الأخبار |
ترامب يكيل بمكيالين.. من الضوء الأخضر للحرب إلى الوساطة  الاحتجاجات اللبنانية والجهود المبذولة لإضعاف "حزب الله".. ما هو الدور الذي لعبته الأطراف الداخلية والخارجية؟  إصابة فلسطينية واعتقال 5 آخرين خلال اقتحام الاحتلال المسجد الأقصى  مسؤولة إسرائيلية كبيرة تصل البحرين للمشاركة في اجتماع المنامة للأمن البحري  مصر تكشف تفاصيل الخلاف حول سد النهضة وخططها للمواجهة  الخارجية الفلسطينية: الاحتلال ينفذ مخططاته وسط انحياز أمريكي  الحريري يعلن رسميا موافقة الحكومة على حزمة الإصلاحات والميزانية .. والمحتجون يطالبونه بالرحيل  مرشحان ديمقراطيان للرئاسة الأمريكية يوجهان انتقادات لاذعة لإسرائيل  شكري: قضية سد النهضة يمكن حلها بشكل علمي دون الانتقاص من حقوق الأطراف  الدفاع التركية تعلن السيطرة على 1500 كلم مربع شمال سورية  توقيع الإعلان السياسي بين حكومة السودان و"الجبهة الثورية"  نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام التركي يتعاون مع التنظيمات الإرهابية في سورية  الدفاع التركية تحذر من استئناف العملية العسكرية في سورية حال عدم انسحاب الأكراد  إنتاج جنين اصطناعي دون بويضات أو حيوانات منوية يعطي أملا للمصابين بالعقم  اكتشاف سر صعوبة التنفس لدى أصحاب الوزن الزائد  العراق يؤكد حاجته لدعم دولي ضد الإرهاب  بموجب اتفاق أمريكي - تركي .. "قسد" تعلن انسحابها من رأس العين شمال شرقي سورية  وزير الدفاع الأمريكي يصل إلى السعودية في زيارة غير معلنة  عذراوات سوريات تواجهن "سن اليأس" بتجميد البويضات  الرئاسة اللبنانية: الحكومة تقر بنود الورقة الإصلاحية ويناقش البند المتعلق بالكهرباء     

افتتاحية الأزمنة

أحلام لا وردية

شعارات رنانة، إصلاح، مكافحة فساد، مصلحة عامة، مصالح وطنية، حقوق المرأة، غلاء المعيشة، زيادة الأجور، تدشين أفران للخبز، الإسفلت وعبوات الماء البلاستيكية المستوردة بشكل تحاميل، خطابات

الأسلوب السوري

ليست الحياة رسماً، إنما هي فن، وإن كانت تظهر على أنها متحدة به، إلا أنه سرعان ما ينفصل عنها، ليتوزع بين مخلوقاتها، يعود على كل منها، ويلقي فنه بشمول متناسب مع عمق مصممه، فيكون بذلك منفتحاً

النساء لا يحببن الأسئلة

المرأة لا تنتظر إلا حبها، ومن أجل هذا الحب تستغني عن كل ما سواه، لا تعنيها الأسئلة؛ بل تحب أن تُسأل دائماً وأبداً، لأنها تحيا بين الوحي والجنون والشجون والمجون، ترسل الأنين بين الحين

تحديات إستراتيجية

الحرية الوطنية والانفتاح الخلاق والوظائف الرسمية تجعل من الموظف يعمل بعقلية تجارية لا بعقلية التاجر، وعدم بقاء اعتقاده أن وظيفته تحميه مما يجنيه من خلال مروره من

الإرهابي عنصري

تأسست الولايات المتحدة الأمريكية من دستور فريد قوي، أكد في بند من بنوده المعمول بها حتى اللحظة أن المجتمع الرئيس فيه يعني «WASP» اختصاراً «الرجال البيض الأنجلو سكسون

الإستراتيجيا والأيديولوجيا

وصول العالم إلى الانفلات الزماني والمكاني نبهه إلى ضرورة الذهاب إلى عمليات التخطيط لكل شيء في أي محور من محاور الحياة، التي من دونها لا نجاح، والطبع الإنساني طبع متطور

فوهات البراكين

تتوالى الإنذارات منها، والشائع عالمياً أنه لا نار بلا دخان، يتهيبها العالم أجمع من دون استثناء أحد، وأهمهم المتحركون على حوافها، والساكنون في هذا العالم، بين سفوحه وسهوله ووديانه، واعتقادهم أنها

الحياة مُرَكّبة

الولادة تحمل الاسم والدين والحياة، تظهر العمل والنتاج، والآخرة ترسم القيامة التي تقف عليها الناس، ليتعلم منها المستمرون، التعصب دائماً يخفي أشياء سرية، لا يتمنى أن يبوح بها أحد حتى لذاته، لأنه يعلم

الإنسان والمجتمع

الأمور تجري لمرساها، رسمت بميسم البداهة، وتفاعل معها الخاصة بلا دهشة ولا قلق، بينما العامة أخذهم الخوف، وعلت وجوههم الرعشة، فإذا لم يقدروا على الاستواء، ظهر الشذوذ والانحراف على منحنيات قياس

العامة والله

العمل عبادة، والعبادة فعل ومنتج وقيم وإيمان، والمقدس تحدث عبر متنه المحفوظ في الكلي: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»؛ أي ليعملوا ويتفكروا ويتأملوا ويبدعوا ويخلقوا كل جديد، والمكون الكلي قال في المتن المرسل

العالم ينتظم

اعتماداً على نظرية التحصين في الدفاع والاستمرار في الهجوم وتغليف الخوف إلى أن ينهيه الانتصار بحسب الفرضيات الأمريكية التي تشهد هذا الآن، من خلال محاولات إيقاف الخلل العالمي

التديُّن والإلحاد

أبدأ بسؤال أوجهه للجميع: هل أنتم متدينون؟ وإذا كنتم كذلك، فأين أنتم من الإيمان؟ وماذا يعني التسليم للغيبي؟ وما الفارق بين الإيمان والدين ودين يخصّكم، وعلاقتكم

الحلال والحرام

مفهومان أظهرا الخلل الهائل في المشاريع الدينية الإسلامية التي مازالت تعتمد على المفسرين الذين لم يصلوا إلى المراتب العلمية للنص القرآني وتفكيك ألغازه الفكرية والفلسفية

الضمير المفقود

معلومٌ، يتداوله البشر، ينشئون حوله الأسئلة، مستيقظ نائم، غائب حاضر، حيٌّ ميت، نبحث عنه في داخلنا، ضمن مجتمعنا، ونتجه إلى إنشاء سؤال: هل هناك من

النشوة المفقودة

عندنا نحن العرب في زمننا الحاضر، السبب أننا مازلنا نحيا أساطير الأولين وتائهين بين الحلال والحرام، بين الأخذ بالعلم والتعلق بالدين والعفة التي كانت تخشاها
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019