الأخبار |
جنرال بريطاني: بلادنا قادرة على شن هجمات إلكترونية مدمرة  هزة أرضية بقوة 6.2 درجة تضرب جنوب إفريقيا  كوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبية  وزارة التربية تدعم طفلة انتشرت صورها وهي تبيع وتدرس في الشارع  الكشف عن محادثات سرية تجري بين ثلاث دول بشأن سورية  الرئيس الأسد يكافئ مهندسي وفنيي وزارة النفط الذين أجروا أعمال العمرة في مصفاة بانياس بخبرات محلية  إيران: إسرائيل أكبر تهديد للسلام والأمن لأنها تمتلك عشرات الأسلحة النووية  أهالي منطقة الشدادي بريف الحسكة يتظاهرون احتجاجاً على جرائم ميليشيا “قسد” وقوات الاحتلال الأمريكي  الرئاسة اللبنانية: أديب لم يقدم لرئيس الجمهورية أي صيغة حكومية  "لسنا ضد أحد لكننا نريده إفريقيا".. تعثر محادثات تسمية مبعوث أممي جديد إلى ليبيا  صورة في الطائرة.. أول لاعب إسرائيلي في طريقه إلى دبي للانضمام إلى "النصر"  "ألحقوا بنا خسائر تفوق 150 مليار دولار".. روحاني يرد على منتقديه ويحدد مصدر مشكلات إيران  تفاصيل مثيرة... كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامب  "الفلسطينيون ارتكبوا مجازر ضد اليهود".. هل تزيّف السعودية التاريخ تبريراً للتطبيع؟  وفاة الفنان المنتصر بالله بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاما  زاخاروفا: حذف "فيسبوك" صفحات روسية تدخل في شؤون بلادنا  ابعد من اتفاقيات التطبيع.. مشروع "الولايات المتحدة الإبراهيمية".. بقلم: أليف صباغ  قدري جميل يكشف عن 5 نقاط حملها جيمس جيفري لقسد بخصوص سورية  الشهباء” المدعومة من “قاطرجي” تكتسح انتخابات “تجارة حلب”     

افتتاحية الأزمنة

الحلال والحرام

مفهومان أظهرا الخلل الهائل في المشاريع الدينية الإسلامية التي مازالت تعتمد على المفسرين الذين لم يصلوا إلى المراتب العلمية للنص القرآني وتفكيك ألغازه الفكرية والفلسفية

الضمير المفقود

معلومٌ، يتداوله البشر، ينشئون حوله الأسئلة، مستيقظ نائم، غائب حاضر، حيٌّ ميت، نبحث عنه في داخلنا، ضمن مجتمعنا، ونتجه إلى إنشاء سؤال: هل هناك من

النشوة المفقودة

عندنا نحن العرب في زمننا الحاضر، السبب أننا مازلنا نحيا أساطير الأولين وتائهين بين الحلال والحرام، بين الأخذ بالعلم والتعلق بالدين والعفة التي كانت تخشاها

الحب المفقود

بين أحياء كوكبنا، يأخذ بالإنسان إما إلى التديّن وصولاً للتعلق بالمكون الكلي، وإما إلى ارتكاب الآثام والشرور والإبداع في إنجاز الخطيئة.

عظات وقانون

عنوان يقودنا إلى البحث وتقصي الأفعال التي تجعل من الأرواح خالدةً، وأن الجسم فانٍ، والتفكير جديٌّ بأن الزمن ثابتٌ ونحن متحركون إلى الأمام، إلى النهاية،

إنسان الله

يدرك أنَّ ضعف العلم وفقده للرابطة الإيمانية به يؤدي إلى ضعف الولاء وضياع الانتماء وإفقار قيمة وجودة الأداء، فإذا لم نشعر بالجمال من حولنا فكيف نبني مثلاً عليّاً، وعندما لا نبدع في تصوير الجمال، ونبخل في إضافة الحسن للطبيعة،

الشعور القومي

العربي أين هو؟ ما مصيره؟ من عمل ويعمل على وأده، كما وأدوا مواليدهم من النساء اللاتي لولاهنَّ لما كان استمرارنا قبل أن نصل إليه؟

عبادات ومعابد

كنس وكنائس ومساجد تتناغم بقوة حرية العبادة، تبثّ في داخلها القيم الأخلاقية والعقائد الروحية بما تملكه من إيمان صادق ومهم بالكلمة الطيبة والنصيحة الخالصة

الشعب أساس

مغالطات هائلة تعبث بأفكارنا، تعيث فيها تخلفاً وتقوقعاً وتمسكاً بالإرث القادم فقط من الروحي الذي يسيطر على تاريخنا الذي يقول: إننا من أحفاد سام

استبدال الأفكار

ضمن عالمنا الكبير جغرافياً، الذي لن نطول حدوده، رغم ما وصلت إليه العقول الدارسة، وهو أكبر مما نتخيل هل يمكن؟

استهلاك الانتقام

تحقيقه يحمل بعدي الوطنية والسياسة اللذين يدعواننا للإسهام في تعزيز مبدأ تصالح المصالح وإخراجه بإعلان مقاطعة المقاطعة التي تستثمر فيها

معايير الاستقرار

الفضيلة هي الخير الأوحد في حياة الإنسان، والله ليس منفصلاً عن العالم، بل إنه روح العالم، وكل منا لديه جزء من النار الإلهية

المرأة والواقع

نسمع -نحن معشر الذكورة- بين الفينة والأخرى من يخرج علينا ليقدم لنا نظريات، آخرها تمكين المرأة التي تعني في الحالة الاجتماعية مفهوم المساواة، وهذا إن دلَّ على شيء فإنه يعني أن المرأة مازالت

الصعب والمستحيل

كيف بنا نستمرُّ ونحن نرى هذا العالم عالمنا يتمزق؟ من يعمل على ذلك؟ أتعتقدون أن هذا صحيح؟ مؤكد.. لأن الذي نتعايش معهم قسراً من خلال الفوضى المنثورة التي يسعون لتعميمها بين الشعوب

ذهنية الذكورة

أمام الأنوثة التي تدعونا للاتجاه مباشرة ومن دون مواربة، للاعتراف أننا انتهكنا منظومة الأنوثة بشكل فاضح ومستمر منذ عشرات القرون، ما أدى إلى حدوث خلل عالمي هائل، وأن نسعى
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020