الأخبار |
لافروف: موسكو لا تستطيع منع الجيش السوري من محاربة الإرهابيين  نتنياهو يقاتل بـ«الصوت العربي»... لمقاعد فارغة؟  مصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقب  تقوده إلى اتهام جديد… وجبة عشاء لنتنياهو وزوجته بـ 24 ألف دولار  وزير الدفاع التركي يقود بنفسه العمليات في إدلب  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  "الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقة  بايدن يستعد لفوزه الأوّل: هل تُفرح كارولينا الجنوبية نائب الرئيس السابق؟  الاتحاد الآسيوي يستنفر لمواجهة كورونا  الخارجية التركية تكشف تفاصيل اللقاء مع الوفد الروسي حول إدلب السورية  البحرين تعلن تسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا إحداهما سعودية  "واشنطن بوست": لا أدلة على تزوير انتخابات بوليفيا التي فاز فيها موراليس  أنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدة  تراجع الليرة التركية بسبب الضربة الجوية السورية  ليبيا... اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس  الخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئة  تسجيل إصابة رابع حالة بفيروس كورونا في لبنان  ما هي السنة الكبيسة ولماذا تحدث كل أربع سنوات؟  كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس     

افتتاحية الأزمنة

الفنون والتخلف

أبدأ قائلاً: إنّ الجاهل والمستهتر يشوهان كل شيء جميل بمجرد النظر إليه، والجمال مساحة للسعادة، معه نتعلم أول دروس التأمل والصبر للوصول إلى فهم الأشياء، فهما يذكيان في نفوسنا النشاط والحيوية،

أكسير العمر

الحب والحياة مزدوج يسعى إليهما الإنسان بشكل خاص، وباقي المخلوقات الحيوان والنبات بشكل عام، ومن دونه لا تكاثر ولا متعة ولا استمرار، وأخصّ إنسانه حامل العقل

الحساب ليس رأياً

لأنه علم العلوم المادية والروحية، لا عاطفة أو حبّ أو كراهية ضمنه، ولا يستند إليها عند حضوره كمنطق أو ضرورة، الخطيئة لا تتبناها القيم والأخلاق، لأنها تحمل معناها،

هندسة الوعي

التنظيم الواقعي المتكامل والمترابط لا الفوضوي يؤدي إلى النجاح في الحياة، شريطة أن يؤمن بأن الإنسان الذي لا يتغير غير قادر على التقدم، وهذا ما يدعونا إلى فهم خوض معارك الحياة،

التشكيك والإشاعة

لا شكّ أن الأحداث تتسارع آخذة بواقعنا المعيش إلى خلخلة فكرية، يستفيد منها أولئك اللاهثون وراء السراب، وإرادتها إدخال تطورات وإجراء تغييرات في فكر وعمل ليس مجتمعنا السوري

الكمال والنقص

الفيلسوف والنبي كلاهما امتلك مشروعاً واحداً، التقيا أم اختلفا، نعترف أن من دونهما ما كانت هناك ثوابت وقيم تنظم مجتمعاتنا، فاتجاههما يشير إلى سعيهما بالوصول إلى بناء المدينة الفاضلة،

لسنا ملائكة

تطوير الواقع يتكئ على ما يمده به الفكر الذي ينتج الثمر الصالح لا الطالح منه، والمجموع البشري يحتاج بشكل مستمر إلى الأفكار التي تغني وجدانه

النهوض يتحرك

بقوة، وينتظر في آن شريطة وضوح الاتجاه إلى العمل، ثم العمل، ثم الإخلاص في العمل، الذي آن له أن يحل محل الكلام الحامل للوعود والوعود المسبوقة بسوف وربما،

قوة الأسد

تجسدت في واقعية حضورها، نتابعها، نجد أنها أخذت شكل مبارزة بين شخص قائد رئيس، وعصرٍ بأسره ممتلئ بالخبث والضغائن والطمع والحقد، زاخر بأعتى أنواع الأسلحة على الصعد

تمكين الشباب

غدا أكثر من ضرورة، وعلى الدولة أن تتجه إلى وضع الخطط والبرامج التي تستند إلى العلمية الممنهجة، التي تتطلع إليهم على أنهم شركا

عصف فكري

دعوة بسيطة أقدمها من على مائدة الفكر، نلتئم حولها، نتأمل بعضنا مما هو موجود على سطحها، بعد أن نزيل ذاك الحجاب المطبق على عقولنا، لأنه الخطر الذي

الأخلاق وجدان

البشرية التي أنتجت من خلال الإدراك العقلي عبر تتابعه التاريخي قيماً تدرجية مهمة، عملت من خلال انتشارها إلى الانتقاء منها وتناقلها، وأسست من خلالها قواعد أبرزت فلسفات دينية بسيطة ومعقدة وعلوماً

القدر والاختيار

بيئة بدأ يضيع فيها معناها، كيف نعيد لها الثقة وعالم الخالق يعترف له العقل البشري بعد تأمله بأنه واسع لا حدود له أمام عالم الإنسان الذي ومهما حاول توسعته صغيراً؟

إنقاذ الرحمة

بالحبّ، لأن الحياة سجال ومبارزة، كدٌّ نتاجه نجاح أو فشل، فتنة ونساء وبحث عن الجمال المتجسد في الجماد والأحياء، لا فوارق بين الألوان والألحان لحظة الوصول

الإسلام والحداثة

الحياة عملية تعلّم يمضي الإنسان عمره باحثاً عن الطمأنينة، محاولاً أن يصل إليها لتحقيق أكبر قدر من السعادة، لأن حاله يسعى إلى ذلك، فهذا مطلب يرد على القلب، لكونه جزءاً من هواه، لازم من غير تعمّد
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020