الأخبار |
قاديروف يجدد تأكيده موقف الشيشان الداعم لسورية في حربهاعلى الإرهاب  رئيس وزراء تونس يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية استعدادا لانتخابات الرئاسة  بعد "ضربة الجيش السوري".. تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى نقاط مراقبتها في إدلب  مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: بكين غير مهتمة بمحادثات الحد من التسلح  أردوغان: لا يمكن إقامة أي مشروع شرق المتوسط يتجاهل تركيا وسنواصل أنشطتنا بالمنطقة  الأمم المتحدة تدعو المجتمع الدولي لدعم السودان خلال المرحلة الانتقالية  ظريف: ليس بإمكان أمريكا أن تزعزع أمن الخليج  بعد دعوة ظريف... السعودية تحدد شروطا للحوار مع إيران  نتنياهو: سنواصل عملياتنا في العراق ضد إيران "لزم الأمر أو لم يلزم"  الأرجنتين قد تغير نهجها إزاء فنزويلا  استطلاع: أغلبية الأميركيين غير راضين عن أداء ترامب  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في المسجد الأقصى  الكرملين يؤكد التحضير للقمة الثلاثية بشأن سورية في أنقرة  بومبيو: عقوباتنا ضد إيران ستحقق نتائج كما نجحت مع حزب الله  اكتشاف مذهل يحمل الأمل لعلاج مرض لا شفاء منه  مبرمج يطور قنبلة إلكترونية بمجرد فتحها يمكن أن ينفجر الكمبيوتر  واشنطن: روسيا لديها ألفي رأس نووي غير استراتيجي  روسيا: العالم على بعد خطوة واحدة من سباق تسلح غير منضبط  بوغدانوف يبحث مع حداد الوضع في سورية  محكمة ألمانية تقضي بسجن طالب لجوء سوري تسعة أعوام ونصف     

افتتاحية الأزمنة

المصلحة العامة

المصلحة الوطنية ومصلحة العروبة والمصلحة القومية مهن صادقة، نبتت من جوهر سورية، توحَّدت فيه، وسكنت الإيمان الوطني الذي يفخر به أبناؤها المخلصون، الحاملون بإيمان لهذه المصالح والمنصهرون في بوتقتها، العاملون على استكمال انتصاراتها،

السيادة والحكم

العالم يتغيّر، فأين نحن من هذا التغيير، وأيضاً من لعبة المصالح بين الكبار؟ وضمن الإقليم تفاهمات أميركية روسية، روسية فرنسية، روسية إيرانية، تركية روسية، تجري تحت الطاولة وفوقها، تحددها الاحتياجات المتبادلة رغم جميع التناقضات

آناً بعد آن

نجد أنفسنا تتجه للفلسفة والفن اللذين يحتاجان إلى الفكر الحرّ، من خلال العوامل والمؤثرات التي تؤدي إلى صياغة أيّ عبقرية، والقدرة على التأمل في الكون والإنسان معاً من زوايا الذات وإن اختلفت، لأنَّ النجاح يحتاج إلى إخضاع الحسّ للذات، الأول تحركه العواطف ويستثيره الجمال،

عندما نحب

تبنى العلاقات بالأشكال السليمة، تتودَّد الأمزجة ويترقق الشعور، يأخذ الجمال حضوره والذكاء والنبوغ ظهوره، تختبئ الشهوة خلف أسوارها، وتذهب معها الرغبات واللذات إلى أماكنها بدءاً من خريطة الجسد بجزأيه وصولاً

الصحافة والأدب

جميل جداً أن نعتاد الصحيفة اليومية المفضلة، والأجمل أن نمرَّ على المكتبات، ونطّلع على جديد الإصدارات أو الكتب المترجمة، ومهم أيضاً أن نعتاد حملها والتباهي بأننا قرأنا موضوعاً، وتابعنا العناوين الكبرى اللافتة للنظر،

سورية الجديدة

تحتاج إلى صنَّاع الحياة؟ كم نحن مدعوون لاستنهاض الهمم؟ وكم محتاجون إلى الصدق والإخلاص في العمل؟ كم نحتاج إلى التسامح والتحلي بمشاعره والسير على سبله؟ كم حاولوا تمزيق نسيجنا ووحدتنا الوطنية؟

الوثيقة والأسطورة

كم نحتاج من الزمن لفهم مفردتي عنواننا؟ وكيف بنا ننحو للأخذ بالمفردة الأولى منه والاستمتاع بالثانية؟ وكم تلاعب بنا عالم الشمال ونحن من تَملّك الوثيقة؟ استلبها من جوهرنا، وترك لنا الأساطير لنحيا عليها،

بلفور والتطبيع

واقع يسكن بينهما أفكار المقاطعة والتأييد، مئة عام وطبيعة التطبيع تظهر أنَّ الصراع نظري، غايته التمهيد للوصول إلى الأهداف، الوعد الإلهي لأبرام النبي ووعد بلفور لإسرائيل؛ أي ليعقوب النبي، ووعد الأمة العربية

علمانية سورية

قامت الحياة التي احتاج الإنسان من خلالها لتأسيس بدء لها، وفعل ذلك من مبدأي الزمن الذي يجسد حركته ويسجل إنجازاته والتأمل الروحي في أوصاله، إلا أن هناك مكوناً، فعل بشكل أو بآخر كل هذه الحياة،

الدولة الكرتونية

شخوصٌ لبوسها إسلامي، تفرغ بوساطة الفاكيوم، تعدّها قياداتها المفرغة مسبقاً، تقدّمها للآخر المحكومة منه، يصنعها ويملؤها من منتجات ديزني لاند، مزودة بتعاليم مصاصي الدماء وآكلي لحوم البشر، أفلام

خطفَ النصر

من براثن هزائمهم، لذلك نجدهم يقولون الآن: إنه أقوى مما نرغب، ولم يعد هناك من شروط للرحيل، والندم كبير على قطع العلاقات وسحب السفراء وإغلاق السفارات وتمويل الإرهاب، والسماح بعبور كل

أسوار الماضي

مازالت تحيا ضمنها كل الحروب من داحس والغبراء وصولاً إلى ما نحن عليه، شياطينها ما فتئت تعيث فيها فساداً، لم يقدر أعتى عتاة الشرِّ على دحرهم؛ بل إن الفكرة الرئيسة التي تعلو فوق الجميع أن الصراع

الشرق والغرب

البراءة والإجرام متلازمتان متوثبتان مسكونتان في جوهر الحياة المراقبة من المشهد الإنساني، صيغتا من أجل التصارع الخفي الظاهر على الحياة ومشاهداتها التي تتكون من محصول الأجوبة المنطوقة، فالأحكام الصادرة

الخطوط الحمر

إشكالية الهوية البشرية التي أوقعت وجودها فيها، وكمنت بين مجموعها الفكري ومقدسها القادم من الإله، عالم أعطى مساحات للتأمل وفرصاً للتعلم ومكاناتٍ للمعرفة والفهم، فإذا وصل الجميع إلى العلم والمعرفة

أعداء الحقيقة

يهجمون على حواضن الإبداع التي تأخذ دورها بقوة معلنةً نهوض وطن بقواه المسكونة فيه، احترفت صفوف بناء الدولة، وحمايتها تدعونا لنشهد اليوم حياة الكلمة المطبوعة بين ضفاف صفحاتها التي تنساب على سطورها، لتعلن
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019