الأخبار |
طريق حلب ــ الحسكة سالكة: نجاح أوّل لـ«مذكرة سوتشي»  حفتر يعلن «الساعة الصفر» مجدداً  مجلس أوروبا يمدد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا لمدة 6 أشهر  محاسبة الإدارات الأمريكية على سياساتها الخارجية!.. بقلم: د.صبحي غندور  تركيا ضحية أردوغان!.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  فرنسا.. الإضراب المفتوح يدخل الأسبوع الثاني: هل يستمر حتّى عيد الميلاد؟  قتلى بتفجير انتحاري ثان يستهدف "الحشد الشعبي" شمالي العراق  الجيش اليمني يقضي على العشرات من قوات العدوان السعودي في الجوف  أنقرة: القرارات الأمريكية بشأن العقوبات و"إبادة الأرمن" تهدد مستقبل علاقاتنا  إرهاب امريكي سعودي في الساحة العراقية  رئيس الوزراء البريطاني: الحكومة المحافظة نالت "تفويضا جديدا وقويا" لتنفيذ "بريكست"  رئاسيات باهتة في الجزائر: الانتخابات تكرّس الانقسام  توقّعات بانتخابات رابعة: واقع إسرائيل «يفوق الخيال»!  تعريف اليهودية كقومية وديانة: ترامب يحيي الحرب على «المقاطعة»  النتائج الأولية تشير إلى فوز "المحافظين" في الانتخابات البريطانية  الاتحاد الأوروبي يتخذ قرارا بتمديد العقوبات ضد روسيا     

افتتاحية الأزمنة

إنقاذ الرحمة

بالحبّ، لأن الحياة سجال ومبارزة، كدٌّ نتاجه نجاح أو فشل، فتنة ونساء وبحث عن الجمال المتجسد في الجماد والأحياء، لا فوارق بين الألوان والألحان لحظة الوصول إلى الترفّع عن صغائر الأمور، وكذا

الحبُّ عقيدة

الحياة القادمة من عقلها الكوني المتوزّع في عقول أحيائها يملؤها بمبادئ الخمرة المثمرة والمحفّزة لتحويل الأمل إلى عمل، ولا يغدو المرء مؤمناً حتى يثمل منه، فهو ليس مجرد كلمات، ولا أعضاء تناسلية

الشرف الوطني

يقف بين جنبات الدولة والحرب الظالمة التي وقعت عليها، هذا يتعلق بما يتسم به الكثير من الدول بعدم متابعة اكتمال بناء هياكلها، التي تظهرها في النتيجة بأنها حقيقة قائمة رغم توافر حدودها مساحةً وسكاناً

أجراس الغضب

تسمع حتى المختبئين خلف أسوارهم، ملذاتهم تنبئ عن إحداث تغيّرات هائلة في فكر أبناء الشرق الأوسط الباحثة عن حلول علاجية مستدامة، لا مؤقتة ولا إسعافية، فأغلبية المؤطّرين في دولهم أشبعوا من لغة

الفنون والتخلف

أبدأ قائلاً: إنّ الجاهل والمستهتر يشوهان كل شيء جميل بمجرد النظر إليه، والجمال مساحة للسعادة، معه نتعلم أول دروس التأمل والصبر للوصول إلى فهم الأشياء، فهما يذكيان في نفوسنا النشاط والحيوية،

أكسير العمر

الحب والحياة مزدوج يسعى إليهما الإنسان بشكل خاص، وباقي المخلوقات الحيوان والنبات بشكل عام، ومن دونه لا تكاثر ولا متعة ولا استمرار، وأخصّ إنسانه حامل العقل

الحساب ليس رأياً

لأنه علم العلوم المادية والروحية، لا عاطفة أو حبّ أو كراهية ضمنه، ولا يستند إليها عند حضوره كمنطق أو ضرورة، الخطيئة لا تتبناها القيم والأخلاق، لأنها تحمل معناها،

هندسة الوعي

التنظيم الواقعي المتكامل والمترابط لا الفوضوي يؤدي إلى النجاح في الحياة، شريطة أن يؤمن بأن الإنسان الذي لا يتغير غير قادر على التقدم، وهذا ما يدعونا إلى فهم خوض معارك الحياة،

التشكيك والإشاعة

لا شكّ أن الأحداث تتسارع آخذة بواقعنا المعيش إلى خلخلة فكرية، يستفيد منها أولئك اللاهثون وراء السراب، وإرادتها إدخال تطورات وإجراء تغييرات في فكر وعمل ليس مجتمعنا السوري

الكمال والنقص

الفيلسوف والنبي كلاهما امتلك مشروعاً واحداً، التقيا أم اختلفا، نعترف أن من دونهما ما كانت هناك ثوابت وقيم تنظم مجتمعاتنا، فاتجاههما يشير إلى سعيهما بالوصول إلى بناء المدينة الفاضلة،

لسنا ملائكة

تطوير الواقع يتكئ على ما يمده به الفكر الذي ينتج الثمر الصالح لا الطالح منه، والمجموع البشري يحتاج بشكل مستمر إلى الأفكار التي تغني وجدانه

النهوض يتحرك

بقوة، وينتظر في آن شريطة وضوح الاتجاه إلى العمل، ثم العمل، ثم الإخلاص في العمل، الذي آن له أن يحل محل الكلام الحامل للوعود والوعود المسبوقة بسوف وربما،

قوة الأسد

تجسدت في واقعية حضورها، نتابعها، نجد أنها أخذت شكل مبارزة بين شخص قائد رئيس، وعصرٍ بأسره ممتلئ بالخبث والضغائن والطمع والحقد، زاخر بأعتى أنواع الأسلحة على الصعد

تمكين الشباب

غدا أكثر من ضرورة، وعلى الدولة أن تتجه إلى وضع الخطط والبرامج التي تستند إلى العلمية الممنهجة، التي تتطلع إليهم على أنهم شركا

عصف فكري

دعوة بسيطة أقدمها من على مائدة الفكر، نلتئم حولها، نتأمل بعضنا مما هو موجود على سطحها، بعد أن نزيل ذاك الحجاب المطبق على عقولنا، لأنه الخطر الذي
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019