الأخبار |
قاديروف يجدد تأكيده موقف الشيشان الداعم لسورية في حربهاعلى الإرهاب  رئيس وزراء تونس يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية استعدادا لانتخابات الرئاسة  بعد "ضربة الجيش السوري".. تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى نقاط مراقبتها في إدلب  مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: بكين غير مهتمة بمحادثات الحد من التسلح  أردوغان: لا يمكن إقامة أي مشروع شرق المتوسط يتجاهل تركيا وسنواصل أنشطتنا بالمنطقة  الأمم المتحدة تدعو المجتمع الدولي لدعم السودان خلال المرحلة الانتقالية  ظريف: ليس بإمكان أمريكا أن تزعزع أمن الخليج  بعد دعوة ظريف... السعودية تحدد شروطا للحوار مع إيران  نتنياهو: سنواصل عملياتنا في العراق ضد إيران "لزم الأمر أو لم يلزم"  الأرجنتين قد تغير نهجها إزاء فنزويلا  استطلاع: أغلبية الأميركيين غير راضين عن أداء ترامب  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في المسجد الأقصى  الكرملين يؤكد التحضير للقمة الثلاثية بشأن سورية في أنقرة  بومبيو: عقوباتنا ضد إيران ستحقق نتائج كما نجحت مع حزب الله  اكتشاف مذهل يحمل الأمل لعلاج مرض لا شفاء منه  مبرمج يطور قنبلة إلكترونية بمجرد فتحها يمكن أن ينفجر الكمبيوتر  واشنطن: روسيا لديها ألفي رأس نووي غير استراتيجي  روسيا: العالم على بعد خطوة واحدة من سباق تسلح غير منضبط  بوغدانوف يبحث مع حداد الوضع في سورية  محكمة ألمانية تقضي بسجن طالب لجوء سوري تسعة أعوام ونصف     

افتتاحية الأزمنة

معايير الاستقرار

الفضيلة هي الخير الأوحد في حياة الإنسان، والله ليس منفصلاً عن العالم، بل إنه روح العالم، وكل منا لديه جزء من النار الإلهية

المرأة والواقع

نسمع -نحن معشر الذكورة- بين الفينة والأخرى من يخرج علينا ليقدم لنا نظريات، آخرها تمكين المرأة التي تعني في الحالة الاجتماعية مفهوم المساواة، وهذا إن دلَّ على شيء فإنه يعني أن المرأة مازالت

الصعب والمستحيل

كيف بنا نستمرُّ ونحن نرى هذا العالم عالمنا يتمزق؟ من يعمل على ذلك؟ أتعتقدون أن هذا صحيح؟ مؤكد.. لأن الذي نتعايش معهم قسراً من خلال الفوضى المنثورة التي يسعون لتعميمها بين الشعوب

ذهنية الذكورة

أمام الأنوثة التي تدعونا للاتجاه مباشرة ومن دون مواربة، للاعتراف أننا انتهكنا منظومة الأنوثة بشكل فاضح ومستمر منذ عشرات القرون، ما أدى إلى حدوث خلل عالمي هائل، وأن نسعى

ذهنية النساء

كم أتمنى كرجل ألا أكتب عن المرأة، وكم أطالبها بأن تتقدم لتكتب عن ذاتها وهمومها وأحلامها وآمالها من خلاصة تجربتها التي بدأت كي لا تنتهي، وهنا أقول لها: تشجَّعي أيتها المدانة، لأن

سبات الشرق

عمل العالم الأول بإصرار على إبقائه كما هو من أجل استمراره، لأنه وجد فيه حياته، بقاءه واستمراره، لذلك اجتهد كثيراً على تأصيله بشكل رئيس، بعد أن عمَّق فيه مبدأي الروح والعاطفة

تجديد العالم

الأفضل أن نعرف ونتعرف على القانون، القواعد والأحكام، القيم ومسيرة الأديان، نقرؤها من جديد، نحذف منها الرث، ونضيف إليها الثمين مما يفرح ويبهر، الأيام تمر، الشمس تمنحنا صورة

ادفع لتبقى

يظهر علينا كلغة عالمية تتحرك من فلسفة جديدة، تقودها أمريكا بعد أن اعتلى قمة هرمها رئيسٌ مختلفٌ عن سابقيه، عملت عليه سياستها العميقة والقديمة، يطرح ما يريد جهاراً ونهاراً، من دون مواربة، يقدمها

الحرب الباردة

تسأل الرئيس ترامب.. إلى أين؟ حتى اللحظة التي أخطّ كلماتي، لم أصل إلى معرفة ما إذا كانت الحكمة القادمة من العقل هي التي تحكم أمريكا، أم العاطفة التي تسيطر على سياساتها، وتستحوذ

تأملات في الحادث

تحدثت أكثر من مرة، أن التاريخ لا يعيد نفسه، إنما لشدة تطابق الأحداث في زمنين مختلفين إيجاباً أو سلباً، تشعرنا كأن بها تعيد ذاتها، وحينما نستعرض مجريات أمور الشرق الأوسط بين عامي 1912 و1923،

معنى النصر

ها هم يخرجون يجرون أذيال الخيبة والفشل، شأنهم شأن الخونة والمارقين والحاقدين المتآمرين والمعتدين، شأن كل من أخذته العزة بالإثم، فأخذته إرادة الشعب بإرادة الكلي أخذ عزيز مقتدر،

حروب الإلهاء

تمنع الوصول إلى حلول حاسمة، بعضها يأخذ شكل الاحتكاك، ويقتصر البعض الآخر على المناورات الباردة التي تشمل جميع صنوف الحياة، وتدخل مراحل التسخين وصولاً إلى الاشتعال، أزمات تُركب،

ألمٌ بلا أنين

لعبة عضّ الأصابع حياة مقابل حياة، ووجود مقابل وجود، هل نقف متفرجين أمام كل هذه الحرائق؟ من يطفئها، ولماذا اشتعلت، ومن أجل ماذا؟ الأفضل أن نسأل لماذا

معادلة جديدة

يقرّها المجتمع القديم الجديد المتجدّد، الذي خاض كل أنواع الخطيئة مع الصلاح والإصلاح، تابعته فوجدته عاملاً يسعى، ومفكراً يجول بخاطره

حـرب الأعصاب

أُريد تنفيذها في سورية، وهي قديمة جديدة، بدأت بتهيئة محيط سورية المهيأ دائماً، وأقصد هنا دفعه لانتهاك القوانين والأعراف الدولية، وجعل أكثر الدول العربية
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019