرخة احتجاج مجروحة الفؤاد .. مبحوحة الصوت في وجه أصحاب العقول العفنة .. والقلوب المتحجرة  ؟؟

هذه المرة

الانتحارية إمراة من نوع جديد غريب ... فريد ومدهش .. استثنائي وشجاع ...

هذه المرة ... الانتحارية ...

جديرة بامتياز بالاهتمام والتمعن والتبصر والدراسة والتدريس في معاهد التمثيل ..

هذه المرة الانتحارية هي إغراء ...

أيقونة السينما السورية ...

وهي ممثلة وأديبة وكاتبة سيناريو لمعظم أفلامها .. وهي أيضاً مخرجة ومنتجة ولها مؤلفات أدبية ..

إغــــــــــــراء ..

عرت أفكارها ومبادئها وطموحاتها وأحلامها وشجونها .... وأعلنت تمردها وعصيانها ورفضها لكل المفاهيم البالية والقيود المتخلفة .... عرت كل ذلك وأكثر منه على الورق .. قبل أن تعري جسدها على الشاشة ؟؟!!

وقفت أمام الكاميرا بشجاعة وثبات وتحدٍ صارخة بصوت عالٍ مليء بالثقة والانعتاق

لا بأس

( فليكن جسدي جسراً تعبر عليه السينما السورية في سبيل التقدم والانتشار ؟؟ )

( ثم فجرت بنفسها لغماً من خلال أدائها لمشهد صارخ وساخن جداً في فيلم ( الفهد ) الذي أنتجته المؤسسة العامة للسينما وهذا المشهد لم يكن سائداً أو مألوفاً أو متوقعاً أو مسموحاً به في تلك الحقبة من الزمن .

( في إعلان المقدمة للفيلم )

إغراء

نجمة وأيقونة الشاشة السورية الوحيدة منذ نشأة السينما السورية وحتى الآن ... هي نجمة الجماهير وشباك التذاكر بلا منازع .. حصلت على لقب ( فنانة الشعب ) من اللجنة العليا للسينما في الاتحاد السوفييتي... واشتروا لها ( 4 ) أفلام  من بطولتها وتأليفها وتم الدوبلاج لهم باللغة الروسية ... هي متمردة .. جريئة ... شجاعة .. وصفت نفسها بالانتحارية التي تفجر في نفسها لغماً عندما وقفت أمام الكاميرا بمشهد ساخن جداً في سبيل أن يتعرف الناس في بلدها على السينما السورية .. حينها جاءت صرختها الشهيرة :

( لا بأس فليكن جسدي جسراً تعبر عليه السينما السورية في سبيل التقدم والانتشار )

( في بداية اللقاء بالفيلم )

اغراء ممثلة وكاتبة سيناريو لمعظم أفلامها .. أديبة .. ومخرجة .. لها مؤلفات وكتب اديبة صنعت تاريخاً سينمائيا في سورية .. ووضعت بصمة فنية خاصة بها .. لا تشبه أحداً .. ولا تستطيع أياً كانت أن تتشبه بها ..

مع إغراء عاش ملايين المعجبين شغف السينما .. وعشق الفن .. لم تكن ممثلة فحسب .. بل كانت أيقونة ورمزاً مبهراً ومميزاً سورياً وعربياً .. حيث أنها تجاوزت عصرها في رسم واقع سينمائي حضاري ومدهش ومختلف بعيداً عن القيود والتخلف الذي اعتاده بعض الناس .. وخلفوه .. وهو في الأغلب لا يشكل قناعاتهم .. بل عجزهم وجبنهم ؟!! ولولا تمردها على الواقع السينمائي الهش وغير المعروف في سورية بأواخر السبعينات ، وقبولها بأن تكون المصيدة والطعم في سنارة الشريط السينمائي المسمى ( الفهد ) لربما بقيت السينما السورية في الظل وبلا جماهير لسنوات عديدة ومديدة .. أو ربما إلى ما شاء الله .

إغراء

ستبقى في الذاكرة دوماً .. كرمز متوهج ومضيء

للسينما السورية على مر الزمن ...

( في نهاية الفيلم )

كانت الممثلة إغراء نجمة استثنائية .. عدة نساء في إمراة ... تخطت الحدود المألوفة في حقبة من الزمن كانت تستلزم الشجاعة والجرأة والتضحية في سبيل السينما السورية وانتشارها وهي أصلاً كانت تصبو للحرية وترفض المفاهيم التي عفى عليها والزمن ... لتنطلق نحو الشمس والصدق والحياة والإبداع .. نحو اللغة السينمائية المعبرة عن لغة الجسد والروح بشفافية تتجلى فيها المشاعر الإنسانية المختلفة التواقة إلى الانفلات والتحرر من قيود الخوف والعيب والحرام ؟؟!! رفضت أن يطوب جسدها باسم القبيلة ..

ولا تخاف الزمرة الجاهلية المتخلفة المزدوجة التي تشاهد أفلامها سراً .. وتلعنها علانية ...

من خلال أفلامها المتميزة، تعرفت البلاد العربية على السينما السورية وكان لها الفضل الكبير في ذلك .. لقد امتلكت حب الجماهير والموهبة الخارقة والحلم والمجد بقبضتين من ماس وفولاذ .. وتربعت على عرش السينما السورية بلا منازع حتى الآن .

يقول الكثيرين من النقاد السينمائيين ، العرب والغربيين والكثير ... من الناس المعجبين بأن إغراء ظاهرة فريدة من نوعها لا يجود بمثلها الزمان مرتين .

الحقيقة بعدما أطلعت على مضمون الفيلم استغرب كثيراً بعد هذه العطاءات والتضحيات في سبيل السينما السورية ضنوا عليكِ بتكريم في مهرجان سورية السينمائي في حين البلاد الغربية عرفت قيمتك وقدمت لكِ مساحة كبيرة من التقدير والإعجاب والاحترام وخاصة بهذا الفيلم ؟

يا عزيزي الكريم .. ليكن في علمك هذا شيء طبيعي لأن التكريم بمهرجان دمشق السينمائي عندما كان حاضراً كان يكرم ما هب ودب والغالبية لا تنطبق عليهم شروط وقواعد التكريم برأيي أكثر الفنانين .. وسمعنا ما تردد وقيل أن لجان التكريم يعتمدون على مسح الجوخ والنفاق والمنافع والمحسوبيات وليس على القيمة والكفاءات .. وبما أنني لا أملك ولا أجيد هذه الحركات البهلوانية المزيفة  المتنقلة حسب الأشخاص والزمان والمكان فإن إقصائي عن التكريم له مبرراته التعسفية ولا منطقية .. ومن خلال هذه المعطيات الكريمة فإنني أشعر بالسعادة والفخر بعدم تكريمي .

بعد سرد هذه المعلومات الفنية والرائعة لم يعد لدي أي أسئلة لطرحها .. مضمون الفيلم أصبح واضحاً وجلياً كعين الشمس ؟

شكراً لك لحسن الاستماع والتلقي وسلامي الحار لكل العاملين بموقع مجلة الأزمنة وأخص بالذكر النائب الدكتور نبيل طعمة الإنسان الراقي المستنير والذي أغنى الحركة الثقافية والفن في بلدنا .. مع تمنياتي لموقعكم الكريم استمرار النجاح والتميز في استقطاب النجوم السوريين والعرب .. وأنتم شكلتم منبراً إعلامياً مهماً في سورية.    

دمشق _ موقع مجلة الأزمنة _ إعداد وحوار محمد أنور المصري

عدد القراءات : 3907



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019