الأخبار |
النظام التركي يكثف عدوانه على الأرض السورية بريف الحسكة ويحاصر مدينة رأس العين  المقداد للممثل المقيم للمكتب الإقليمي للفاو: تركيز أنشطة المنظمة على مهامها التنموية في سورية  القائد العام لـ "قسد" يعلن قبول اتفاق الهدنة مع تركيا  الاتحاد الإسباني يؤجل الكلاسيكو ويعلن موعده الجديد  إبراهيموفيتش على طاولة إنتر ميلان لإنقاذ هجومه  توخيل يثير الشكوك حول مبابي وكافاني  تركيا: سنبحث دخول الجيش السوري إلى بعض مناطق شمال شرق البلاد مع روسيا  مجلس سورية الديمقراطية: تجري حاليا بلورة رد مناسب على الإعلان التركي الأمريكي  الجيش الروسي: تم نقل ما لا يقل عن 500 إرهابي من إدلب إلى اللاذقية  ميركل: علاقاتنا مع تركيا متعددة الأبعاد ونتفهم مخاوفها الأمنية  سكرتير مجلس الأمن الروسي: سياسة واشنطن تهدد بعودة عصر "الحرب الباردة"  ترامب قد يدعو بوتين لحضور قمة "جي 7"  الولايات المتحدة تعلن التوصل إلى اتفاق مع تركيا حول وقف لإطلاق النار شمال شرق سورية  ترامب: الاتفاق الأمريكي التركي لوقف إطلاق النار في سورية استلزم بعض الحب "الصعب"  لافروف: يجب خلق ظروف على الأرض تضمن سيادة سورية وأمن تركيا  القوات العراقية تقتل انتحاريا وسط البلاد  إصابة عدد من الفلسطينيين خلال اقتحام الاحتلال بيت أمر شمال الخليل  روسيا وإيران مستعدتان لتسهيل إجراء حوار بين تركيا وسوريا  الصين تنتقد فرض واشنطن قيوداً على حركة دبلوماسييها     

افتتاحية الأزمنة

التشكيك والإشاعة

لا شكّ أن الأحداث تتسارع آخذة بواقعنا المعيش إلى خلخلة فكرية، يستفيد منها أولئك اللاهثون وراء السراب، وإرادتها إدخال تطورات وإجراء تغييرات في فكر وعمل ليس مجتمعنا السوري

الكمال والنقص

الفيلسوف والنبي كلاهما امتلك مشروعاً واحداً، التقيا أم اختلفا، نعترف أن من دونهما ما كانت هناك ثوابت وقيم تنظم مجتمعاتنا، فاتجاههما يشير إلى سعيهما بالوصول إلى بناء المدينة الفاضلة،

لسنا ملائكة

تطوير الواقع يتكئ على ما يمده به الفكر الذي ينتج الثمر الصالح لا الطالح منه، والمجموع البشري يحتاج بشكل مستمر إلى الأفكار التي تغني وجدانه

النهوض يتحرك

بقوة، وينتظر في آن شريطة وضوح الاتجاه إلى العمل، ثم العمل، ثم الإخلاص في العمل، الذي آن له أن يحل محل الكلام الحامل للوعود والوعود المسبوقة بسوف وربما،

قوة الأسد

تجسدت في واقعية حضورها، نتابعها، نجد أنها أخذت شكل مبارزة بين شخص قائد رئيس، وعصرٍ بأسره ممتلئ بالخبث والضغائن والطمع والحقد، زاخر بأعتى أنواع الأسلحة على الصعد

تمكين الشباب

غدا أكثر من ضرورة، وعلى الدولة أن تتجه إلى وضع الخطط والبرامج التي تستند إلى العلمية الممنهجة، التي تتطلع إليهم على أنهم شركا

عصف فكري

دعوة بسيطة أقدمها من على مائدة الفكر، نلتئم حولها، نتأمل بعضنا مما هو موجود على سطحها، بعد أن نزيل ذاك الحجاب المطبق على عقولنا، لأنه الخطر الذي

الأخلاق وجدان

البشرية التي أنتجت من خلال الإدراك العقلي عبر تتابعه التاريخي قيماً تدرجية مهمة، عملت من خلال انتشارها إلى الانتقاء منها وتناقلها، وأسست من خلالها قواعد أبرزت فلسفات دينية بسيطة ومعقدة وعلوماً

القدر والاختيار

بيئة بدأ يضيع فيها معناها، كيف نعيد لها الثقة وعالم الخالق يعترف له العقل البشري بعد تأمله بأنه واسع لا حدود له أمام عالم الإنسان الذي ومهما حاول توسعته صغيراً؟

إنقاذ الرحمة

بالحبّ، لأن الحياة سجال ومبارزة، كدٌّ نتاجه نجاح أو فشل، فتنة ونساء وبحث عن الجمال المتجسد في الجماد والأحياء، لا فوارق بين الألوان والألحان لحظة الوصول

الإسلام والحداثة

الحياة عملية تعلّم يمضي الإنسان عمره باحثاً عن الطمأنينة، محاولاً أن يصل إليها لتحقيق أكبر قدر من السعادة، لأن حاله يسعى إلى ذلك، فهذا مطلب يرد على القلب، لكونه جزءاً من هواه، لازم من غير تعمّد

الرجل يشتهي

الأنثى أيضاً لها مثل ذلك، فمن ينتهك من؟ تأملات لاذعة تهدف إلى كسر حواجز أنشأتها الذكورة، ولدتها بنات أفكار أنثوية صادقة

تطوير الثقافة

الضرورة تدعونا للأخذ بها ووضعها على السبل المتقدمة، باعتبارها من أهم العناصر الجوهرية في بناء الإنسان ضمن المجتمع الحديث، فهل يكفي الفرد تمتّعه بظاهرة التثقيف التلقائي الذي يكتسبه، ويتحول

هل أنت مواطن؟

قل كلمتك الحقة، لا تتحدَّ بها أحداً سوى أعدائك، ولا يتحداك انتهاك، ولا يكذبك مدّعٍ أو منافق أو مراوغ، هل أنت سوري وسورية وطنك وصيغتك وصبغتك؟ هل تحملها بين جنباتك، وتتمثلها لتصبح وتمسي

الإرهاب الأمريكي

أمريكي حصراً، فالذي يدعي أنه يقود العالم، وأنه الأقوى والأعظم والأول، يكون مسؤولاً عنه، فهو المنبع والراسم لتوجهاته مع من يدور في فلكه،
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019