الأخبار |
بوتين: قلقون من المواجهة بين واشنطن وطهران  مادورو: لن نقبل الضغط أو الابتزاز من جانب الاتحاد الأوروبي  بولتون وبومبيو: لن نهدأ حتى يرحل مادورو  بغداد ترفض افتتاح معبر مع «قسد» بغياب العلم السوري  ظريف: فكرة التعاطي مع الغرب فقدت مصداقيتها في إيران  رئيس "المجلس العسكري" السوداني: لن نسلم البشير لـلجنائية الدولية  إسرائيل تتجسّس على أكبر المواقع «الاجتماعية»  الشركة المشغلة للناقلة ستينا: الطاقم يتألف من 23 فردا من الهند وروسيا ولاتفيا والفلبين  ظريف: واشنطن تنتهج سياسة الإجراءات الاستفزازية بالمنطقة  «أستانا» في أول آب بمشاركة لبنان والعراق  لندن "قلقة للغاية" بسبب احتجاز السلطات الإيرانية لناقلتي نفط في مضيق هرمز  الجزائر تكتب التاريخ... «المحاربون» يرفعون الذهب  وزير الخارجية البريطاني يهدد إيران برد مدروس وقوي  الجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليج  استشهاد يمني وإصابة آخر بغارتين لطيران العدوان السعودي على صعدة  9 غارات جوية على صنعاء والتحالف يعلن استهداف دفاع جوي ومخزن صواريخ بالستية  صفعة إيرانيّة للغرب: يدنا في الخليج هي العليا!  بحرية الاحتلال تجدد استهداف الصيادين الفلسطينيين شمال القطاع  ملحمة جديدة.. تحيا الجزائر ..!!.. بقلم: صالح الراشد  سفير روسيا بدمشق: سورية بمحاربتها التنظيمات الإرهابية تدافع عن مستقبل المنطقة بأسرها     

افتتاحية الأزمنة

هل أنت مواطن؟

قل كلمتك الحقة، لا تتحدَّ بها أحداً سوى أعدائك، ولا يتحداك انتهاك، ولا يكذبك مدّعٍ أو منافق أو مراوغ، هل أنت سوري وسورية وطنك وصيغتك وصبغتك؟ هل تحملها بين جنباتك، وتتمثلها لتصبح وتمسي

الإرهاب الأمريكي

أمريكي حصراً، فالذي يدعي أنه يقود العالم، وأنه الأقوى والأعظم والأول، يكون مسؤولاً عنه، فهو المنبع والراسم لتوجهاته مع من يدور في فلكه،

المدنية التقليدية

تعتبر من أهم أسباب تخلف الأمة العربية التي عايشت الآلام طويلاً، وهي في الوقت ذاته لا تزال لم تستفد إلا مما ندر من كل التطورات العلمية والتقنية رغم ما حُبيت هذه الأمة بموارد متعددة

فكر التطرّف

لا يستطيع التطرّف التسليم بأنّ الناس تشترك في الاعتدال القادم من الفكر السليم، وهنا أتجه للفصل بين الأفكار المتناقلة

بناء الوطن

وتحقيق نهضته ومراكمة إيمانه والحفاظ على قواه من أجل استثمارها وقت الشدائد، لن يحدث هذا إلا من خلال تقديم التضحيات الجسام والترفع عن صغائر الأمور لمصلحة

فرضية الارتياب

تقوم ومن ثم تنتشر بين المجتمعات التي لا تتطور فيها نظرية الإيمان بالمجتمع الذي يبقيها نظرية، معتبراً إياها هامشية، أي لا يأخذ بها إلى البحث في ردّ الفعل، ويدعها تفعل فعلها بين جنباته،

وجـــدتُ الله

لا تستغربوا ولا تستشرفوا، لأني أقررت أن وجوده أزلي في العقل، لكنه حمل أشكالاً ومسميات، مهما اختلفت وتعددت فبحسب ظروف لغة كل مجموعة بشرية، التي أطلقت السرمدي الكليّ

النوم والمنام

يقال: إنَّ العمر منامٌ يستيقظ منه الإنسان، ليجد نفسه كهلاً أو يافعاً، غنياً أو فقيراً، فرحاً أو بائساً، صحيحاً أو مريضاً، فهل العمر ليل طويل أم نهار دائم ننام ونصحو فيه؟ لنجد أنفسنا وهي تستعرض

تأرجح نوتردام

يرينا حجم تأرجح الشعوب والأمم، ويشير من تتابع أحداثه التي لا تنفصل عن بعضها، مثل الشبكة العنكبوتية، إلى أنّ الفوضى العالمية مستمرة، تفعل فعلها منذ دخولنا الألفية الثالثة، وتتابعات انهيار برجي نيويورك

ولادات خارقة

أطلق عليها الحياة الافتراضية، دعونا نخضْ غمارها، ونبحث عن الكيفية التي سيطرت على عقولنا، واخترقت أبعادنا، خدعتنا على غفلة منا، لحظة أن شهدنا أنها براقة ساحرة مبهرة، غدت متسارعة لدرجة الإذهال،

وحدة المجتمع

ينادى بها، ويعلو شأنها لحظة الشعور بأنَّ انهياراً ما قريبٌ حدوثه أو حاصلٌ، وأنَّ تفككه إن لم ينتبه له ناجز، وهذا يصل إليه نتاج أسباب جمّة، أهمها تدهور الطاقة الإبداعية في الأقلية المبدعة، وتقوقع النخب

الحلم بالخوف

تنوع الشعوب وألوانها يظهرها حسب نوعية ثقافتها أولاً، وتديّنها ثانياً، وطموحها الذي يتعلق بإمكاناتها وإرادتها ثالثاً. نوع يحلم ويحوّل حلمه إلى واقع، ونوع يكافح

بعضٌ من أمريكا

شيطنة عالمية فريدة، امتلكت أفكاراً تربعت على سفود من الأحقاد، تشوي بها وعليها الشعوب، وتدفعهم بها حيث نجدها، بنت عرشها على أجساد وجماجم ملايين الضحايا، مصرةً على الاستمرار في هذا النهج،

الفريق الاقتصادي

مهامه تكمن في توليد الحلول للأزمات الطارئة، التي تهمّ المجتمع والدولة، وتكون بجمع المعلومات الدقيقة عن الواقع الفعلي والبحث في الأسباب، ومن ثمَّ الاتجاه لفرد الحلول بعد مراجعة

تحرير أوطاننا

العربية منوطٌ بالتحرُّر من غرائزنا الحاقدة التي تحولت إلى شريرة شرسة حين تفزع، وإلى مخدر مثبط للهمم حين تهجع، لذلك أقول: بنيت المدارس والجامعات خوفاً من الجهل، وبحكم الحاجة
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019